MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 20 أغسطس 2017 02:39 مساءً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الأحد 13 أغسطس 2017 10:54 صباحاً

مآسي المهاجرين الأفارقة

الأخبار القادمة من سواحل اليمن محزنة، فالمأساة الناتجة عن وفاة عشرات المهاجرين الأفارقة غرقاً على أيدي مهربين أجبروهم على القفز إلى البحر، ليست جديدة، فأحداث شبيهة وقعت خلال السنوات القليلة الماضية، حيث انتهى المطاف بالعشرات من اللاجئين غرقاً في شواطئ اليمن، خاصة في أبين وشبوة وعدن، حيث يلجأ الفارون من نار الأوضاع في القرن الإفريقي إلى عبور اليمن، للوصول إلى دول الخليج أو إلى أوروبا في وقت لاحق، إذا ما نجحوا في الوصول إلى مكاتب المنظمات الأممية العاملة في اليمن.

يلقى فرع منظمة الهجرة الدولية في اليمن صعوبات جمة في مواجهة التدفق الكبير من المهاجرين القادمين من إفريقيا إلى المناطق الساحلية اليمنية، التي تعاني هي الأخرى من مشاكل وأزمات منذ عام 2011، حيث ينشط تجار ومهربون في كل من إثيوبيا والصومال في استغلال رغبات الناس في الهجرة، ثم يلقون بهم في البحر قبل الوصول إلى الشواطئ اليمنية، بعضهم ينجح في الوصول إلى مبتغاهم فيما يلقى العشرات حتفهم، فيصلون إلى الشواطئ جثثاً هامدة.

خلال يومين من الشهر الجاري تم العثور على جثامين 34 مهاجراً من بين 150 أجبرهم مهربون على القفز إلى المياه عندما رأوا دورية بحرية تقترب منهم، حيث كان يأمل هؤلاء في الوصول إلى اليمن ومن ثم الانتقال إلى دول الخليج أو أوروبا.

يقول مسؤول في منظمة الهجرة الدولية إن معاناة المهاجرين عبر البحر شديدة للغاية؛ فالكثير من الشباب يدفعون الأموال للمهربين على أمل كاذب في مستقبل أفضل، فهم ينظرون إلى اليمن كبوابة إلى دول الخليج الغنية أو أوروبا.

حسب إحصائية المنظمة فإن ما يقرب من 55 ألف مهاجر غادروا القرن الإفريقي إلى اليمن خلال العام الجاري، ولا يزال الآلاف ينتظرون العبور إليه، أملاً في النجاة، وبالتالي تحقيق حلمهم في الفرار من الأوضاع التي يعيشونها.

يصل المهاجر الإفريقي إلى اليمن، فلا يبقى فيها إلا فترة قصيرة، يبدأ بعدها رحلة شاقة أخرى عبر المناطق اليمنية الوعرة للوصول إلى السعودية، فيواجهون الكثير من التحديات، من أبرزها استغلالهم من قبل الأطراف المتقاتلة للانضمام إلى صفوفها، وقد وجدت جثث الكثير منهم في جبهات الحرب، خاصة في صعدة وحجة، حيث يتم استغلالهم من قبل المتمردين بمقابل مادي ضئيل.

المهاجرون الذين يلجؤون إلى المخيمات التي تشرف عليها منظمة الهجرة الدولية، الواقعة في منطقة خرز بمحافظة لحج، شمال مدينة عدن، يكونون أكثر أماناً، حيث يجدون بعض الاهتمام والرعاية، قبل أن يعاد ترحيلهم مجدداً إلى بلادهم وفق مبادرة «العودة الطوعية»، خاصة وأن إمكانية دمجهم في بيئة العمل في اليمن لم تعد مجدية كما كانت سابقاً، في ظل الأوضاع التي يعيشها اليمن اليوم، على عكس السنوات السابقة، حيث كانوا يدمجون في هذه البيئة عبر وسائل مختلفة، مع أنها كانت تتعارض مع فكرة قبولهم لاجئين في مخيمات تابعة للأمم المتحدة، ما سبب مشكلة اجتماعية وأمنية للسلطات اليمنية، خاصة في عدن ولحج، الأكثر تضرراً من موجة الهجرة الإفريقية.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل : مقتل شاب اثر عراك بالأيدي بكريتر
عاجل : مجهولون يغتالون حارس فندق العمدة بعدن
عاجل: اشتباكات بين قوة من المقاومة وقوات الأمن بخورمكسر
أبو همام اليافعي: اعتصامنا سلمي ولم نطلق الرصاص على أحد
منصور : القوات الإماراتية ستغادر عدن ولكن بعد كل هذه المهام
مقالات الرأي
 عصر اليوم ذهبت الى مدينة الشيخ عثمان بغرض التسوق وإصلاح مروحة الشحن والشوّلة ركنت السيارة في مكان قريب من
  الكل يتحدث عن الشراكة وأن الوطن لكل أبنائه هذا مانراه في حديث السلطة والقوى المعارضة والحراك والمقاومة
ينظّم حزب “المؤتمر الشعبي العام” الذي يتزعّمه الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح تظاهرة كبيرة في
إلا جنوبي جاحد ينكر أو يتنكر لدور التحالف العربي معنا كشعب وجد نفسه فجأة في معمان حرب همجية تفتقر لكل
الامة الجنوبية عن بكرة ابيها خرجت دفاعاً عن الوطن عن الجنوب الحر العظيمة خرجت شرائح الوطن محارباً و إعلاماً و
ليتذكر معي شباب المقاومة الوطنية الجنوبية وخاصة من شارك معنا في معارك عدن تلك الأيام الصعبة منذ بدأت معارك
الوالد المناضل الرئيس علي ناصر محمد.. أقراؤك السلام  واكتب اليك من عروس البحر والمرفأ عاصمه الدولة التي
(إن الثأر الوحيد المُقّنع أمام الدم المراق ، إنما يكمن في إراقة دم المجرم ) رينيه جيرار  . لاريب إن ظاهرة
أي قضية كبيرة كانت او صغيرة مهما تكن عادلة وواضحة ومهما يكن الظلم او القتل والتنكيل يُرتكب تجاه أي جماعة او
في مارس من هذا العام التقيت مع الدكتور رفعت السعيد وهو امتداد للقاءاتنا في عدن والقاهرة ودمشق وغيرها من
-
اتبعنا على فيسبوك