مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 15 أغسطس 2018 07:21 مساءً

  

عناوين اليوم
اليمن في الصحافة العالمية

الحوثي يواصل استهداف المدارس والمدنيين وسط صمت أممي

عناصر من ميليشيات الحوثي "أرشيفية"
الجمعة 13 أكتوبر 2017 09:09 صباحاً
( عدن الغد ) الشرق الأوسط :

أعلنت قوات التحالف العربي لدعم الشرعية اليمنية بقيادة السعودية، عن تدمير عربة لإطلاق الصواريخ صباح أمس، استهدفت مدرسة في محافظة صامطة الاثنين الماضي، حيث جرى تحديد موقعها في قرية باجل في محافظة الحديدة.

 


وتستمر الميليشيات الحوثية وقوات الرئيس السابق علي عبد الله صالح في الاستهداف العشوائي للمنشآت المدنية والمدارس والمستشفيات في المناطق الحدودية السعودية، وسقوط ضحايا من النساء والأطفال، في وقت تجاهل تقرير الأمم المتحدة الأخير الخاص بالأطفال الإشارة إلى مثل هذه الجرائم. وقال خبير عسكري سعودي لـ«الشرق الأوسط»، إن «استهداف المدارس بصواريخ أرض - أرض يعكس الحالة السيئة والانهيار في صفوف الميليشيات الحوثية التي تكبدت خسائر كبيرة في الأرواح والمعدات على الحدود الجنوبية».

 

وأضاف رافضاً ذكر اسمه: «استهداف المدارس بالصواريخ الهدف منه تحقيق أي انتصار معنوي لعناصرهم حتى ولو كان على حساب قتل الأطفال الآمنين داخل مدارسهم، لاشك أن الأمر يتعدى الإفلاس العسكري إلى الإفلاس الأخلاقي والديني ودليل على يأس كبير داخل صفوف الميليشيات الانقلابية».

 

وكان آخر الضربات العشوائية التي قام بها الحوثيون وقوات صالح، استهداف مدرسة في قرية الجرادية التابعة لمحافظة صامطة بمنطقة جازان بصاروخ أرض - أرض، نتج عنه أضرار في فناء المدرسة وبعض الممتلكات الخاصة بالمواطنين بحسب بيان لتحالف دعم الشرعية في اليمن.



وتشير المعلومات إلى أن عدد الصواريخ الباليستية التي أطلقها الحوثيون وقوات صالح باتجاه السعودية حتى الآن تتجاوز 60 صاروخا باليستيا، جميع أهدافها كانت منشآت مدنية وراح ضحيتها عدد من المواطنين والمقيمين منذ بدء الصراع في اليمن قبل أكثر من عامين. واستطاعت قوات الدفاع الجوي السعودي وعبر منظومة الباتريوت المتطورة تحييد وإسقاط معظم الصواريخ الباليستية التي استهدفت الأراضي والمدن السعودية.



ورغم سقوط ضحايا من الأطفال في القصف الحوثي للمنشآت المدنية السعودية، فإن التقرير الأخير للأمم المتحدة الخاص بالأطفال لم يتطرق لهم واعتمد على مصادر مضللة جعلت التقرير الأممي غير دقيق.



واعتبر الخبير العسكري تجاهل التقرير الأممي لضحايا الأطفال جراء القصف الحوثي للمناطق الحدودية السعودية دليلاً آخر على عدم حيادية التقرير والشكوك الواردة بشأن مصادر المعلومات التي استند إليها. وقال: «هنالك صمت ليس فقط لمنظمات الأمم المتحدة بل حتى المنظمات الحقوقية الأخرى حيال الجرائم التي يرتكبها الحوثيون وصالح بحق الأبرياء سواء مواطنين أو مقيمين في بعض المناطق الحدودية التي تتعرض للقصف بطريقة عشوائية، ولا نعلم ما دوافع هذا الصمت المريب».



وكان فريق الخبراء التابع لمجلس الأمن الخاص بلجنة العقوبات لمعيقي الانتقال السياسي السلمي في اليمن، أكد في تقرير سابق أن تحالف الحوثي صالح انخرط في عمل استراتيجي لاستخدام حملة الصواريخ الأرضية ضد المملكة العربية السعودية منذ 16 يونيو (حزيران) 2015، مبيناً أنهم استخدموا صواريخ اسكود والقاهر واحد في استهداف المملكة، لافتاً إلى نجاح قوات الدفاع الجوي السعودية في رصد وتدمير الصواريخ القادمة من اليمن، التي يقدر عددها بأكثر من 60 صاروخاً منذ 16 يونيو 2015.



وأكد الفريق أنه نظراً لعدم دقة الصواريخ من حيث إنها لا تفرق بين الأهداف العسكرية والمدنية، ما يعتبر استخدامها انتهاكاً للقانون الإنساني الدولي، لذا فإن استخدامها من قبل تحالف الحوثي صالح يشكل انتهاكاً للقانون الإنساني الدولي. واتهم فريق الخبراء الأممي إيران بتوريد الأسلحة للحوثيين على نطاق واسع، وأن الصواريخ الموجهة المضادة للدبابات التي بحوزة الحوثيين إيرانية الصنع.


المزيد في اليمن في الصحافة العالمية
الشرق الأوسط: هادي يستميل الموالين لسلفه صالح للاعتراف به زعيماً لحزب «المؤتمر»
ذكرت مصادر حزبية يمنية لـ«الشرق الأوسط»، أن الرئيس عبد ربه منصور هادي نجح في استمالة عدد من كبار قيادات حزبـ«المؤتمر الشعبي» الموجودين في القاهرة
الفقر وشعارات «الجنة» رسائل الحوثيين لتجنيد الأطفال اليمنيين
عندما يتحول قرابة 4500 طفل إلى مقاتلين حقيقيين على الجبهات، تاركين أمانيهم وأحلامهم في كنف الميليشيات الحوثية تلعب بها وتحولها بفعل الحلقات الثقافية التي تنظمها قبل
رويترز: الحرب تهدد التراث المعماري القديم في اليمن
أحدثت حرب اليمن، المستعرة منذ ثلاث سنوات، خسائر جسيمة في مدينة صنعاء القديمة، وهي منطقة تعج بمساجد وحمامات ونحو ستة آلاف منزل مبنية بالطوب اللبن يعود تاريخها إلى




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل : الرئيس عبدربه منصور هادي يقطع زيارته الى مصر ويقرر العودة فورا الى الرياض (معدّل)
جنود نقطة "سوزوكي" يعثرون على عبوة ناسفة بهيئة حجر في كورنيش ريمي بالمنصورة (تفاصيل صور)
سعر أضحية بلودر يحطم الرقم القياسي.. فكم كان ثمنه؟
ضبط صومالية يشتبه بتورطها في اختطاف طفل بحي عبدالعزيز
العرب اللندنية :إجماع على رفض تولي عبدربه منصور قيادة حزب المؤتمر الشعبي
مقالات الرأي
منَّ الله على اليمن بنعم عدة لا تُحصى أحلاها وأجملها أن يسر لها قيادة رشيدة واعية انتهجت سياسة الود والسلام
لم يأت مؤتمر التذكير بالمرجعيات الثلاث صدفة ، جاء على خلفية حركة دبلوماسية عميقة منذ تعيين غريفيث مندوبا
ذات يوم التقينا بأحد أكبر مهندسي تشكيل المجلس الانتقالي الجنوبي ( الكيان السياسي حينها ) ، فحدثنا من موقعه عن
هناك نظرية سياسيه تقول ان المسائل المتعلقة بالحروب يجب الا تترك بأيدي العساكر لوحدهم كما ان اقرار الحروب يجب
القادة من الرجال الذين لايزالون على قيد الحياة هم ثروة لاتقدر بثمن كونهم يجسدون تاريخ وشاهد عيان لمراحل
اقولها بكل صدق انني احترت كثيرآ للبحث عن عنوان مناسب لمقالي هذا .. وأن تردي الأوضاع ومن مختلف الجوانب جعلني لا
  لاشك ان الجميع تابع كلمة الأستاذ احمد عبيد بن دغر رئيس مجلس الوزراء في افتتاحية الجلسة في مؤتمر دعم
  احوال البلاد لا تسر على الطلاق لأنها دخلت دائرة دموية ولم ولن تخرج منها لأن السيناريو المعد للصراع
الحديث عن سلام شامل في اليمن، ومن خلال قراءة تاريخ اليمن الحديث بكل تعقيداته سواء في الشمال او الجنوب، حديث
استبشر الكثيرون خيراً بتكليف الشاب  العميد "منير كرامة التميمي" مديراً لإدارة الأمن والشرطة بساحل حضرموت ..
-
اتبعنا على فيسبوك