MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 17 ديسمبر 2017 08:31 مساءً

  

عناوين اليوم
ملفات وتحقيقات

تحليل يرصد أوضاع المدينة الأمنية ويلخص الصورة السوداء التي ترسم وجه المدينة سيناريوهات ما بعد التحرير الضالع ..من يحكمها؟

قلعة دار الحيد وسط الضالع -عدن الغد
الجمعة 22 سبتمبر 2017 05:27 مساءً
عدن ((عدن الغد)) خاص:

كتب / ماجد الشعيبي 

فجر الخامس والعشرين من مايو  2015م ليس كما قبله، بالنسبة للمدينة الأولى التي كسرت كل القيود وأعلنت عن نفسها أولى المحافظات الجنوبية تحرراً من قبضة التحالف العسكري للحوثي وصالح .

لكن ما بعد هذا التاريخ حمل الكثير من المتغيرات الجوهرية في تاريخ المدينة الأكثر عنفوان والأكثر مقاومة لنظام صالح وجيشه طوال عقدين من الزمن بمقاومتها السلمية وما افرزه واقع الضرورة لتشكيل أول تنظيم عسكرية مسلح– المقاومة الجنوبية - الذي أصبح اليوم نسخة مكررة في عموم المحافظات الجنوبية .

عاصفة الفوضى التي ضربت المحافظات المحررة بعد تحريرها مثلت الضالع نموذجاً من حيث عودة الحياة وحالة الاستقرار التي تحقق بعكس أخواتها التي شهدت مسلسل للفوضى ودخلت في حرب مفتوحة مع الإرهاب حتى هذه اللحظة ، لكن هذا الهدوء الذي لم يستمر طويلاً وبدا يظهر على السطح على شكل عصابات مسلحة بدأت باستثمار نقاط الجباية لجني المال ومحاولة اغتيال المحافظ لا كثر من مرة  ولم تنتهي عند اغتيال الشهيد المهندس عبدالله الضالعي الذي  مثل استشهاده صدمة كبيرة للأهالي وللجنوبيين بشكل عام والاهم من مقتله هو ان هذه الجريمة ارتكبت في وضح النهار وفي مدينة تصنف على أنها الأكثر امن واستقراراً منذ تحريرها .

من قتل المهندس عبدالله؟:

حادثة اغتيال المهندس عبدالله على الرغم أنها لم تكن الجريمة الأولى لكنها العملية النوعية التي أراد قاتلوه إيصال الرسالة كاملة من خلالها  بأن ثمة وضعاً جديد لا يمكن تجاوزه وان هذه الجماعات المسلحة المختلفة لا تحتكم لأي نظام أو قانون ولا تستطيع أي قوة إيقافها لما تدخره من إمكانيات عسكرية ثقيلة تفوق إمكانيات أجهزة الأمن وربما تتعدى ذلك إلى ما هو اخطر عبر تجنيدها لعناصر يدينون بالولاء لها وتديرهم هي داخل جهاز إدارة امن الضالع نفسه.

لا جديد تحقق بشأن القبض على الجناة  وماتزال  أجهزة الأمن عاجزة عن تقديم أي تفسير منطقي للحادثة وملابساتها وبالأصح  إدارة أمن الضالع لا تقوم بأي وظائف لأسباب كثيرة.

بالمقابل استقواء واستعراض قوة للجماعات المسلحة الصاعدة بفضل الحرب وما راكمته من سلاح وذخيرة وأسلحة أقلها السلاح الشخصي وأضخمها  الدبابات التي يمتلكها الكثير من الأشخاص الذين يتزعمون مجموعات مسلحة ويمارسون أعمال خارجة عن القانون تحددها طبيعة ولاءاتهم المختلفة ..

هذه القوة قوضت  أي دور لإدارة الأمن والسلطة المحلية على حساب الحضور القوي المجاميع المسلحة والتي يتزعمها شباب مقاتلين يعرفهم أبناء المدينة بالاسم  ويسيطرون  على أكثر من معسكر ومواقع مطلة على المدينة ومن خلالها يمارسون سلطاتهم  بعيدا عن مبنى إدارة أمن الضالع حتى وصل الأمر ببعض المجموعات إلى استحداث سجون خاص لمعاقبة كل من يعارض رغباتها الذاتية والتي تأخذ طابعاً لا يحكمه أي قانون .

ثمة من يتحدث أن قتلة الشهيد معروفون بالاسم لكن الحاضنة القبلية والقوة العسكرية التي يتملكونها تحصنهم  وتفشل أي مساعي لأجهزة الدولة لإلقاء القبض عليهم وتقديمهم للعدالة والأخطر من هذا كله  أن  هناك أكثر من شخص ضمن الطاقم الجديد المحسوب على إدارة الأمن  ضمن مجموعة من الأسماء  التي توجه إليهم أصابع الاتهام بالوقوف خلف هذه الجريمة التي هزت المدينة والتي تبشر بقادم  أسود .

الحقيقة المرة :

بمجرد ان تصل الضالع ويأخذك الحديث مع الكثير من القيادات والشخصيات الاجتماعية والمواطنين أيضا ،حتى تتضح لك الحقيقة التي يخشاها الجميع وينكرها الكثيرون لكن تجاهل هذه الحقيقة يفاقم الوضع ويساهم بدون قصد في انتشار المرض ومع مرور الأيام قد يصبح ما يمكن علاجه اليوم سيستعصي على العلاج قادم الأيام .

الكثير من الأعراض التي ظهرت في المدينة هي دليل وجود مشكلة كبيرة لم يعد من الجيد تجاهله بقدر ما يجب الإسراع في معالجتها وايجاد حلول جذرية لها حتى وان كان العلاج قد يدخل المدينة في حالة من الفوضى المؤقتة لاستئصال أمراضها التي ظهرت معالمها واضحاً على جسدها المكلوم بجراح حربه الطويلة مع قوات صالح والحوثيون.

ولتقريب الصورة أكثر للقارئ فقد تشكلت في الضالع ما بعد الحرب أكثر من قوة عسكرية تأخذ طابعاً رسمياً أهمها اللواء 33 مدرع ومقر قيادته في معسكر الجرباء وعدد مجنديه يصل إلى أثنى عشر ألف مجند ، لكنه لا يقوم بأي وظائف عسكرية ويقتصر حضور مجنديه نهاية كل شهر لاستلام رواتبهم ، فيما تبرر قيادته عن موقفها بأن ملف الأمن ليس من اختصاصها وان تدخلها لتثبيت الأمن والاستقرار سيوقعها في كثير من المشاكل هيا في غنى عنها .

فجوة الخلافات والتباينات بين قيادة اللواء الذي يقوده اللواء علي مقبل وقيادة السلطة المحلية ممثلة بمحافظ المحافظة فضل الجعدي ، وجدت من يستثمرها ، ليعزز من حضوره وقوته في ظل الفراغ والغياب الرسمي لكافة الجهات بالإضافة إلى عوامل أخرى تستفيد منها المجاميع المسلحة حتى أصبحت اليوم الحاكم الخفي للمدينة والمسبب الأول لكل ما يحدث من جرائم تقيد ضد مجهول.

حكومة شرعية تضاعف حالة الانقسام:

كل ما يحدث في المدينة لا يعفي الحكومة الشرعية من مسؤوليتها تجاه أولى المحافظات تحرراً والخزان الأهم للمقاتلين الذين يتوزعون في مختلف المحافظات الجنوبية وحتى المخا ، لكن واقع السياسية في الجنوب بشكل عام ألقى بظلاله على تعثر الأوضاع في الضالع ، فما يحدث في العاصمة عدن يتم الرد عليه في الضالع .

وبالنسبة لوزارة الداخلية فأن الصراع السياسي والعسكري الذي يعصف في الجنوب بشكل عام قابل للاستثمار لإيجاد موطئ قدم في المدينة المغلقة للمقاومة والحراك وهو ما جعلها تقدم على فتح جبهة داخلية إضافية يعتقد الكثيرون ان هدفها  أضعاف القيادات العسكرية المحسوبة على الضالع والمتواجدة في عدن ، وبدلاً من دعم أجهزة الأمن في المدينة لتقوم بواجباتها ، تذهب وزارة الداخلية إلى تعزيز الانقسام العسكري الداخلي عبر دعم لوجستي سخي لقيادات بارزة في الضالع مكنها من تشكيل قوة عسكرية ضخمة تفوق إمكانيات وقوة الأجهزة الأمنية والألوية الرسمية بهدف إيجاد بديل عسكري قوي يأتمر بأمرها ويواليها ويكسر شوكة قيادات أخرى من ذات المدينة ترفض الاعتراف بها وتحد من سلطاتها وتنازعها حكم المحافظات المحررة  .

سيناريوهات سوداء..

واقع الفراغ وفرصة الاستثمار لم يستثنى "تنظيم القاعدة" الناشئ في المدينة بقيادته الشابة المعروفة للسلطات وللمواطنين عامة ، ما دفع قيادته لتعزيز تواجده  العسكري مستفيداً أيضا من الحرب التي مكنته من الاستيلاء على الكثير من الأسلحة المختلفة التي لا تقل من حيث القوة عن بقية الجماعات المسلحة .

ومن جهة أخرى استطاع التنظيم تجنيد عشرات الشباب إلى صفوفه وبعض أرباب السوابق والقتلة الذين يلجئون للهروب إلى قيادات التنظيم للاحتماء بهم بعد ارتكابهم للجرائم .

وبرغم البيئة الطاردة لهذا التنظيم في محافظة الضالع، لكنه استغل الكثير من الأسباب التي مرت بها المدينة ليسجل حضورا غير مسبوق بفضل الإمكانيات التي يمتلكها وبفضلها أصبح تواجده اليوم أمرا واقعا يصعب إنكاره.

  حتى اللحظة لم يسجل التنظيم أي حضور ولم يقدم بشكل مباشر على تنفيذ إي عمليات أو أي أنشطة فكرية علنية ، لما يحصن المدينة من ثقافة جنوبية ومورث ثقافي وعادات وتقاليد ترفض أي فكر متطرف ، ما دفع قيادات التنظيم للاكتفاء بعملية الاستقطاب ومراكمة القوة .

ما يميز هذا التنظيم عنه غيره هو نهجه الجهادي والتنظيم العسكري الذي تفتقده المجموعة المسلحة الأخرى ،ما يعني ان أي تدهور  أو فوضى قد تصبح باقي الجماعات المسلحة جزءً اصيلاً من تشكيلته العسكري الخفي حتى اللحظة .

معالجات :

معالجة مشكلة الانفلات الأمني في الضالع والفوضى التي يتسبب بها زعماء العصابات الذين استغلوا الفراغ السلطوي والفراغ العسكري الذي خلفه غياب  شلال وعيدروس  في المدينة يبدأ بمعالجة حقيقة للملف الأمني في المدينة وإعادة هيكلته  وتغيير الكثير من قياداته التي تضعفها قلة الإمكانيات وتعجز عن حماية المدينة وسكانها ،ليس هذا فحسب الكثير من القيادات الأمنية تشعر بأنها غير قادرة على حماية نفسها في حالة قررت مواجهة الجماعات المسلحة.

تشكيل الحزام الأمني في الضالع بات ضرورة تفرضه الظروف ، والتعويل على قيادته العسكرية أصبح الأمل الوحيد للمدينة وسكانها  للخروج من وضع إلا دولة التي تعيشها المحافظة .

قوة جديدة مسلحة ومؤهله كالحزام الأمني دفعت كل الجماعات المسلحة إلى الاستنفار والالتحام لأول مرة بعد ان أشيع وصول خبر الحزام الأمني إلى الضالع ، ولم تكتفي عند هذا الحد بل وصل الأمر إلى استعراض قوتها في المدينة ونصب النقاط رفضً لدخول الحزام الأمني لما يمثله من تهديد صريح ينهي تواجدها .

ما يعني ان مهمة الحزام الأمني في الضالع لن تكون يسيره ما يتطلب من قيادته العسكرية التي يتزعمها القيادي في المقاومة عبدالكريم الصولاني "ابو قاسم" الذي يتمتع بقبول شعبي وحاضنة اجتماعية وقبليه كبيرة ،اخذ الكثير من التدابير والعمل على أكثر من جانب أهمها تجفيف منابع دخل هذه الجماعات ومحاولة إبرام أي صفقة تقلص من نفوذ هذه الجماعات لتجريدها من السلاح الثقيل على اقل تقدير ، قبل البدء بأي مواجهة مسلحة قد تدخل المدينة في صراع طويل يعيدها إلى ما قبل الخامس والعشرين من مايو وأبعد من هذا التاريخ أيضا.

 ما يعيبها من قصور وما تعانيه من إهمال من قبل لحكومة الشرعية التي أقفلت كل أبواب الدعم أمام سلطة محلية وأمنية صاعدة تشكلت بعد الحرب  ، لكنها ليست بعيده عن أخواتها فالسيناريوهات الفوضى قد تجر الضالع إلى ابعد ما وصلت إليه بقية المحافظات لما تحمله  المدينة من إرث ثقافي وعادات وتقاليد اقرب إلى قبلية رغم ميولها الأكبر لدولة النظام التي مثلت الضالع أهم محافظة تطالب باستعادة الدولة والنظام الذي كان يحكم المدينة قبل العام تسعين .

وبفضل هذه التوازنات القبلية والمدنية ماتزال المدينة تمنع أي محاولات من قبل أي جماعات مسلحة للانزلاق إلى مربع العنف والفوضى رغم كثرتها وقوتها التي تركن إليها لإدخال المدينة في اتون الفوضى الخلاقة مستفيدة من الدعم والإمكانيات التي تغذيها طمع القوى الأكثر ضرارً من استقرارها  وتساعدها فشل الحكومة الشرعية وفسادها الذي يقف حاجزاً أمام بناء المؤسسات الأمنية والعسكرية.


المزيد في ملفات وتحقيقات
خارطة الشمال على طاولة المتغيرات : دولة الحوثي في صنعاء .. جمهورية ( أحمد) على الساحل الغربي .. إمبراطورية الإخوان بمارب
تقرير : عبدالله جاحب تتسارع  وتيرة الأحداث و المتغيرات  مما يضع العالم الدولي والإقليمي على حافة المواجهة المصيرية  لتقرير المصير في الحد الشمالي ( شمال
تقرير يرصد المستجدات السياسية المتسارعة لتحالفات مابعد صالح..هل يتكرر سيناريو صنعاء على ضفاف تحالفات الرياض؟
    هادي ومحسن من يسقط من؟ .. وه يعيد الإخوان أنفسهم  إلى كرسي السلطة؟  هل يستفيد هادي من تحذير بن فريد ؟   تسارعت الأحداث على الساحة اليمنية مؤخرا عقب مقتل
تقرير : كيف استطاعت قوات الحزام الأمني اجتثاث الإرهاب من ابين ؟
 تعد محافظة ابين الجنوبية احد ابرز معاقل تنظيم القاعدة في جزيرة العرب  بسبب غياب الامن وتضاريسها التي هيأت للتنظيم المتطرف بيئة مناسبة للانتشار فيها . منذ


تعليقات القراء
278260
[1] ان صلحت الضالع انصلحت الامور في الجنوب
الجمعة 22 سبتمبر 2017
نجيب الخميسي | عدن
منذ ان عرفنا انفسنا وجدنا ان الضالع هي مصدر كل الاضطرابات في الجنوب كله.. ليعذرني ابناء الضالع عن تلك الكلمة "اضطرابات"، بينما ان البعض يراها ثورات ونضال وبطولات.. كنا ثوار تقدميين بعض الشيء في مطلع الشباب وانتهى بنا المطاف بان اصبحنا اقرب للرجعية منها للتقدمية.. اللهم لا راد لقدرك والحمدلله على كل حال.. وعموما شكرا للضالع ولابناء الضالع بما ارادوا تقديمه للجنوب وحتى وان لم ننصفهم في حق ماقدموه من شهداء ومناضلين.. سمع ابناء الضالع الكثير والكثير عن سيول المدح لهم.. ولابأس من ان يسمعوا نقد من يحبون ان يتجاوزوا الثناء.. الضالع لا نراها سوى منطقة جنوبية لا ينبغي لها ان تدعي بانها مصنع للرجال وان غيرها من المناطق لا يستطيعون رفع حجر من الارض ليرموه في وجه غازي لارض الجنوب.. الضالع بقت تتغنى بنصرة الجنوب ضد من اعتبرتها هي وقبل غيرها (واحيانا هي وحدها) بالعدو.. اتفقنا يوما بان الاستعمار عدو كما اتفقنا اخيرا بان القاعدة عدو وكذلك هو واقع الحال مع نظام صنعاء والحوثيين.. ولكن المثل يقول "كثترة الحكوك يخرج الدم".. لن نبق الكورس الذي ينبغي له ان يردد ان كل شيء في الوجود بات مصنفا اما عدو او حبيب.. وخصوصا اننا انفسنا قد بتنا جزءا من الاعداء واننا احيانا خونة وانهزاميين.. كل المشكلة التي اوصلت الضالع حاليا ذلك المستوى الذي وصفه لنا الاخ ماجد الشعيبي انما مردها ذلك التقليد الضالعي في "تصنيع المقاومة".. الضالع صنّعت مقاومة وما كان لها ان تصنع مقاومة من بعدها الا ضمن اطار المقاومة الاولى لاغير.. لان الضالع قبلت بتصنيع الثانية، فقد جاءت الثالثة والرابعة وبات باب المنافسة والاستعراض مفتوحا للجميع.. وبتنا نرى في كل مقاومة اما وطنية او خائنة واما علمانية او متطرفة، واما مع المجلس او ضد المجلس، او انها من القوات التي تتبع القائد شلال او عيدروس او الشنفرة او خالد مسعد.. الخ.. ان اختلفت العساكر فاين هم الحكماء؟ اين رجال الدين واين المثقفين والمشائخ والمعلمين؟ الضالع ان صدرت الى الجنوب مناضلين فانهم لا يعودوا يرون في ارض الضالع سوى قرى بدائية وجبال قاحلة ولا يودون العودة اليها قبل ان يصبحوا زعامات عسكرية وسياسية في عدن.. الضالع ينبغي عليها ان تعتمد على نفسها بنفسها من خلال حكمتها المجتمعية.. لكل مجتمع خلاصة من الفكر والحكمة وهي ما ينبغي لها توجيه دفة الامور بالنصح والارشاد والاشارة لمكامن الاخطاء.. ماذا يفيدنا الضوالع في معسكرات عدن او اداراتها؟ اليست لدينا التخمة اصلا؟ وان كان للضالع كوادر في عدن أفليست منطقتهم اولى بهم؟ نعلم بان الثوريين لا يستصيغون كلام الرجعيين ويعتبرونهم الحجر العثرة في طريق نضالهم.. ولكن عدن والحوطة لا تخلو من ابناء الضالع ممن هم مثلنا يرتقون بالعلم وبالكفاءة الوظيفية ولم يأتونا بالبنادق لتحريرنا من انفسنا ومن الاعداء الذين لا نراهم دوما.. وعليه، فالضالع ليست محتاجة لاملاءات الدنبوع ولا لخصوم الدنبوع.. لتضع الضالع نفسها في اطار مشروع مناطقي محلي يستند للحكمة ولمبدأ "كفى تصنيع ميليشيات مناضلة"، مع ضرورة تشجيع التعلم وتحسين ظروف معيشة المواطن بالحصول على الماء والخدمات الطبية على اقل تقدير..

278260
[2] الضالع تتبع الامارات ولا دخل للشرعية بما يحصل فيها
الجمعة 22 سبتمبر 2017
واحد من الناس | امريكا
الضالع تتبع الامارات ولا دخل للشرعية بما يحصل فيها. لا تخافوا على الضليعة فإذا حدث صراع وتم تحويل الضالع الى اشلاء، فالضليعة لن يتأثروا كثير فعندهم الوطن البديل والقرية البديلة عدن الضالعية حيث قد بدأوا من فترة في تكوين مستعمرات لهم في المدينة. اما ما ذكره الكاتب عن تواجد الضليعة المسلحين في كل المحافظات الجنوبية فهذا صحيح. هناك اكثر من 50 الف مجند ضالعي يستلمون رواتب من الامارات ومن الشرعية استعدادا لساعة الصفر حين سينقض الضليعة على الجنوب ل(إدارته) كما جاء في وثائق المجلس الفانوسي الضالعي. حان للأغلبية الجنوبية الصامتة أن تعي ما يدبر لها. وعلى ابناء عدن الفلسطينيين الجدد (عرب 48 كما يسميهم الضليعة) أن يتنبهوا من المستوطنين الضليعة الذين بعكس الإسرائيليين لن يسمحوا للعدنيين (عرب 48 كما يسمونهم) من البقاء ) في عدن. هناك فرق كبير بين الإسرائيليين والضليعة. مستعمر عن مستعمر يفرق و مستوطن عن مستوطن يفرق. اللهم اني حذرت ،اللهم فاشهد

278260
[3] تقرير هول الاحداث
السبت 23 سبتمبر 2017
ابو ذر الضالعي | مستعمرات الشعيب
تقرير طويل وهول الاحداث . لكن التقرير ذكي وهوا مقدمة الاعمال انتقامية يعدها الرفاق اليساريين في المجلس الانتقالي للتصفية قيادة المقاومة في الضالع التي رفضت الدخول مع المجلس الانتقالي في التامر على الجنوب ا . للتوضيح المجلس الانتقالي يريد ان يكون كلنا نتبع الامارات وننفذ خططها الاستعمارية في الجنوب والضالع تكون راس حربه في هذا المخطط .لكن نحن فصائل المقاومة الوطنية الشريفة المامؤنه بحق شعبنا الجنوبي في الحرية والاستقلال رفضنا كل المغريات المقدمة من دولة الامارات في التعاون معاهم في التنكيل بالشعب الجنوب العربي . لهذا يسعى الجناح الدموي التامري في المجلس الاتنقالي تصوير الضالع على اسس انها تعيش اوضاع امنية غير مستقرة . وتجري في هذه الايام مؤامرة كبيره من قبل المجلس الانتقالي وهي تسليم امن الضالع الاحد قادة الجبهة الوطنية المدهو هادي العوالقي وهو شمالي واحد اذناب عفاش ومن خلال هذه القوة الشمالية يردون



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
وصول أسرة الرئيس السابق علي عبدالله صالح إلى عدن
العولقي : وصول أسرة صالح إلى عدن اهانة مابعدها اهانة والمرحبون اختطفوا الحراك
ياسر يماني :بن بريك يكذب على الجنوبيين واثبت ان قواته وحدوية أكثر منا
سياسي جنوبي يشيد باستقبال اسرة صالح في عدن
الشعيبي : من يريد ان يستقبل أسرة عفاش في الجنوب فليفتح لها بيته
مقالات الرأي
كان بودي المشاركة في لقاء السبت 16 ديسمبر الجاري مع كوكبة من أبناء عدن دعاها التحالف العربي ولاشك ان عندي وعند
سبحان مغير الأحوال من حال إلى حال اليوم تبدلت الأحوال وتغيرت الأقول وفسدت الأفعال ، رحل الأفداذ الميامين
ندرك ان هناك ضغوطات من اجل الحرب والعودة الى الحل السياسي بدلاً عن الحسم العسكري الذي يبدو ان أمده بعيدا
حين جاء جنود علي عبدالله صالح ، وهو في عز مجده غزاة ومحتلين ،استقبلتهم الجنوب الاستقبال اللائق بهم ،بالبارود
  استغرب من حملة المزاعم الإعلامية المستعرة عن وصول أسرة الرئيس السابق على عبدالله صالح إلى عدن على خلفية
  صراع الاكمة بين الاجنحة في ادارة التربية العامة محافظة لحج وفرع ادارة تربية الحوطة وبين الجمعية الخيرية
ظهرت النجمة الحمراء في روسيا بعد الثورة البلشفية عام 2017 ، ثم اصبحت رمزا للشيوعية على مستوى عالمي ، وللنجمة
ما اشبه الليلة بالبارحة.. حقا المسرح السياسي اليمني الراهن يكاد يتطابق مع ذلك الذي عاشته في الفترة التي
في الطغيان يكمن مكر التاريخ .. والطغاة وإن حاولوا أن يجعلوا من أنفسهم هذا التاريخ ، إلا أنهم في حقيقة الأمر
     1// ( متى ستنتفضوا ؟!)) هذا سؤال جاء وبإلحاح في فضائية عربية على لسان معلّقٍ يمني على الأحداث في صنعاء
-
اتبعنا على فيسبوك