MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 26 أبريل 2018 08:50 صباحاً

  

عناوين اليوم
العالم من حولنا

عرض الصحف البريطانية.. في الغارديان: مقتل "الأرملة البيضاء" ضربة لتنظيم الدولة

أطلقت صحف بريطانية لقب "الأرملة البيضاء" على سالي جونز
الجمعة 13 أكتوبر 2017 07:17 صباحاً
( عدن الغد ) بي بي سي العربية :

ترى صحيفة الغارديان أن مقتل سالي جونز، المعروفة بلقب "الأرملة البيضاء"، إذا تأكد، سيكون ضربة دعائية قوية لتنظيم الدولة الإسلامية.

وتفيد التقارير بأن جونز، التي ساهمت في تدريب مئات النساء لتنظيم الدولة، وإبنها جوجو، البالغ من العمر 12 عاما، قد قتلا في غارة شنتها طائرات بدون طيار في شهر يونيو/حزيران الماضي.

 

 

وقال شيراز ماهر، زميل معهد أبحاث التطرف والعنف في جامعة كينجز كوليدج لندن، إن جونز كانت واحدة من امرأتين حددتهما وزارة الخارجية الأمريكية كمقاتلتين أجنبيتين في التنظيم.

وكانت جونز عازفة غيتار ومغنية في فرقة جميع أعضائها من النساء في تسعينيات القرن الماضي، قبل أن تعتنق الأفكار المتشددة. ويعتقد أن ذلك حصل عن طريق زوجها جنيد حسين.

وقد اعتنقت جونز الإسلام، وتبعت زوجها إلى سوريا في عام 2013.

 

 

وحين قتل زوجها في عام 2015، بدأت الصحافة البريطانية تطلق عليها لقب "الأرملة البيضاء".

وكانت خلفية جونز مناقضة للافتراضات بأن الذين يتبعون تنظيم الدولة الإسلامية هم في العادة من الفقراء المعدمين، وهو ما ناقضته دراسة للبنك الدولي ورد فيها أنهم عادة يكونون متعلمين وأثرياء نسبيا، كما هي حال جونز.

 

 

ووفقا لـ"مشروع مكافحة الإرهاب" الدولي، واعتمادا على وثائق مصدرها تنظيم الدولة، فإن جونز هي من دربت النساء الأوروبيات اللواتي التحقن بالتنظيم.

وكانت تستخدم وسائل التواصل الاجتماعة للاتصال بنساء أوروبيات وجذبهن للتنظيم.

ومن تعليقاتها على وسائل التواصل الاجتماعي "أنتم أيها المسيحيون يجب أن تقطع رؤوسكم بسكاكين غير حادة وتعلق في الرقة. تعالوا إلى هنا لأفعلها بكم".

 

 

وقال أزادي موافين مؤلف كتاب "جهاد أحمر الشفاة" في حديث لبي بي سي "وجود جونز مع تنظيم الدولة كان مهما لإيصال فكرة أن التنظيم يستطيع أن ينفذ إلى أعماق المجتمع البريطاني".

 

عبودية الأطفال

وتتناول صحيفة التايمز في إحدى افتتاحياتها حالات استخدام أطفال في العمل لدى شركات في أنحاء العالم تزود شركات بريطانية بالبضاعة.

وتقول الصحيفة في افتتاحيتها إنه بالرغم من صدور قانون قي بريطانيا قبل سنتين للضغط على الشركات البريطانية من أجل التحقق من مصدر بضاعتها إلا أن تحقيقات الصحيفة تشير إلى أن العبودية ما زالت موجودة في الجوار.

 

 

وتعطي الصحيفة مثالا على أنواع العمل التي يزاولها فتيان وفتيات لم يبلغوا السن القانوني، مثل غسيل السيارات وغسل الأطباق في المطاعم والعمل في صالونات التجميل.

وتشير تقديرات وزارة الخارجية البريطانية إلى وجود حوالي 13 ألف طفل يعملون في ظروف تشبه العبودية في بريطانيا.

 

 

ويعمل الكثير من الأطفال في بريطانيا لمساعدة عائلاتهم في بلادهم، ويحتمل أن يكونوا وصلوا إلى بريطانيا للعمل بتشجيع من عائلاتهم.

 

5 سنوات في "ضيافة طالبان"

وفي صحيفة التايمز أيضا تقرير عن عائلة اأمريكية/كندية جرى تحريرها في أفغانستان بعد أن قضوا 5 سنوات محتجزين لدى طالبان والقاعدة.

 

وقد وضعت الزوجة، كيتلان كولمان، ثلاثة أطفال أثناء الاحتجاز، وهي الآن موجودة مع زوجها جوش بويل في السفارة الأمريكية في إسلام أباد في باكستان، بعد أن جرى تحرير العائلة من خلال عملية عسكرية اعتمد فيها الجيش الباكستاني على معلومات استخبارية أمريكية.

 

 

وكان الزوجان قد وقعا في الأسر في شهر أكتوبر/ تشرين الأول من عام 2012 بينما كانا في رحلة في إقليم "وارداك" في أفغانستان، وهو معقل للمسلحين بالقرب من العاصمة كابول.

 

 

وكانت الزوجة حاملا في طفلها الأول حين احتجزت مع زوجها، ووضعت طفلين آخرين في الأسر، وهو ما وضع ضغطا إضافيا على السلطات الأمريكية من أجل تحرير العائلة.

وكانت العائلة قد ظهرت في فيديو نشرته حركات طالبان العام الماضي وبرفقتها طفلان.


المزيد في العالم من حولنا
عرض الصحف البريطانية في الغارديان: الأسد "يصادر" عقارات ملايين المواطنين الهاربين من الحرب
"قراءة في مرسوم 10 الذي أصدرته الحكومة السورية لمصادرة منازل السوريين في حال فشلوا في تقديم وثائق تثبت ملكيتهم لهذه العقارات"، ونظرة على الانتخابات المقبلة في
عرض الصحف البريطانية - الغارديان: الأمم المتحدة تحذر من أن إدلب قد تصبح "الكارثة القادمة"
تناولت الصحف البريطانية الصادرة الأربعاء عددا من القضايا العربية والشرق أوسطية من بينها الأوضاع في مدينة إدلب السورية والاتفاق النووي الإيراني في ضوء زيارة
الخارجية الروسية: الولايات المتحدة لا تنفذ التزاماتها في إطار معاهدة حظر الأسلحة الكيميائية
اتهمت موسكو واشنطن بعدم تنفيذها التزاماتها بموجب معاهدة حظر الأسلحة الكيميائية، مشيرة إلى أن مشاركتها في الضربة الثلاثية الأخيرة على سوريا كانت انتهاكا سافرا




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
ناحر بناته الثلاث في السعودية يكشف دوافع جريمته
كيف بدت جولة القاهرة عقب ازالة المباني العشوائية؟
ناطق الحوثيين يكشف حقيقة طلبه اللجوء السياسي في عمان
بقيادة اللواء شلال علي شائع مدير أمن عدن وزارة الداخلية تنفذ حملة لإزالة العشوائيات
إصابة فنانة عدنية بحادث
مقالات الرأي
  تضاربت الأنباء حول مقتل رئيس المجلس السياسي صالح الصماد مع مجموعة من قيادات الحركة و بعيدا عن اي تفاصيل
كنا نعتقد انه بسقوط عفاش فان اول خطوة للحوثيين لاثبات عهد جديد سيتم اطلاق سراح المسجونين ظلما في سجون عفاش
عدن لم يغرقها البحر رغم ان البحر يحيط بها من ثلاثة اتجاهات . ولاكنها كادت ان تغرق بالاكشاك والفرشات والباعة في
صحيح انه قد يكون هناك من. حاول او ويحاول ان يوظف حاله سخط الشارع لخدمه أهداف سياسيه جرا ما يعانيه الناس طوال
  أولا نشيد وندعم مانراه من تحالف بين قيادات الشرعيه وقيادات الانتقالي لإزالة العشوائي في عدن .. ونأمل أن
كل التحارب وكل المنعطفات ومعظم مراحل الصراع التي طالت كل حركات التحرر الوطنية والقومية العربية في الوطن
للاسف الشديد ان المجتمع الذي نعيش معهم قد تغير لم يعد دالك المجتمع الذي نعرفه قبل الحرب اصبح الناس كلهم
  من تاريخ اليمن القديم الموثوق وكتب الرحالة المشهورين والموسوعات العالمية الرصينة، أدركنا وعلمنا يقينا،
  حملة اليوم وهي جهد مبارك عكس مدى التنسيق والتفاهم الذي نسجته وزارة الداخلية وإدارة الأمن ، بعد سنوات من
اتحايا  الصباح  والمساء هي  مجرد  تحايا اسرجة  نعدها، لنمتطي  صهوة  يومنا الجديد منذ 
-
اتبعنا على فيسبوك