MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 22 نوفمبر 2017 07:42 مساءً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الثلاثاء 14 نوفمبر 2017 10:13 صباحاً

احزاب (السنوات المستقطعة)

محمد عبدالله الموس

اتحفتنا (7) احزاب، والسبعة في الثقافة الشعبية في بلادنا تأتي مقرونة بلفظ لا نستطيع ذكره لكي لا نخدش حياء القارئ الكريم، اتحفتنا ببيان اسمته بيان دعم الشرعية، وهو بيان الوقت الضائع كعهدنا بهذه الاحزاب التي اضاعت سنوات كثيرة من اعمارنا بسلطاتها الكارثية المجتمعة والمنفردة التي اوصلتنا الى ما نحن فيه من بؤس، وجعلت سنوات كثيرة من اعمارنا وقتاً (مستقطع) كنا فيه خارج النمو وخارج التعليم وحتى خارج العصر.. ولا زلنا كذلك.. اتحدث عن الثلاثة الاحزاب التي تعاقبت وتشاركت السلطة ولا تعنينا احزاب (اللحقة) تلك التي تستخدم كتحف مكملة لديكور بائس.


حين كان الرئيس هادي محاصراً في منزله في صنعاء(العنصرية) يقوم على حراسته من تواجد معه من افراد اسرته وبعض الجنوبيين، بعد أن فر عساكر الشمال وتركوه لمصيره، كانت احزاب الوقت الضائع تلك تنتطر دعوة قادة الانقلاب لاشراكهم في الكعكة، وحين سرى في صنعاء خبر ان (الجنوبي فر)، كانوا يقولوها انتقاصاً، تيقنوا ان الكعكة اصبحت باردة.


عبر عن ذلك، منتشياً، (عفاشهم) عندما اعتبر ان الامر حسم وحدد لابناء الجنوب طريق الهروب الوحيد، حد تعبيره، وحين كانت دماء ابناء الجنوب تسقي الارض وكان الطيران يقصف منزل الرئيس هادي في عدن، كانت احزاب الوقت الضايع تحاور الحوثي وعفاش في (فندق الطبخات) موفمبيك على التقاسم.


وحده الرئيس هادي رجل المقاومة الاول، ومنه وتحت مظلته انطلقت المقاومة الجنوبية من ضالع الصمود الى عدن الفداء وتحولت ارض الجنوب الى بركان، وبجسارة وشجاعة الرئيس هادي جاءت نجدت الاشقاء بقيادة المملكة والامارات واختلطت الدماء الجنوبية ودماء الاشقاء، اول ما اختلطت، في عدن عاصمة الجنوب العربي التي أبت وتأبى الركوع، فتيقنت احزاب الوقت الضائع ان الكعكة لا زالت ساخنة وستزداد سخونة فأخذوا في التسلل الى مركب الرئيس هادي ومن خلفه تحالف الاشقاء.


لا احد يلوم من اضاع الطريق بسبب فقدان البوصلة الذهنية او ذاك المقاول الذي يتحين الفرص ليصيب نصيباً من مقاولة او من ينتظر اتجاه الريح ليفرد اشرعته ويركبها، لكن يبدو ان لقاء الرئيس هادي بولي العهد السعودي الامير محمد بن سلمان قد اوضح الصورة التي يراها البعض ضبابية، تلميحا او تصريحا، وان امن الاشقاء في الاقليم جزء لا يتجزأ من امننا، وان الامر اكبر من اغتنام مكاسب حزبية على حساب امن وطني واقليمي.


سقطت اوهام ان هناك خلاف بين الرئيس هادي والامارات يمكن ان يؤدي الى خلاف سعودي اماراتي، او ان المجلس الانتقالي يستهدف شرعية الرئيس هادي، وهو المظلة الوطنية، غبي من يعتقد ان الجنوب في غنى عنها، هذا علاوة على ان هذه الاطراف شركاء في مواجهة مشروع يستهدف الاقليم وان تباينت وجهات النظر في تفاصيل لا في الاستراتيجيا..

لاحزاب السنوات المستقطعة من اعمارنا نقول، ادعموا الشرعية في في مناطق ثقلكم السكاني ان كان لكم ثقل، واتركوا امر الجنوب الذي دعم شرعية الرئيس منذ كنتم تحاورون الانقلاب للتقاسم، فالجنوب رهنا بإرادة ابناءه الذين زادوا ويذودون عنه وعن شرعية الرئيس هادي، فالوقت وقت حسم وليس وقت تشويش على قوى سبقتكم في المقاومة ودعم الشرعية بمراحل.

تعليقات القراء
287293
[1] أمواس بذيئة مستقطعة
الثلاثاء 14 نوفمبر 2017
سلطان زمانه | الدحابشة ولا فخر
أعطنا تلميحا واحدا أن الانفصاليين يؤيدون الرئيس كي نصدق تدليساتك. من منكم يؤيد المشروع الاتحادي؟ من منكم يرحب بعودة الرئيس للوطن؟ من منكم لا يسبه بأبشع الألفاظ؟ من لا يتوعده بإسقاط سلطاته؟ من منكم لا يؤيد التمرد بحماس منقطع النظير؟ أين ذهبت تستقطع يا موس؟

287293
[2] ما دام نشروا تعليقك يا سلطان الجحملية
الثلاثاء 14 نوفمبر 2017
واحد من الناس | امريكا
ما دام نشروا تعليقك يا سلطان الجحملية فعندي امل أن الرقيب لن يشطب تعليقي اذا قلت انني مع كل ما جاء في تعليق الدحباشي سلطان الجحملية فمش معقول ينشروا تعليقك ويشجبوا تأييدي.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل : إطلاق نار كثيف بحي الطويلة وانباء عن اشتباكات
الامارات تخلي سبيل قيادات جنوبية عقب اعتقال دام ٤ اشهر
في ظاهرة هي الأولى من نوعها بعدن .. مسؤول أجنبي يحضر حفل زواج شعبي ويرتدي الزي الجنوبي
احتجاجات عمالية بميناء عدن عقب محاولة التحالف العربي طرد سفينة حاويات
حملة إعلامية مرتقبة تستهدف محافظ حضرموت اللواء فرج البحسني 
مقالات الرأي
احداث متسارعه ومعارك تدور رحاها على سلسة جبال الصبيحة الشما وعلى قمم الجبال تستبسل اسود الصبيحة وفي ليالي
- تنتمي اليمن و المملكة العربية السعودية الى بعضهما ارضًا وانسانًا ، تاريخًا وجغرافيا ، حضارة وفكرًا ، دينًا
بمناسبة اقتراب موعد الذكرى الغالية للاستقلال الأول 30 نوفمبر 1967م نود ان نؤكد ان التنازل لبعضنا كجنوبيين هو
إذا كان للالتزام مساوئه فان لعدم الالتزام أيضا أخطاؤه والصورة الأولى  قبل مجيء الدكتور عبد العزيز
يقال والعهدة على ( الخبير ) الراوي إن المغفور له بإذن الله تعالى الإمام ( يحيى بن حميد الدين ) طيب الله ثراه
المعارك الصغيرة تلتهم المعارك الكبرى .. لم يكن هناك في تاريخ اليمن المعاصر أهم من معركة بناء الدولة ، الدولة
    هناك مشكلة قديمة جديدة وعلى ما يبدو أنها دائمة الحدوث عند البعض من اللذين يمارسون المصانعة والمخادعة
من سنوات طويلة، لم تكن السعودية تخوض معركة حقيقية ضد الإرهاب، وحتى في السنوات الأخيرة، كانت حربها ضده قاصرة
المخطط الذي يعيش فيه الجنوب حاليا خبيث ورهيب وله ابعاده السياسية والاقتصادية والعسكرية وحتى على مستوى فصائل
تواصل ابطال الصبيحة الصامدة نضالها البطولي في صد عدوان الاحتلال اليمني الغازي الذي يغامر للمرة الثالثة في
-
اتبعنا على فيسبوك