مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع السبت 20 أكتوبر 2018 02:02 صباحاً

  

عناوين اليوم
ملفات وتحقيقات

زيادة أسعار المواصلات .. أزمة وليدة لانعدام المشتقات النفطية أم استغلال يتجرعه المواطن

الأحد 12 نوفمبر 2017 11:33 مساءً
عدن (عدن الغد) خاص:

هناك العديد من الأزمات التي تتفاقم كل يوم في حياة المواطن دون أن توجد حلول نهائية لها , أزمة المشتقات النفطية كانت احدى تلك الأزمات التي لم تنتهي فتارة يتواجد النفط ومشتقاته في كل مكان ودون اي صعوبة وتمتلئ المحطات به ويتحصل عليها الجميع عند الحاجة , وتارة أخرى ينعدم وتخلو منه ولا توجد سوى السوق السوداء وتجارها المستغلين لبيع البترول بأسعار مرتفعة فلا يتمكن جميع المواطنين من الحصول عليه , فتبدأ مظاهر العذاب من طوابير طويلة وشلل في حركة المواصلات في الشوارع والمصيبة الكبرى هي التسعيرات التي يضعها معظم سائقو الباصات وسيارات الأجرة للمواطنين والتي تصاف الى مبلغ التسعيرة الأصلي للمواصلات المعمم في جميع الفرزات.

هذه الظاهرة سببت أزمة كبيرة بين أوساط المواطنين اللذين دخلوا في شجار مع السائقين ورفضهم اعطاء السعر الجديد للمواصلات وقد تصل بهم الحالة الى عدم الركوب معهم وايضا قد يقوم السائق بإنزالهم من الباص دون أي رحمة فلم يعلم من هو الضحية ومن هو الجاني لخلق هذه الأزمة التي جعلت السائقين يرفعون أسعار المواصلات بسبب عدن توفر البترول والديزل في المحطات أم أنهم استغلوا هذه الأزمة من أجل الكسب من وراء ظهر المواطن البسيط الذي مازال الى اليوم يبحث عن راتبه ذو المصير المجهول في بعض القطاعات الحكومية.

فأين هي الحكومة من كل هذه الفوضى وكمية الاستغلال اللامحدودة وهي هي متابعة لكل ما يحدث وتنتظر حتى تحدد هي تسعيرة ثابتة بعد الارتفاع المفاجئ أم أن القادم أكبر من كل التوقعات؟؟

تم أخد أراء بعض المواطنين وسائقو الباصات حول موضوع سعر المواصلات الجديد تزامنا من انعدام المشتقات النفطية في سياق الاستطلاع التالي...

 

استطلاع / دنيا حسين فرحان

 

زيادة اسعار المواصلات جريمة جديدة :

يقول المواطن أحمد مراد :

نحن اليوم نمر بأزمة جديدة نتجت من انعدام البترول أسعار المواصلات تضاعفت حتى داخل المديرية نفسها من كان بخمسين أصبح بسبعين أو مائة واذا أردت أن تنتقل لمديرية أخرى ما كان ب100 أصبح ب 150 وما كان ب150 أصبح مئتين أو 250 هذا أصابنا بالجنون فقد مررنا بأزمة ارتفاع الدولار وانعكاسه على حياتنا حتى المواد الغذائية زادت أسعارها ولم نعد نتمكن من شرائها كاملة حتى تأتينا هذه الأزمة.

هناك استغلال كبير من بعض السائقين للمواطنين وخاصة عند انعدام البترول يسارعون بالفور على رفع أسعار المواصلات بل لا يقبلون التفاوض مع أي مواطن يركب معهم لا توجد هناك رقابة من أي أحد عليهم ولا حتى اشراف على الفرزات وتحديد تسعيرة واحده والضحية في كل هذا هو المواطن الذي لم يتمكن من ملاحقة غلاء الأسعار أم المواصلات أم متطلبات أسرته واحتياجاته الخاصة تعتبر هذه جريمة جديدة تضاف الى سجل الجرائم الخاصة بالأزمات والمشاكل التي تقتلنا كل يوم لم نعد نفكر بشيء سوى كيف نقضي يومنا ونفكر كيف ستمر علينا الأيام القادمة يجب حكل حل لما يحدث واحتواء المشكلة حتى لا ينفجر الشعب في وجه الحكومة التي تعبر أساسا في خلق هذه الأزمة بسكوتها وعدم مساعدتها للشعب في الخروج من أي محنه.

 

الحل الوحيد للقدرة على توفير البترول والديزل

يتحدث معاذ عبدالله (سائق باص) :

أزمة المشتقات النفطية تأتي دائما لتدخلنا في معاناة كمواطنين وسائقين فنحن بحاجة للبترول والديزل من أجل الباصات والعمل فيها ولكن انعدامه يجعلنا نبحث عنه في السوق السوداء وبأسعار مرتفعة أو نقف طوابير طويلة للحصول عليه إذا وصل المحطات وأغلب الأوقات يأتي بكميات قليلة لا يكفي الجميع لذلك نضطر لزيادة سعر المواصلات كي نتمكن من شراء البترول وأيضا معظمنا لدية بيت وأسرة كأي مواطن يريد أن يوفر لهم احتياجاتهم اذا بقينا على سعرنا القديم ستخصر كثيرا خاصة وأن البعض منا يعتبر عامل ويأخذ الباص من شخص ويدفع له أجرته يوميا كيف سيتمكن من دفع قيمة ايجار الباص اذا استمر بنفس قيمة المواصلات السابقة.

نحن أيضا السائقون نعتبر ضحية لأزمة المشتقات النفطية ونشترك مع المواطنين في المعاناة والهم لذلك لم نجد حل إلا أن نرفع تسعيرة المواصلات حتى نتكيف مع الوضع الجديد لذا نطالب الحكومة والجهات المعنية أن تتدخل لتوفير المشتقات النفطية حتى لا تستمر الأزمة التي قد تتفاقم اذا لم يتم معالجتها بأسرع وقت المواطن لم يعد يتحمل فتكفية الأوضاع السيئة وتردي مستوى الخدمات وغلاء الأسعار كم سنتحمل وكم سنظل صابرين ومتحملين لكل هذا ؟؟

 

ظلم كبير للمواطن البسيط واهانة له :

تقول المواطنة أحلام عبدالله :

هناك العديد من المواقف التي تمر علينا منذ أول يوم لزيادة سعر المواصلات كثير ما يصادف أن يركب شخص مع سائق وعندما ينزل يعطي للسائق نفس السعر الأول لكن يرفض السائق أخذها بل يبدأ بالصراخ في وجه من اعطاه وهذا يسبب احراج للمواطن الذي قد لا يمتلك أي مبلغ غير هذا الذي في جيبة , الك ل يعلم أن أزمة الرواتب مازالت موجودة لا أحد يمكن أن يدرك كيف يعيش المواطنون اللذين لم يحصلوا على رواتبهم من شهور طويلة لهذا رفع أسعار المواصلات يعتبر ظلم كبير في حقهم.

والمواقف كثيرة منها ما يؤلمك وكنها ما يجعلك تتحسر على هذا الواقع الصعب الذي عصف بالمواطنين خاصة بعد رفع أسعار المواصلات هناك أناس قرروا أن يبقوا في منازلهم أو التنقل في أمكان قريبة من منازلهم لعدم امتلاكهم المال الكافي لدفع قيمة المواصلات حقا أنها مأساة كبيرة تتطلب التدخل لأنهائها يكفينا وجع وألم لعيشتنا المتعبة في هذه البلاد اتمنى أن تحل الأزمة في أقرب وقت أو على الأقل التخفيف على المواطن البسيط وتحديد سعر معقول للمواصلات وتعميمه على كل المحطات والفرزات والسائقين حت لا يتم الاستغلال أو التحكم في السعر بشكل عشوائي.

 

تجار السوق السوداء يضاعفون المشكلة :

يضيف المواطن علي طه :

مشكلة المشتقات النفطية لها مسببين كثر أولها حكومتنا النائمة التي ما زالت في سبات عميق لا نعرف متى ستفوق منه وهناك أطراف اخرى تشترك معهم وهم تجار السوق السوداء اللذين ينتظرون أن تأتي أزمة انعدام المشتقات النفطية من البلاد حتى يأتي دورهم في الظهور بقوة الى الواجهة ولعب دور المنقذ لبيع كميات كبيرة من البترول والديزل ولكن بأسعار مرتفعة وهنا تكون قمة الاستغلال فهم من فتحوا المجال للعبث والفوضى فأحيانا تحدث خلافات بين معظم المواطنين ومشاجرات قد تصل للقتل من أجل الحصول على البترول منهم.

هناك تساؤلات كثيرة نريد لها إجابة كيف يمكن لهؤلاء التجار أن يحصوا على البترول وهناك أزمة في البلاد هذا دليل على تلاعب وخطة محكمة من قبل الحكومة التي تسمح لهم بهذا ولماذا لا تتم محاسبتهم من قبل وزارة النفط بتسعيراتهم المرتفعة للمشتقات النفطية وهذا دليل على أن هناك تعاون بينهم وقد يكون بخروج كميات من البترول أو الديزل من قبل عمال في أحدى شركات النفط أو المؤسسة والاستفادة من المكسب وتقاسمهم مع هؤلاء التجار حقا أنها مأساة نعيشها ولا توجد أي تحركات تمنع تفاقم حجمها.

ما ذنبنا كموطنين أن نتحمل كل هذا تكاليف المواصلات أصبحت كالهم الذي نفكر كيف سنتعامل معه هل نبقى في منازلنا لا نذهب الى العمل أم أننا ندخل في دوامة الديون من أجل توفير وضمان مبالغ المواصلات كل يوم للتنقل من مديرية الى أخرى حقا أنها مهزلة وشيء مريب أن نصل إلى هذا الوضع الصعب.

لذلك نريد أن نضع حدا لكل هذا وأن تتحرك حكومتنا أو تتنحى عن مناصبها وتأتي حكومة أخرى تعمل على حل مشاكلنا ونناشد رئيس الجمهورية بإصدار قرار ينصفنا وتوفير المشتقات النفطية كحق من حقوقنا البسيطة كوننا في عاصمة البلاد والتي تعتبر محررة لتعود الأمور لطبيعتها بدلا من هذا الحال المؤسف.

 

مالكو السيارات يركنونها لانعدام البترول :

يختتم المواطن كريم محسن الكلام :

أزمة المشتقات النفطية وانعدام البترول والديزل جعلنا في دوامة كبيرة لم أتمكن من الحصول على شيء بسيط من البترول لسيارتي التي ركنتها أمام منزلي وقررت أن اذهب للعمل بالمواصلات وهنا واجهت مشكلة أخرى هي ن هناك تسعيرة جديدة للباصات بمعنى أن ما كنت سأنفقه في شراء البترول سأدفعه الآن في أجرة لمواصلات أو ربما أكثر لأن مكان عملي بعيد كثيرا من منزلي وحتى وأن كنت موظف وأحصل على راتبي شهريا يذهب نصف الراتب بالواصلات .

كل شيء أصبح في غلاء مستمر حتى المواصلات والراتب هو نفسه لا يزيد بل يتناقص مع ارتفاع الأسعار الذي يلاحقنا , نعيش الآن أيام أشبه لأيام الحرب أن لم تكن أسوأ منها لا نعرف كيف سنتمكن من توفير متطلبات أسرنا ومجاراة هذه العيشة الصعبة لم نعد نستطيع النوم من كثرة التفكير ولم نشعر بالراحة التامة لأن الأزمات المتكررة افقدتنا هذا الشعور.

من يتحمل مسؤولية كل ما يحدث لنا ومن الذي سيسمعنا أن شكينا أو بكينا أو حتى حاولنا أن نوصل أصواتنا وهمومنا حكومتنا ليست هنا وحتى أن تواجدت لم تقدم لنا شيء على أرض الواقع أكتفت بوعود كاذبة لم نصدقها يوما نريد أشياء فعلية تلامس وتعالج مشاكلنا وتحلها أو على الأقل تخففها لنا لا نقول سوى حسبنا الله ونعم الوكيل بهم وبمن أوصلنا الى هذه المرحلة الصعبة.

 

هموم كثيرة نزلت على عاتق المواطن البسيط بعد انعدام المشتقات النفطية وتسعيرة المواصلات الجديدة فهل من مستجيب لهم ومحاربة الفساد الحاصل في مختلف الجهات التي لها صلة بالنفط ومشتقاته والرقابة على من يستغلون المواطنين قبل أن يخرج الوضع عن السيطرة وتحدث أشياء يصعب أن تتدارك عقباها.


المزيد في ملفات وتحقيقات
تذبح من الوريد إلى الوريد :- من يغرق عدن بالخمور والمخدرات ؟
تلك المدينة التي يداعب أسوارها أمواج البحر ونسائم الصباح الجميل وتلامس أحلامها جبال شمسان وطموحاتها قلعة صيره الشامخة المطلة على بحارها وتشرف على أبواب المدينة
الهلال الأحمر الإماراتي بمحافظة أبين .. واقع ملموس واحتياجات ملحة
مثلت الزيارة التي قام بها رئيس هيئة الهلال الأحمر الإماراتي بعدن المهندس/سعيد آل علي إلى محافظة أبين مطلع شهر يونيو من العام الحالي 2018, انطلاقة حقيقية لهيئة الهلال
سرداب إسطنبولي وخاشقجي "مهدي جديد" في المنطقة.. من فعلها وما هو الثمن المطلوب؟
قضى جلّ حياته الإعلامية مدافعاً عن  المملكة السعودية وسياساتها وحكامها ونظامها ولم يتجلّ أو ينكشف لديه الرشد الإصلاحي والحقوقي "الداخلي" إلا بعد الموقف السعودي




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
حياة التمباكي في خطر والسبب؟
(عدن الغد) تنفرد حصريا بنشر التفاصيل الكاملة والسرية لمصرع اكثر من 20 شخص بخمور مسمومة بعدن
تنديد جنوبي بحديث حكومي عن شمالية الضالع
مدير مكتب ثقافة شبوة : أعظم حسنة لبريطانيا هي ضم الضالع للجنوب في 1934م
صراع مسلح بين ميليشيات مسلحة للإستحواذ على فندق الشريتون بعدن
مقالات الرأي
أن يموت المرء مخمورًا في حانة قذرة أو على ضفاف شاطئ يلفظ نفايات مصانع الاحذية ، خير له وأبقى من أن يموت
عجباً لتلك الابواق والطبول التي نراها ونقرأها ونسمعها اليوم لبعض الإعلامييّن الذين باعوا القلم والضمير
بغض النظر عن نوعية المادة الخطيرة التي قيل أنها أضيفت إلى الخمر الذي تسبب بوفاة عدد من الأشخاص في عدن خلال
ما أن تقلد منصب ولي العهد في المملكة العربية السعودية حتى أنحرفت وتغيرت البوصلة السياسية بالسعودية 180
  ترددت كثيرا في كتابة هذا الفصل من الرحلة لشعوري التام أن هذا الفصل يحتاج لحظة انشراح للصدر وصفاء للمزاج
-محمد حسين الحاج- دائماً اتجزع مع سيارات الأجرة واستمع إلى رأي الناس فجمعني القدر بالصعود إلى باص أجرة من جولة
  *محمد ناصر العولقي* ما الذي دعا الرئيس ليقحم نفسه في تاريخ الجنوب ، ويخترع تاريخا مزورا لمحمية وإمارة
-----------من أوعز للأخ الرئيس عبدربه منصور هادي بالمعلومات التاريخية التي أوردها حول الضالع والبيضاء في خطابه
سمعت أحداث واقعة الخندق العديد من المرات و لكني و الله على ما أقول شهيد لم أسمعها في مثل خطبة هذه الجمعة التي
المتابع لدور الفتاة المتعلمة بمدينة لودر عموما ، وبريفه بشكل خاص ، يجد أن ذلك لم يتحقق إلا بعد مراحل من الكفاح
-
اتبعنا على فيسبوك