MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 22 نوفمبر 2017 07:42 مساءً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الثلاثاء 14 نوفمبر 2017 10:47 صباحاً

حكومة الموت البطيء

لم تعد حياة المواطن تطاق ،ولم يعد واقعه البائس يُحتمل، فما من شيء في هذه الحياة يساعده على إكمال رحلة العمر المضنية في هذا الوطن المتهالك، بعد أن أحال (المتشرعنين) حياته إلى ماهي عليه اليوم، من ضنك وقسوة وجوع وفقر..

وجعلوا منه (كبش) فداء لكل مناكفاتهم السياسية والشخصية والمناطقية، بل وبات هو الطرف الخاسر في هذه اللعبة (القذرة) والمعادلة الصعبة، وهو من يدفع ثمن اخطائهم الجسمية،وتصرفاتهم الصبيانية والتي لاتنم إلا عن عقلية صغيرة سخيفة لايهمها المواطن والوطن بقدر مايهمها كيف تطعن خصمها وشريكها في السلطة..

اليوم المواطن يرغب كل مايحدث في هذا الوطن ولنقل في المحافظات الجنوبية المحررة بقلب موجوع،وروحاً منكسرة،وذهن شارد لايقوى على التفكير، ويتابع كل التقلبات وقلبه يتفطر وجعاً والماً، لاسيما في الجانب الإقتصادي والمعيشي الذي أنهك كاهل البسطاء وقصم ظهورهم، جراء تلك التقلبات الغير منطقية أو عقلانية في كل شيء..

وحكومة الموت البطيء تفترش الحرير والديباج، وتسكن أفخم الفنادق وتنعم بالعيش الرغيد،بينما البسطاء يبحثون عن (كسرة) خبز يابسة يسدون بها رمق جوعهم، وشربة ماء (مالحة) يروون بها عطش أمعائهم،ولم يعد يهمهم من المنتصر ومن الخاسر في هذا الصراع الذي تحول بقدرة قادر إلى (سلعة) رائجة لدى المتناحرين يجنون من خلفها مبالغ مالية طائلة لايصل المواطن البسيط منها إلا فتات..

تقتل الحكومة المنبطحة المواطن ببطء شديد، وترسله إلى أسرة الموت بتلك (التقاليع) السعرية الجديدة، وتلك القرارات الطفولية السخيفة،وتساهم في تدميره ونسف كل معاني الأمل له في هذه الحكومة التي أعادها وأعاد لها شرعيتها حين (هتك) الحوثيون عرضها وشرفها،ولم تعد تبالي بشيء، ولم تعد تكترث بشيء، جل همها هو أن تظل محافظة على شرعيتها ومكانتها حتى وإن كان ذلك على جثث الملايين..


اليوم المواطن يصارع من أجل البقاء والعيش،ولكن لايصارع عدواً أو غازِ أو متطفل، ولكن يصارع واقعاً مؤلم بكل ما تحمله الكلمة من معان، واقعاً فرضته حكومة تتخذ من المهجر سكناً ومأوى لها،ولاتدري عن معاناة وحياة المواطن أدنى شيء،وكل ماتجيده هو التشدق بأسم الوطن والمواطن من على شاشة التلفزة والموائد الدسمة بين قدميها..

حال المواطن اليوم مكدود، وحيله مهدود، ومع كل صباح ينتظر بشغف وخوف مستجد الأوضاع التي تندر بكارثة إقتصادية ومعيشية سيكون وقودها البسطاء،وسيتجرع مراراتها المعدمين، وسيتكبدها الفقراء، طالما وحكومة الموت البطيء لم تقم بأي حلول أو معالجات كي تنتشل المواطن من جب المعاناة ومستنقع الألم والوجع..

تعليقات القراء
287297
[1] يريد شعب الجنوب انتخابات اليوم قبل الغد
الثلاثاء 14 نوفمبر 2017
مواطن | عدن عاصمة دولة الجنوب العربي ( القادمة )
انتخاب مجلس نواب جنوبي ووحكومة جنوبية و محافظين ومجالس محلية . يجب نشر ثقافة الانتخابات والمشاركةالشعبية في امورهم. عادي بقاء ر ئيس الشرعية وحليفه ونائبه علي محسن بقاؤهم عادي في الرياض او مأرب التي مواردها المالية لاتورد عند - بن دغر في البنك المركزي بعدن .ضرورة انتخاب مجلس نواب جنوبي وتشكيل حكومة جنوبية لانقاذ شعب الجنوب من المآسي.

287297
[2] يا ابناء الجنوب قاطبة اتحدوا ،فالخطر واضح وانتم الهدف
الثلاثاء 14 نوفمبر 2017
علي عبد الله | مكيراس ابين
ف

287297
[3] الانتقالي يمثلني
الثلاثاء 14 نوفمبر 2017
جنبي | عدن
ياخوان اتحدو الدحابيش مقهوررين من الانتقالي

287297
[4] خلوا الشرعية ترجع وبعدين حاسبوها
الثلاثاء 14 نوفمبر 2017
واحد من الناس | امريكا
خلوا الشرعية ترجع وبعدين حاسبوها. ما دام المحافظ مش قادر يرجع وان رجع غير قادر على مزاولة واجباته من مقر عمله في مبنى المحافظة ومش قادر يرتاح في سكنه الرسمي فلن تستطيع الحكومة اصلاح الأوضاع. هناك من له مصلحة في تردي الأوضاع. والشعب يعرفهم. لذلك مهما تردت الأوضاع فالشعب أن يلوم الحكومة مهما كابتن وكذبتم وصعدتم. اي مواطن بسيط يفهم أن الامارات وفوانيسها هم المسؤولين عن تردي الأوضاع.

287297
[5] @@@@@@@@@@@@@@@@
الأربعاء 15 نوفمبر 2017
عدني | عدن
اي حكومة ومن يعترف بها

287297
[6] لغة السياسة تم تصميمها لتجعل الكذب يبدو صادقا والقتل محترما
الأربعاء 15 نوفمبر 2017
علي عبد الله | مكيراس ابين
انا اكتب من الواقع،لا احرض ولا انبش في ماضي،انا ابحث عن الحقيقة ..كيف كنا واين اصبحنا،من المسؤل عن مأساتنا؟؟...،اليس ان الشرعية برموزها اصبحوا اغنيا وتجار ومقاولين ،وفاتحي مطاعم في تركيا وماليزيا ،والصين.ويعيشون في فنادق الخمسة نجوم..من ينكر ان قوات الحماية الرئاسية مخترقة وجل عناصرها اصلاحية ومن خربجي جامعة الايمان،ودماج، ،اليس محافظ البيضاء السابق القيسي وهوا معروف بانتمائه،والدكتور الحميقاني يمتلكون الوية غسكرية تحت (مسمى الحماية الرئاسية ويتواجدون في عدن) من ينكر ان بن دغر يغادر عدن وتبداء الازمات من الغاز إلى الكهربا، إلى الاختلالات الامنية..من ينكر انه وبمجرد وصول بن دغر نسمع الانجازات والاجتماعات،وافتتاح اقسام المستشفيات،وصرف المرتبات...من ينكر ان حكومة الشرعية واعلامها هم من مارسون الضغوط للافراج عن المجرمين والقتلة،وهذه هي النتيجة نراها يوميا في عدن....والسؤال لماذا كل هذا يمارس ويطبق في المناطق المحررة؟؟، لذلك اقول ان حكومة الشرعية تمارس سياسة الموت البطئ ...لماذا كل هذا ،وكيف نفسره ولمصلحة من ؟والجواب واضح زي عين الشمس!اتركوا الجنوب للفوضى ،لان اي تطور سبؤدي إلى رفض الوحدة وعودة الدولة الجنوبية.. انها سياسة الوحدة او الموت لا تزال قائمة وتمارس بطريقه واساليب جديده...اليس اعضاء الحكومة ممن كانو يتغنون وينعمون في كنف نظام صالح؟اين الجديد والمستجد،؟كل ما نراه ضياع في ضياع،دمار وخراب،تمزيق النسيج الاجتماعي. دعونا نقول الحقيقة ان هناك في الشرعية من يرى ان هذا الوضع مريح له ويخدم مصالحه وتجارته ويكثر من ارصدته وامواله... نتمنى ان لا تتوافد الوحوش للانقضاض على المبلغ الذي اودعته المملكة لحماية الريال اليمني...والخلاصة قول الحقيقة وإزاعاج الناس...افضل من الكذب لإرضاء الناس(باولو كويلو)



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل : إطلاق نار كثيف بحي الطويلة وانباء عن اشتباكات
الامارات تخلي سبيل قيادات جنوبية عقب اعتقال دام ٤ اشهر
في ظاهرة هي الأولى من نوعها بعدن .. مسؤول أجنبي يحضر حفل زواج شعبي ويرتدي الزي الجنوبي
احتجاجات عمالية بميناء عدن عقب محاولة التحالف العربي طرد سفينة حاويات
حملة إعلامية مرتقبة تستهدف محافظ حضرموت اللواء فرج البحسني 
مقالات الرأي
احداث متسارعه ومعارك تدور رحاها على سلسة جبال الصبيحة الشما وعلى قمم الجبال تستبسل اسود الصبيحة وفي ليالي
- تنتمي اليمن و المملكة العربية السعودية الى بعضهما ارضًا وانسانًا ، تاريخًا وجغرافيا ، حضارة وفكرًا ، دينًا
بمناسبة اقتراب موعد الذكرى الغالية للاستقلال الأول 30 نوفمبر 1967م نود ان نؤكد ان التنازل لبعضنا كجنوبيين هو
إذا كان للالتزام مساوئه فان لعدم الالتزام أيضا أخطاؤه والصورة الأولى  قبل مجيء الدكتور عبد العزيز
يقال والعهدة على ( الخبير ) الراوي إن المغفور له بإذن الله تعالى الإمام ( يحيى بن حميد الدين ) طيب الله ثراه
المعارك الصغيرة تلتهم المعارك الكبرى .. لم يكن هناك في تاريخ اليمن المعاصر أهم من معركة بناء الدولة ، الدولة
    هناك مشكلة قديمة جديدة وعلى ما يبدو أنها دائمة الحدوث عند البعض من اللذين يمارسون المصانعة والمخادعة
من سنوات طويلة، لم تكن السعودية تخوض معركة حقيقية ضد الإرهاب، وحتى في السنوات الأخيرة، كانت حربها ضده قاصرة
المخطط الذي يعيش فيه الجنوب حاليا خبيث ورهيب وله ابعاده السياسية والاقتصادية والعسكرية وحتى على مستوى فصائل
تواصل ابطال الصبيحة الصامدة نضالها البطولي في صد عدوان الاحتلال اليمني الغازي الذي يغامر للمرة الثالثة في
-
اتبعنا على فيسبوك