MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الجمعة 15 ديسمبر 2017 01:40 صباحاً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الجمعة 24 نوفمبر 2017 02:44 مساءً

عراقيل البحث العلمي عند العرب

وحينما يكون وزير التعليم العالي والبحث العلمي  في بلد عربي هو أخفض المنخفضات يكون الخفض والانحطاط هو سيد الممكنات!

في معظم البلدان العربية يحتاج الباحث الراغب بالمشاركة بالمؤتمرات العلمية إلى جهود مضاعفة من الجهد والوقت والمراسلات والاجراءات والوعود والمتطلبات والانتظارات واستخراج التاشيرة التي تصل في بعض الأحيان إلى ضعفي الوقت والجهد المبذول بكتابة الورقة البحثية التي تتحول الى جزئية هامشية! أقول ذلك من واقع خبرة شخصية وتجارب مريرة مع عدد من الجامعات العربية التي تعلن عن مؤتمراتها الدولية في شبكة ضياء العالمية للمؤتمرات العلمية، إذ يتجرع  الباحث عذابات وإهانات لا حصر لها منذ أن يتورط بإرسال ملخص بحثه بالإيميل  الى أن يصل الى أول منفذ لدخول البلد المقصود! هذا كان قبل (ثورات الربيع العربي) والحروب الطائفية والعواصفة المدمرة، أما اليوم بعد أن صار كل شيء في مهب العاصفة، فالأمر بات فوق احتمال الاحتمال ودون الباحثين العرب  والمشاركة بالمؤتمرات العلمية خرط القتاد! هذا قيض من فيض!وما خفي كان أعظم. ولهذا السبب يبطل العجب في كون إنجاز العرب من العلم والمعرفة العلمية لازال تحت الصفر بأرقام كثيرة!

واليكم  مؤشر المعرفة والفجوة المعرفية بين العرب والعالم كما نشرها البارحة صديقنا الأكاديمي الناقد المثقف الدكتور سعيد الجريري  المقيم بالمنفى بعد أن ضاقت به ديار العرب العاربة والمستعربة المسمم بالفساد والحروب والخوف والظلام والجريمة! انظروا اين نحن واين العالم في ظل الانحطاط المتسارع والتراجع المهول في حياة العرب اليوم، على نحو لم يشهد لها تاريخهم مثيل! ولا عزاء لأمة تفضل الحرب على السلام وتحتفي بالكذب والبهتان أكثر من الصدق والافعال ! 

مؤشر المعرفة العالمي 2017

"الفجوة المعرفية بين المنطقة العربية والعالم موجودة، ولكنها تتفاوت من دولة إلى أخرى، وتكمن أسبابها في عدم الإنفاق الكافي على المعرفة وعدم التوجيه الصحيح للموارد والاهتمام بالقطاعات المعنية بالمعرفة والتي تشمل التعليم قبل الجامعي، والتعليم التقني والتدريب المهني، والتعليم العالي، والبحث والتطوير والابتكار، وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والاقتصاد، والتي من المهم أن تتفاعل في ما بينها وأن تتعامل الدول معها كوحدة واحدة".

حلّت سويسرا في المرتبة الأولى مسجلة 71.8 نقطة من أصل 100 في المؤشر العام للمعرفة، تليها كل من سنغافورة (69.5) وفنلندا (68.5) والسويد (68.3) وهولندا (68) والولايات المتحدة (67.2) ولوكسومبورغ (66.2) والمملكة المتحدة (65.6) والدنمارك (65.2) والنرويج (64.3).

يشمل المؤشر - بحسب مدير مشروع المعرفة - في إصداره الأول 131 دولة، أتى اختيارها بناءً على مدى توفّر بيانات موثوقة وذات مصداقية لها على مستوى المتغيّرات الأساسية. ويطمح المشروع بأن يكون أداة عملية تدعم صانعي القرار والمعنيّين في اتخاذ قرارات مطلعة في مجالات التنمية القائمة على المعرفة؛ وبأن يشمل مستقبلاً جميع دول العالم".

الإمارات تصدرت الدول العربية في المؤشر بالمرتبة 25، فيما كانت الدولة الأخيرة 131 في مؤشر المعرفة هي (الجمهورية اليمنية) التي عبث بها التافهون والمتواطئون مع التافهين، ومن يصرون على إعادة إنتاج التفاهة بمؤشرات عالمية!

تعليقات القراء
289064
[1] درينا انك دكتور
الجمعة 24 نوفمبر 2017
ابن عدن | عدن
درينا انك دكتور يامحبشي وأنا واحد من طلابك ونعرف مجاملاتك للبنات .. استحي على نفسك وخليك عادل في تعاملك مع طلابك وخلي المزناوة على جنب

289064
[2] مش بس مسألة انفاق وميزانية يا دكتور
الجمعة 24 نوفمبر 2017
نجيب الخميسي | عدن
لو كان المسألة متعلقة بنوعية الوزير ومدى الميزانية المخصصة للبحث العلمي، لنافست الامارات وقطر بقية دول العالم وغلبتهم اجمعين.. الدول العربية تنافس بالشيء السهل وخصوصا لو ان الامر متعلق بوضع ميزانية ستجلب لها "الشهرة"! هناك مؤشرات اهم بكثير من الميزانية.. اين هم الباحثون اصلا؟ وكم نسبتهم مقارنة بعدد السكان؟ واين هي المجلات العلمية التي ستنشر لهم محليا وتصل مستوى "العالمية" لتنشر لسواهم من باحثي العالم؟ وحول ماذا سيبحث العرب وهم لا يمتلكون تكنلوجيا متطورة من الاساس؟ باحثونا انما هم باحثون بالعلوم الاجتماعية والتاريخ خصوصا.. وحتى لو ان الباحث بحث ونشر فمن سيقرأ له؟ لابد من توفر قارئ يتمتع بحب المطالعة والمعرفة ومسايرة الابحاث العلمية للاستفادة منها في تأدية وظيفته ان كان مهندسا مثلا او طبيا! وثم هل للمواطنين القدرة الشرائية التي تمكنهم من اقتناء الكتب والدوريات.. صحيح يا دكتور قاسم ان الميزانية مهمة ولكن المؤشر الاهم هو مردود ذلك البحث العلمي.. ان كانت الدول المتطورة تتصدر قائمة الدول التي تشجع البحث العلمي فهذا ليس من باب البحث عن المفاخرة ولكنه كذلك ضرورة اقتصادية.. البحث العلمي استثمار يعود بمدخلات اقتصادية في شتى المجالات الاقتصادية والخدماتية.. فلا عجب ان يذهب طالب منا ليحضر بحثا في احدى الدول الاوروبية ظانا بانه فقط سيدفع النفقات الباهضة احيانا للتسجيل بالدراسة في احدى الجامعات، فيجد نفسه يتلقى دعما ماليا سخيا من المختبر العلمي الذي يجري فيه ابحاثه!! فمجرد تسيير مختبر او ورشة فنية من فريق عمل بحثي، يعتبر ذلك بمتابعة مشروع اقتصادي يحق له التعامل مع شركات خاصة او عامة بهدف تطوير ابحاث ممولة بغية استغلال النتائج في منافع اقتصادية لاولئك الممولين.. فان كانت قطر والامارات تتنافسان على ريادة العالم العربي في هذا المجال، فالسر يكمن فقط في توفر "مؤشر الانفاق" اولا وقبل اي شيء آخر ثم في محاولة اللعب والتزوير ببقية المؤشرات.. الفهلوة!



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
من هو قناص صنعاء الليلي مرعب الحوثيين؟
الإمارات تعلن رسميا تحالفها مع حزب الإصلاح
قناص صنعاء يرعب مليشيات الحوثي
اليمن.. حزب الإصلاح يدعو “الانتقالي الجنوبي” لفتح صفحة جديدة
عاجل.. العميد طارق صالح حي وسيظهر في الوقت المناسب
مقالات الرأي
نسمع ونشاهد تصريحات بعض الساسة عن الحلول المقترحة للأزمة اليمنية , ونجد الكثير منهم يردد وبشكل مبرمج إن
إن الأزمة السياسية بين القوى الشمالية التي طرأت في الحادي عشر من فبراير في العام2011 بشأن المحاصصة على سلطة
  حضرت اليوم الخميس 14ديسمبر الحفل الخطابي والفني الذي أقامته السلطة المحلية ومكتب الثقافة أبين إحتفالا
كثيرون من الابواق التي تعمل مع كل الجهات والتي اعطت اهتمام   بالغ الاهتمام للقاء بعكس ما كان الهدف منه
كثيرون يروجون الآن لعودة احمد علي ليقود معركة التحرير واستعادة الدولة ، وحمل الراية خلفا لوالده  ، خصوصا
تتعدد الاجتهادات في تأويل مصير المؤتمر الشعبي العام (حزب الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح) بعد قتل رئيسه
  إذ كان حقاً القول: بإن المرء لا يموت طالما وهناك عقول وقلوب حية تتذكره، فمن الجائز التذكير أن الأصعب ليس
  احترم واقدر الدعم العسكري والاغاثي والسياسي المقدم من دول التحالف العربي ، فلولا هذا الاسناد الجوي
أحبه الجميع لانه ظل صادقا مخلصا نبيلا،وقف دوما مع البسطاء والمظلومين،لم يتلون أو يغير معطفه لتحسين
دعوة للدول والشعوب العربية لرفض قرار الادارة الامريكية بخصوص القدس .. القدس العربية ثاني القبلتين تتعرض
-
اتبعنا على فيسبوك