مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 15 أغسطس 2018 07:21 مساءً

  

عناوين اليوم
العالم من حولنا

عرض الصحف البريطانية.. في الغارديان: مقتل "الأرملة البيضاء" ضربة لتنظيم الدولة

أطلقت صحف بريطانية لقب "الأرملة البيضاء" على سالي جونز
الجمعة 13 أكتوبر 2017 07:17 صباحاً
( عدن الغد ) بي بي سي العربية :

ترى صحيفة الغارديان أن مقتل سالي جونز، المعروفة بلقب "الأرملة البيضاء"، إذا تأكد، سيكون ضربة دعائية قوية لتنظيم الدولة الإسلامية.

وتفيد التقارير بأن جونز، التي ساهمت في تدريب مئات النساء لتنظيم الدولة، وإبنها جوجو، البالغ من العمر 12 عاما، قد قتلا في غارة شنتها طائرات بدون طيار في شهر يونيو/حزيران الماضي.

 

 

وقال شيراز ماهر، زميل معهد أبحاث التطرف والعنف في جامعة كينجز كوليدج لندن، إن جونز كانت واحدة من امرأتين حددتهما وزارة الخارجية الأمريكية كمقاتلتين أجنبيتين في التنظيم.

وكانت جونز عازفة غيتار ومغنية في فرقة جميع أعضائها من النساء في تسعينيات القرن الماضي، قبل أن تعتنق الأفكار المتشددة. ويعتقد أن ذلك حصل عن طريق زوجها جنيد حسين.

وقد اعتنقت جونز الإسلام، وتبعت زوجها إلى سوريا في عام 2013.

 

 

وحين قتل زوجها في عام 2015، بدأت الصحافة البريطانية تطلق عليها لقب "الأرملة البيضاء".

وكانت خلفية جونز مناقضة للافتراضات بأن الذين يتبعون تنظيم الدولة الإسلامية هم في العادة من الفقراء المعدمين، وهو ما ناقضته دراسة للبنك الدولي ورد فيها أنهم عادة يكونون متعلمين وأثرياء نسبيا، كما هي حال جونز.

 

 

ووفقا لـ"مشروع مكافحة الإرهاب" الدولي، واعتمادا على وثائق مصدرها تنظيم الدولة، فإن جونز هي من دربت النساء الأوروبيات اللواتي التحقن بالتنظيم.

وكانت تستخدم وسائل التواصل الاجتماعة للاتصال بنساء أوروبيات وجذبهن للتنظيم.

ومن تعليقاتها على وسائل التواصل الاجتماعي "أنتم أيها المسيحيون يجب أن تقطع رؤوسكم بسكاكين غير حادة وتعلق في الرقة. تعالوا إلى هنا لأفعلها بكم".

 

 

وقال أزادي موافين مؤلف كتاب "جهاد أحمر الشفاة" في حديث لبي بي سي "وجود جونز مع تنظيم الدولة كان مهما لإيصال فكرة أن التنظيم يستطيع أن ينفذ إلى أعماق المجتمع البريطاني".

 

عبودية الأطفال

وتتناول صحيفة التايمز في إحدى افتتاحياتها حالات استخدام أطفال في العمل لدى شركات في أنحاء العالم تزود شركات بريطانية بالبضاعة.

وتقول الصحيفة في افتتاحيتها إنه بالرغم من صدور قانون قي بريطانيا قبل سنتين للضغط على الشركات البريطانية من أجل التحقق من مصدر بضاعتها إلا أن تحقيقات الصحيفة تشير إلى أن العبودية ما زالت موجودة في الجوار.

 

 

وتعطي الصحيفة مثالا على أنواع العمل التي يزاولها فتيان وفتيات لم يبلغوا السن القانوني، مثل غسيل السيارات وغسل الأطباق في المطاعم والعمل في صالونات التجميل.

وتشير تقديرات وزارة الخارجية البريطانية إلى وجود حوالي 13 ألف طفل يعملون في ظروف تشبه العبودية في بريطانيا.

 

 

ويعمل الكثير من الأطفال في بريطانيا لمساعدة عائلاتهم في بلادهم، ويحتمل أن يكونوا وصلوا إلى بريطانيا للعمل بتشجيع من عائلاتهم.

 

5 سنوات في "ضيافة طالبان"

وفي صحيفة التايمز أيضا تقرير عن عائلة اأمريكية/كندية جرى تحريرها في أفغانستان بعد أن قضوا 5 سنوات محتجزين لدى طالبان والقاعدة.

 

وقد وضعت الزوجة، كيتلان كولمان، ثلاثة أطفال أثناء الاحتجاز، وهي الآن موجودة مع زوجها جوش بويل في السفارة الأمريكية في إسلام أباد في باكستان، بعد أن جرى تحرير العائلة من خلال عملية عسكرية اعتمد فيها الجيش الباكستاني على معلومات استخبارية أمريكية.

 

 

وكان الزوجان قد وقعا في الأسر في شهر أكتوبر/ تشرين الأول من عام 2012 بينما كانا في رحلة في إقليم "وارداك" في أفغانستان، وهو معقل للمسلحين بالقرب من العاصمة كابول.

 

 

وكانت الزوجة حاملا في طفلها الأول حين احتجزت مع زوجها، ووضعت طفلين آخرين في الأسر، وهو ما وضع ضغطا إضافيا على السلطات الأمريكية من أجل تحرير العائلة.

وكانت العائلة قد ظهرت في فيديو نشرته حركات طالبان العام الماضي وبرفقتها طفلان.


المزيد في العالم من حولنا
عرض الصحف البريطانية فايناشال تايمز: العراقيون المحبطون يشعرون باليأس من القيادة السياسية
تناولت الصحف البريطانية الصادرة الأربعاء عددا من القضايا العربية والشرق أوسطية من بينها استمرار انخفاض الليرة التركية وشعور العراقييمن باليأس إزاء قيادتهم
عرض الصحف البريطانية صحف بريطانية: معضلة تركيا المالية قد تتحول إلى أزمة عالمية
واصلت الصحف البريطانية الصادرة صباح الثلاثاء اهتمامها بأزمة الليرة التركية، وركز عدد منها في مقالات افتتاحية وتقارير إخبارية على مخاوف امتداد هذه الأزمة المالية
عرض الصحف البريطانية الفايننشال تايمز: أردوغان يتحدى واشنطن ويبحث عن حلفاء جدد للخروج من الأزمة المالية
انشغل معظم صحف الاثنين البريطانية بمتابعة تطورات الأزمة المالية التركية، وخصصت صحيفة الفايننشال تايمز الموضوع الرئيسي في صدر صفحتها الأولى لهذا الشأن. وحمل تقرير




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل : الرئيس عبدربه منصور هادي يقطع زيارته الى مصر ويقرر العودة فورا الى الرياض (معدّل)
جنود نقطة "سوزوكي" يعثرون على عبوة ناسفة بهيئة حجر في كورنيش ريمي بالمنصورة (تفاصيل صور)
سعر أضحية بلودر يحطم الرقم القياسي.. فكم كان ثمنه؟
ضبط صومالية يشتبه بتورطها في اختطاف طفل بحي عبدالعزيز
العرب اللندنية :إجماع على رفض تولي عبدربه منصور قيادة حزب المؤتمر الشعبي
مقالات الرأي
منَّ الله على اليمن بنعم عدة لا تُحصى أحلاها وأجملها أن يسر لها قيادة رشيدة واعية انتهجت سياسة الود والسلام
لم يأت مؤتمر التذكير بالمرجعيات الثلاث صدفة ، جاء على خلفية حركة دبلوماسية عميقة منذ تعيين غريفيث مندوبا
ذات يوم التقينا بأحد أكبر مهندسي تشكيل المجلس الانتقالي الجنوبي ( الكيان السياسي حينها ) ، فحدثنا من موقعه عن
هناك نظرية سياسيه تقول ان المسائل المتعلقة بالحروب يجب الا تترك بأيدي العساكر لوحدهم كما ان اقرار الحروب يجب
القادة من الرجال الذين لايزالون على قيد الحياة هم ثروة لاتقدر بثمن كونهم يجسدون تاريخ وشاهد عيان لمراحل
اقولها بكل صدق انني احترت كثيرآ للبحث عن عنوان مناسب لمقالي هذا .. وأن تردي الأوضاع ومن مختلف الجوانب جعلني لا
  لاشك ان الجميع تابع كلمة الأستاذ احمد عبيد بن دغر رئيس مجلس الوزراء في افتتاحية الجلسة في مؤتمر دعم
  احوال البلاد لا تسر على الطلاق لأنها دخلت دائرة دموية ولم ولن تخرج منها لأن السيناريو المعد للصراع
الحديث عن سلام شامل في اليمن، ومن خلال قراءة تاريخ اليمن الحديث بكل تعقيداته سواء في الشمال او الجنوب، حديث
استبشر الكثيرون خيراً بتكليف الشاب  العميد "منير كرامة التميمي" مديراً لإدارة الأمن والشرطة بساحل حضرموت ..
-
اتبعنا على فيسبوك