مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 21 أبريل 2019 05:38 مساءً

  

عناوين اليوم
آراء رياضية
الثلاثاء 19 سبتمبر 2017 08:23 مساءً

القضية = صفر!

من حق الشارع الرياضي الإماراتي أن يغضب كيفما شاء، بعد أن تحول الحلم المونديالي إلى كابوس، وهدمت نتائج (الأبيض) في التصفيات ما تم بناؤه طوال عشر سنوات، وخاب ظننا في الجيل الذهبي (ثالث آسيا)، الذي قبع في المركز الرابع بمجموعته المونديالية، وهو مركز لا يسمن ولا يغني من جوع، وهو والعدم سواء.

ولأن لكل أزمة أسبابها ودوافعها فإننا نلخص رأينا في النقاط التالية:
أولاً: كيف اقتنعت الجمعية العمومية لاتحاد الكرة باختيار مجلس جديد للاتحاد أقل خبرة من المجلس السابق، الذي قاد الإمارات للفوز بلقب دورة الخليج مرتين والفوز ببرونزية كأس آسيا، وهل كان الهدف هو مجرد (التغيير من أجل التغيير)؟

ثانياً: من المسؤول عن التأخر في تغيير الجهاز الفني بعد صدمة مباراتي أستراليا والسعودية بمرحلة الذهاب، وهل كان الكابتن مهدي علي خطاً أحمر ممنوع الاقتراب منه أو محاسبته، وهل تحول في السنوات الأخيرة إلى أقوى شخص داخل اتحاد الكرة؟

ثالثاً: من المسؤول عن عدم استثمار مرحلة ما بين الدورين بشكل مثالي يعزز مكسب الوصول إلى النقطة التاسعة في نهاية مرحلة الذهاب؟

رابعاً: لماذا وقع اختيار اتحاد الكرة على الأرجنتيني باوزا لقيادة المنتخب، لا سيما بعد فشله مع منتخب بلاده الذي يتهدده شبح الخروج من تصفيات المونديال، ألم يكن من الأفضل الاتفاق مع أحد مدربي الأندية المشهود لهم بالكفاءة، بدلاً من أن نبدأ مع مدرب لديه كل مبررات الإخفاق والفشل؟

رابعاً: ما بين ليلة وضحاها، تحول باوزا من مدرب يؤكد أنه سيجوب البلاد، من شرقها لغربها، لاختيار عناصر جديدة تدعم المنتخب، إلى مدرب للمنتخب السعودي الشقيق؟

إنه قمة التخطيط، عفواً قمة (التخبيط)!

خامساً: بكل أسف تحوّل المنتخب بـ(فعل فاعل) من منتخب مرشح وبقوة لأن يكون أحد القوى العظمى في الكرة الآسيوية إلى (بوابة عبور المنتخبات الأخرى إلى المونديال).

ويا أعزائي أعضاء الجمعية العمومية لا تلوموا إلا نفسكم!

ولك الله يا جمهور الإمارات.

◆ ◆ ◆

ودّع العين (وصيف آسيا 2016) دوري الأبطال بنفس النتيجة التي خسر بها المنتخب في الرياض.

حقاً إن (المصائب لا تأتي فرادى)، وباتت القضية تساوي صفراً!ولأن لكل أزمة أسبابها ودوافعها فإننا نلخص رأينا في النقاط التالية:
أولاً: كيف اقتنعت الجمعية العمومية لاتحاد الكرة باختيار مجلس جديد للاتحاد أقل خبرة من المجلس السابق، الذي قاد الإمارات للفوز بلقب دورة الخليج مرتين والفوز ببرونزية كأس آسيا، وهل كان الهدف هو مجرد (التغيير من أجل التغيير)؟

ثانياً: من المسؤول عن التأخر في تغيير الجهاز الفني بعد صدمة مباراتي أستراليا والسعودية بمرحلة الذهاب، وهل كان الكابتن مهدي علي خطاً أحمر ممنوع الاقتراب منه أو محاسبته، وهل تحول في السنوات الأخيرة إلى أقوى شخص داخل اتحاد الكرة؟

ثالثاً: من المسؤول عن عدم استثمار مرحلة ما بين الدورين بشكل مثالي يعزز مكسب الوصول إلى النقطة التاسعة في نهاية مرحلة الذهاب؟

رابعاً: لماذا وقع اختيار اتحاد الكرة على الأرجنتيني باوزا لقيادة المنتخب، لا سيما بعد فشله مع منتخب بلاده الذي يتهدده شبح الخروج من تصفيات المونديال، ألم يكن من الأفضل الاتفاق مع أحد مدربي الأندية المشهود لهم بالكفاءة، بدلاً من أن نبدأ مع مدرب لديه كل مبررات الإخفاق والفشل؟

رابعاً: ما بين ليلة وضحاها، تحول باوزا من مدرب يؤكد أنه سيجوب البلاد، من شرقها لغربها، لاختيار عناصر جديدة تدعم المنتخب، إلى مدرب للمنتخب السعودي الشقيق؟

إنه قمة التخطيط، عفواً قمة (التخبيط)!

خامساً: بكل أسف تحوّل المنتخب بـ(فعل فاعل) من منتخب مرشح وبقوة لأن يكون أحد القوى العظمى في الكرة الآسيوية إلى (بوابة عبور المنتخبات الأخرى إلى المونديال).

ويا أعزائي أعضاء الجمعية العمومية لا تلوموا إلا نفسكم!

ولك الله يا جمهور الإمارات.

◆ ◆ ◆

ودّع العين (وصيف آسيا 2016) دوري الأبطال بنفس النتيجة التي خسر بها المنتخب في الرياض.

حقاً إن (المصائب لا تأتي فرادى)، وباتت القضية تساوي صفراً!

*نقلاً عن " الاتحاد الإماراتية"



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

آراء رياضية
 في رياضة أبين يكفي أن تكون ضمن (سكان) علبة الفول ، محصور بين جدران صفيح معدني هش ، تطفو مثل البقية ، فأنت لا
يلعب الإعلام الرياضي دورا مهما في نقل مجريات الأحداث على الساحة الرياضية، رغم شحة الإمكانيات لوسائل الإعلام
    طموح، وأمل كبير، وانتصارات عالية تحققها افرقتنا (الثلاث)..الكواكب وشباب الحامية والنجم الساحلي. وهي
* دائما يسمو نادي التلال بمبادئه وثوابته الوطنية فوق الجميع ، يسبق المتسابقين في مضمار (رد الجميل) بمسافة
يقال "إذا عرف السبب بطل العجب" مثل قديم يلامس قراءتة كثير من المشاكل ، وقيل أيضا في مثل آخر "يبقى السؤال مفتاح
  * العلاقة بين المدرب الوطني (سامي نعاش) وأمين عام اتحاد القدم (حميد شيباني) علاقة يشوبها الكر والفر
  الحديث عن الرياضة اليمنية وامجادها وتاريخها العريق لابد من الإشارة أو ذكر الشخصية الوطنية والرياضية
  * هذا الرجل وطوال خمسين عاما شغل الناس و ملأ الدنيا ، أسهر الخلق حوله ونام ملء جفونه عن شواردها ..* صنع لنفسه
-
اتبعنا على فيسبوك