MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 19 فبراير 2018 01:02 صباحاً

  

عناوين اليوم
آراء العرب
الأربعاء 25 أكتوبر 2017 06:47 مساءً

التغيير لا يخص السعودية وحدها

 

رغم أن المتحدث هو ولي العهد السعودي، ورغم أن حديثه عن المملكة العربية السعودية وعن مجتمعها، فإن موضوعه عن مواجهة التطرف، والعودة للإسلام الوسطي، يفترض أن يكون مشروع الجميع، دول المنطقة ومعها المجتمع الدولي.
الأمير محمد بن سلمان يتحدث اليوم عن بناء المستقبل، على أنه خير وسيلة للخروج من الماضي الذي يلاحقنا ويحاصرنا جميعاً. يرى أن التطور يتطلب التحول، والذي يُتطلب لعلاجها، الاعتراف أولاً بالمشكلة، والشجاعة في التعامل معها. وأعتقد أن الأمير محمد كان كذلك أمس، كان واضحاً وصريحاً وشجاعاً في حديثه للعالم. تحدث عن العودة للمجتمع السعودي الذي كان عليه الآباء في الماضي، متديناً بلا تطرف ومتسامحاً مع من حوله.
نعم توجد مشكلة الوقت الحاضر من إرث الماضي القريب، وعنها تحدث وفاتح الحضور من دون حرج أو مداراة ومواربة، بأن المتطرفين فرضوا آراءهم على المجتمع بعد عام 1979، وتحديداً بعد ثورة آية الله الخميني التي فتحت باب المزايدات على الغلو والتطرف، والمزيد من التطرف. وأمس تعهد الأمير بأنه حان الوقت لمحاربة الفكر المتطرف وتدميره.
مقولته هذه رددت صداها المملكة وليس فقط قاعة المؤتمر. واختار لها مناسبة مهمة، حيث كان ولي العهد يقدم أحد مشروعات السعودية المستقبلية للمستثمرين وللعالم، ويشرح خطته التطويرية للأجيال الشابة.
بهذا الخطاب الشجاع، السعودية تقود تياراً جديداً في المنطقة والعالم الإسلامي، يمكن أن نعلق عليه الأمل في الخروج من زمن التطرف الذي يهدد العالم.
وولي العهد السعودي برهن على أنه يفي بكلامه، خطى صعبة مشاها. طرح كثيرا من الوعود ومبادرات الانفتاح التي برهنت لمواطنيه، وللعالم أيضاً، أنه يعني ما يقول، وأن بلاده تقود حملة تنظيف من الفكر المتطرف ومن المتطرفين. أصدرت قرارات وعدلت قوانين. وما الخلاف الذي نشب مع الجارة الشقيقة قطر إلا جزء من سياسته. السعودية تبنت موقفاً واضحاً أنها لا تريد علاقة مع حكومة قطر إن استمرت تمول الجماعات المتطرفة على أراضيها، وتدعمهم إعلامياً وتحتضن الهاربين منهم. وخطاب السعودية ضد التطرف، التسامح فيه صفر، لم يعد يتهاون مع الأفراد، ولا مع المؤسسات الرسمية أو الخاصة، التي تبث الإسلام الراديكالي اجتماعياً، وسياسياً. كما اتخذت الحكومة عشرات البرامج الانفتاحية التي فاجأتنا، نحن الذين كنا نظنها قرارات صعبة، بل ومستحيلة في الظروف السياسية القائمة.
أهمية ما تحدث به ولي العهد السعودي، ينبع من أهمية المملكة العربية السعودية بصفتها دولة قائدة لأكثر من مليار مسلم في أنحاء العالم. وفي رأيي أن الأمير محمد بن سلمان، الذي يملك من الشرعية، والرؤية، والشجاعة ما يجعله قادراً على قيادة قاطرة التغيير، وإنقاذ المجتمعات الإسلامية في أنحاء العالم مما لحق بها من تخريب فكري طالها منذ عام 1979. فالسعودية هي المرجع الروحي للمسلمين.
الهدف ليس تخليص الناس من التطرف والمتطرفين، بل أيضاً بناء مستقبل واعد لأبنائهم وبناتهم. روح التغيير الإيجابية تمهد الطريق، مثل الإعلان أمس عن بناء منطقة عملاقة في شمال غربي البلاد، تربط بين القارات، وتفتح باب الصناعة الحديثة، والتجارة الدولية، والسياحة، وتعتمد على أنظمة تقنية حديثة جداً.
في مؤتمر الرياض نسمع حديثاً عن الحياة وليس عن الموت، عن المستقبل لا عن الماضي، ولهذا نرجو أن يجعل المملكة بوابة التغيير للجميع.
* نقلا عن "الشرق الأوسط"

تعليقات القراء
284288
[1] التطور
السبت 11 نوفمبر 2017
حميد | يريم
محمد بن سلمان يتكلم عن التطور القانون الدولي والعربي واليمن يقول حرروا اليمن واعملوه مثل ماليزيا أقاليم مستقله متطوره محمد بن سلمان وابوه انفجرة روسهم حسد أن اليمنيين يصبحون متطورين وسرعان ماتراجعوا وأوكلوا إلا الإمارات أن تقيم مجلس انتقالي شيطاني هدفه الكاذب استقلال الجنوب وهدفه الحقيقي عندم تحرير الجنوب وعدم قيام أقاليم مستقله متطوره هذا هو المتخلف محمد بن سلمان الذي يتكلم عن التطور وهو بعيد عن التطور



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

آراء العرب
  حين انتهت الحرب الباردة، في أواخر الثمانينيات وأوائل التسعينيات، ظهر في العالم من يتوقع التدهور نحو
  مجدداً يسجل الإرهابي الجيد، انتصاراً على الإرهابي السيئ. انتصار دعائي، ليس هو بادئه، وهنا الكارثة، إنما
  قال صاحبي: أنت تدعو إلى التعددية الفكرية، والتعايش بين جميع التوجهات، في ظل القانون، الذي يحكم
  منذ إسقاط السوخوي في إدلب، وإيقاف الأميركيين لهجمة النظام السوري وميليشياته للاستيلاء على أحد حقول
  ما الفارق بين قطر وعمان؟ وبين سياستي الدوحة ومسقط؟ لماذا نتقبل من يوسف بن علوي بن عبد الله، وزير الشؤون
صار مارتن غريفثت رسميا مبعوثا للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن. سيكون غريفثت، وهو بريطاني متمرس في تسوية
  إنَّ القضاء في كل دولة هو عنوان نهضتها ومعيار تقدمها ومظهر رقيها، وما من دولة تخلَّف فيها القضاء إلاَّ
إنَّ القضاء في كل دولة هو عنوان نهضتها ومعيار تقدمها ومظهر رقيها، وما من دولة تخلَّف فيها القضاء إلاَّ تخلفت
-
اتبعنا على فيسبوك