MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 23 أكتوبر 2017 02:35 مساءً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الأحد 13 أغسطس 2017 10:54 صباحاً

مآسي المهاجرين الأفارقة

الأخبار القادمة من سواحل اليمن محزنة، فالمأساة الناتجة عن وفاة عشرات المهاجرين الأفارقة غرقاً على أيدي مهربين أجبروهم على القفز إلى البحر، ليست جديدة، فأحداث شبيهة وقعت خلال السنوات القليلة الماضية، حيث انتهى المطاف بالعشرات من اللاجئين غرقاً في شواطئ اليمن، خاصة في أبين وشبوة وعدن، حيث يلجأ الفارون من نار الأوضاع في القرن الإفريقي إلى عبور اليمن، للوصول إلى دول الخليج أو إلى أوروبا في وقت لاحق، إذا ما نجحوا في الوصول إلى مكاتب المنظمات الأممية العاملة في اليمن.

يلقى فرع منظمة الهجرة الدولية في اليمن صعوبات جمة في مواجهة التدفق الكبير من المهاجرين القادمين من إفريقيا إلى المناطق الساحلية اليمنية، التي تعاني هي الأخرى من مشاكل وأزمات منذ عام 2011، حيث ينشط تجار ومهربون في كل من إثيوبيا والصومال في استغلال رغبات الناس في الهجرة، ثم يلقون بهم في البحر قبل الوصول إلى الشواطئ اليمنية، بعضهم ينجح في الوصول إلى مبتغاهم فيما يلقى العشرات حتفهم، فيصلون إلى الشواطئ جثثاً هامدة.

خلال يومين من الشهر الجاري تم العثور على جثامين 34 مهاجراً من بين 150 أجبرهم مهربون على القفز إلى المياه عندما رأوا دورية بحرية تقترب منهم، حيث كان يأمل هؤلاء في الوصول إلى اليمن ومن ثم الانتقال إلى دول الخليج أو أوروبا.

يقول مسؤول في منظمة الهجرة الدولية إن معاناة المهاجرين عبر البحر شديدة للغاية؛ فالكثير من الشباب يدفعون الأموال للمهربين على أمل كاذب في مستقبل أفضل، فهم ينظرون إلى اليمن كبوابة إلى دول الخليج الغنية أو أوروبا.

حسب إحصائية المنظمة فإن ما يقرب من 55 ألف مهاجر غادروا القرن الإفريقي إلى اليمن خلال العام الجاري، ولا يزال الآلاف ينتظرون العبور إليه، أملاً في النجاة، وبالتالي تحقيق حلمهم في الفرار من الأوضاع التي يعيشونها.

يصل المهاجر الإفريقي إلى اليمن، فلا يبقى فيها إلا فترة قصيرة، يبدأ بعدها رحلة شاقة أخرى عبر المناطق اليمنية الوعرة للوصول إلى السعودية، فيواجهون الكثير من التحديات، من أبرزها استغلالهم من قبل الأطراف المتقاتلة للانضمام إلى صفوفها، وقد وجدت جثث الكثير منهم في جبهات الحرب، خاصة في صعدة وحجة، حيث يتم استغلالهم من قبل المتمردين بمقابل مادي ضئيل.

المهاجرون الذين يلجؤون إلى المخيمات التي تشرف عليها منظمة الهجرة الدولية، الواقعة في منطقة خرز بمحافظة لحج، شمال مدينة عدن، يكونون أكثر أماناً، حيث يجدون بعض الاهتمام والرعاية، قبل أن يعاد ترحيلهم مجدداً إلى بلادهم وفق مبادرة «العودة الطوعية»، خاصة وأن إمكانية دمجهم في بيئة العمل في اليمن لم تعد مجدية كما كانت سابقاً، في ظل الأوضاع التي يعيشها اليمن اليوم، على عكس السنوات السابقة، حيث كانوا يدمجون في هذه البيئة عبر وسائل مختلفة، مع أنها كانت تتعارض مع فكرة قبولهم لاجئين في مخيمات تابعة للأمم المتحدة، ما سبب مشكلة اجتماعية وأمنية للسلطات اليمنية، خاصة في عدن ولحج، الأكثر تضرراً من موجة الهجرة الإفريقية.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
تراجع في سعر صرف الدولار عقب حملة حكومية بعدن
ما حقيقة اندلاع اشتباكات مسلحة بين القوات الاماراتية والسودانية بالمخا؟
انتحاري من محافظة (مارب ) ضمن الهجوم الإرهابي بمودية (صورة)
حصيلة أولية: إستشهاد ٣ من جنود الحزام الأمني واصابة ٢ ومقتل ٤ انتحاريين بهجوم مودية
القصة الكاملة لهجوم إرهابي استهدف قوات الحزام الأمني بمودية
مقالات الرأي
المتابع للشأن الجنوبي منذ انطلاق حراكه السلمي في 7 / 7/2007م  بعد الالتئام الجنوبي يوم التصالح والتسامح الذي
لقد ساد بين ابناء عدن في الفترة الاخيرة جو من الطمأنينة وشيء من الارتياح بعد ان هدأ وهج حرارة مسلسل الارهاب
 كنت أبحث في المواقع لأجد في الأجور للمغتربين حتى نسلي عليهم بما يعانوه من غربتهم عن الأوطان وكذا غربتهم
المملكة العربية السعودية تعتبر ركيزة هامة وقطب اساسي في جميع المعادلات السياسية والاقتصادية والتوازن
  الإنسان بطبيعته يحن للماضي لأنه خالا من الأشوك ؛ فأقسى المراحل التي عاشها ، وأصعب الظروف التي واجهها إذا
إنني أجد نفسي مرغما بأن أشاطر المحافظة الرابعة شبوة التي ينحدر منها نسلي الحميري الذي لا أستطيع شطبة ومحوة من
أتحدى حكومة الشرعية أن تتحرر من حكومة التاجر احمد العيسي وتخرج عن طوع احتكاره الابتزازي القذر لتجارة استيراد
الناس هنا في عدن يعيشون كوابيس يومية مصدرها عدم تسلم الرواتب لشهر ولأشهر عند آخرين وأصبحت البيوت نشازا سلالم
الطفل المولود صبيحة 14 أكتوبر 1963م وصل اليوم عمره (54سنه) والذين شاركوا في اندلاع ثورة 14 أكتوبر 1963م وعمرهم كان (16)
تخلي الحوثيين عن تحالفهم مع صالح مؤشر هام على أن قراءتهم لترتيبات الحل السلمي تسير بخطى جادة هذه المرة.إنتهت
-
اتبعنا على فيسبوك