MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 17 أغسطس 2017 02:29 صباحاً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
السبت 12 أغسطس 2017 06:02 مساءً

لماذا يقلق الحوثيون من احتفاء المؤتمر ب 24 أغسطس؟

 أعتقد الحوثيون أنهم سيستظلون تحت مظلة المؤتمر الشعبي العام إلى مالا نهاية وأنهم سيظلون يقدمون أنفسهم كأغلبية أمام الداخل والخارج. لذلك تشكل لهم دعوة المؤتمر للنزول إلى ميدان السبعين فوبيا حادة ظهرت واضحة من خلال وسائل إعلامهم الذي فقد صوابه.

من المعلوم أن الحوثيين يشكلون قلة قليلة داخل الجناح الهاشمي غير الراضي على تصرفاتهم القاضية بخلق كراهية داخل المجتمع اليمني المتجانس ، خاصة وأن كبار الأسر الهاشمية كانت في مقدمة الذين ثاروا على حكم الإمام أحمد بن حميد الدين.

وقد وجد المؤتمر نفسه أمام خيار لابد منه خاصة بعد ما أدرك أن الحوثيين يرفضون تحقيق الأهداف الوطنية وأن لجانهم أصبحت تمارس دورا خارج دور الدولة ومؤسساتها بل إن بعضها أضحى يسيطر على مواقع خطيرة لا يصح عقلا أن يصل إليها إلا من يتصف بالعقل الرزين والوطنية الصادقة.

بعد تجربة المجلس السياسي الأعلى وحكومة الإنقاذ وجد المؤتمر نفسه أمام أجنحة متعددة يديرها الجناح الخميني وهو جناح لا يريد المشاركة في الحكم بل يريد حكم اليمن دون مشاركة أحد. هذا الجناح اختزل الشعب اليمني بنفسه واختزل مواجهة التحالف باتباعه ووظف كل ما تبقى من قدرات الدولة لنفسه. وصادر كل شيء وأحرم الموظفين من وظائفهم ومرتباتهم. أعادوا البلد إلى سنوات ما قبل الجمهورية. لهذه الأسباب كان على المؤتمر أن يتداعى إلى هذا المهرجان الذي يفصل بين فسطاطين: فسطاط الجمهورية وفسطاط أعداء الجمهورية لكي يتدارس الحلول الآنية والمستقبلية للحفاظ على الجمهورية والهوية الوطنية والالتقاء ببقية القوى من اليمنيين للوصول إلى تفاهمات مشتركة تكفل إعادة اليمن إلى منظومته العربية والإسلامية التي تتعالى على التجاوب مع المخططات الخارجية التي تستهدف إغلاق اليمن عن محيطها الخارجي.

ومن هذا المنطلق يتوجب على المؤتمر أن يدرك أن الهجوم على الحديدة سيشكل كارثة حقيقية سيضاعف المجاعة وسيزيد من إراقة الدماء. فطرفي الشرعية والحوثي يدركان أن السلام ينزع منهما ملايين الدولارات ويخرجهما من المشهد السياسي لذلك يريدان للحرب أن تستمر ولا يهمهما معاناة الشعب اليمني مهما كان الثمن. ومقترح الأمم المتحدة بتكليف طرف ثالث وطني بتشغيل الميناء تحت إشرافها للوصول إلى حل شامل هو مقترح يمكن البناء عليه

يمكن جعل ميناء الحديدة ومطار صنعاء تحت إدارة الأشقاء المصريين والأردنيين بوجود الفنيين اليمنيين.

وهنا على المؤتمر أن يتحرر من الجمود الذي وضع نفسه فيه وترك الفرصة أمام طرفين ينموان في الحرب ويموتان بالسلام. عليه أن يضفي شعورا بالحاجة الماسة إلى الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب خاصة في ظل تزايد الآثار الإنسانية. فماذا يعني أن ينتصر الوطن ويموت فيه الإنسان؟ من الذي سيعيش فيه إذا قتلنا كل أبنائه.

لابد من خطوات نحو السلام حتى لا يستمر الشعب اليمني رهينة بين يدي الحوثيين والشرعية التي تآكلت حتى أضحت مجموعة أفراد يبحثون عن وظائف وهمية.

لقد آن الآوان لأن يضغط المؤتمر من أجل السلام بالحزم نفسه الذي قاوم به أعدائه . ولابد من تفكيك التحالفات الداخلية والخارجية بما يخدم عودة الدولة وعودة اليمن إلى محيطها العربي والإسلامي والدولي.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
حصري: المعونات التركية لعدن ليست فاسدة ومسئولون حكوميون باعوها لتجار (مصور)
محمد علي الحوثي ينصح أهالي صنعاء بالشحاتة (فيديو)
بن بريك : الى القاهرة در
اغتصاب اب لابنته بعدن يسلط الضوء على توغل المخدرات في المدينة
قبيلة بأبين تقيم قطاع قبلي للمطالبة بإطلاق سراح قيادات من ابين تحتجزهم (الإمارات)
مقالات الرأي
بعد تفتيش ونبش وفلترة في أرشيفي الصحفي الورقي التقليدي لمدة عشرين يوما وبتعاون فريق من الشباب في كلية الأداب
مجددا نرى أنفسنا مجبرين على التنبيه من خطورة استخدام قوى إقليمية ودولية لما يسمى مجلس النواب اليمني لتمرير
 *اول ظهور لظاهرة التكفير لفد كان اول ظهور لهذه الظاهرة الشريرة في بداية تاريخنا الاسلامي سنه  37هجريه أي
يودايمون مدينة عريقة في القدم فقد ذكرها اليونانيون قديما بأسم بلاد العرب السعيدة   نعم اتحدث عن مدينة عدن
يعلم ولدنا بشلال علي شائع هادي إنني أحبه كما أحبه وهو صغير زميلي وأخي هشام با شراحيل عندما قال له : أنت ولدي
تناحر المكونات الاجتماعية التي يتألف منها المجتمع اليمني نتيجة طبيعية للعلاقة المضطربة بين الحاكم والمحكوم
استشهاد حسين قماطة يجب استغلالها للتأكيد ان الجميع يسعي الي تأسيس دولة النظام والقانون من دون سيادة القانون
ربما لا يوجد وعي ديني ولا ضمير إنساني لدى من فقد قلبه الخوف من احتمال حدوث إضرار جسيمة بحياة الآخرين ومن تخلو
الجميع اليوم يصيح وينتقد ويرفع صوته عاليآ طالبآ من الرئيس ووزير الداخلية سرعة التدخل وتغيير الظلم والقهر
 الحرب النفسية سلاح فعال يستهدف اضعاف وتحطيم معنوية الخصم، وخلق حالة من الانشقاق والتذمر بين صفوفه، وتهدف
-
اتبعنا على فيسبوك