MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 17 أغسطس 2017 02:29 صباحاً

  

عناوين اليوم
إقتصاد وتكنلوجيا

حقائق وأساطير حول عمليات زراعة رقائق إلكترونية في أجسادنا

السبت 12 أغسطس 2017 09:56 صباحاً
(عدن الغد) وكالات

لا تخلو عمليات زرع الرقائق الإلكترونية - التي توفرها بعض الشركات الآن لموظفيها - من مخاطر، لكنها ليست كتلك العمليات التي يمكن أن تتبادر إلى ذهنك.

لا يكاد المرء يلمح النتوء الصغير الموجود على ظهر إحدى يديّ ديف ويليامز. وللوهلة الأولى، قد لا يلحظ غالبية من يرونه ذلك الانتفاخ الذي لا يتجاوز حجمه حجم حبة الأرز، بين إبهامه وسبابته. ولا يبدو للعيان أن ثمة شيئاً غير مألوف يكمن في يد هذا الرجل سوى عندما يفتح الباب بمجرد تمرير راحة اليد أمامه.

تحت جلد ويليامز (33 عاماً) زُرِعت رقاقة شديدة الصغر، عبارة عن دائرة إلكترونية موضوعة داخل كبسولة زجاجية على شكل حبة دواء، وهي رقاقة تبدو أقرب في وظيفتها إلى بطاقة ائتمان تعمل باللمس، ولا يحتاج صاحبها إلى أن يُدخل كلمة سر.

ويعمل ويليامز مهندساً للنظم في شركة "موزيلا" للبرمجيات، وهو واحد من بين عددٍ متزايد ممن يمكن أن نُطلق عليهم اسم "المتلاعبون في صفاتهم البيولوجية باستخدام التكنولوجيا"، وهم من يختارون تعزيز قدراتهم الجسدية بوسائل تقنية متقدمة.

وفي حالتنا هذه، اختار ويليامز أن يزرع في يده - وبدافع الفضول - رقاقة لتحديد الهوية باستخدام موجات الراديو تُعرف علمياً باسم "آر إف آي دي".

وبفضل هذه الخطوة، تحول هذا الرجل فعلياً إلى بطاقة ذكية متحركة تعمل باللمس. وبوسع ويليامز من خلال تسجيل هذه البطاقة على مجموعة متنوعة من الأجهزة الإلكترونية، استخدامها لأداء وظائف بعينها مثل نقل التفاصيل الخاصة به وبرقم هاتفه وبريده الإلكتروني إلى الهاتف المحمول الخاص بأحد أصدقائه.

مستوى مختلف من الراحة

ولهذه البطاقة فوائد جمة بالنسبة لـ"ويليامز" الذي يعترف بأنه صاحب أسوأ ذاكرة في العالم. فلديه الآن - على الدوام - أداة إلكترونية تمكنه من فتح الأبواب والدخول على حاسبه الآلي المشفر، دون وجود أدنى احتمال لأن يتركها في مكانٍ ما أو ينساها في المنزل على سبيل المثال.

وبنظر هذا الرجل، يبدو الأمر مسلياً ولطيفاً حينما يتمكن من نقل بياناته إلى صديقٍ- كما أسلفنا سابقاً - بمجرد لمس هاتف هذه الصديق بيده.


المزيد في إقتصاد وتكنلوجيا
17% من المسافرين يرغبون فى تجربة تقنية الطيران الذاتى بدون طيار
بعد السيارات ذاتية القيادة، من المقرر أن يكون هناك تقنية جديدة لتطوير طائرات آلية بدون طيار، فخلال السنوات القادمة سيمكن للمسافرين التحليق على طائرات بدون
احذر.. برامج تجسس "خبيثة" في تطبيقات الرسائل
كشفت مجموعة من باحثي شركة "لوك آوت" الأمنية، عددا من البرمجيات الخبيثة تحتوي على برامج تجسس خطيرة في متجر تطبيقات غوغل بلاي، حيث تواجدت بشكل خفي داخل 104 تطبيقات تم
LG تكشف عن أكبر شاشة OLED فى العالم داخل مول دبى
أعلنت شركة إل جى الكورية الجنوبية عن أكبر شاشة جدارية من نوعية OLED فى العالم فى مدينة دبى، والتى تميز بأنها أكبر جدار فيديو عالى الوضوح فى العالم، وتم الكشف




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
حصري: المعونات التركية لعدن ليست فاسدة ومسئولون حكوميون باعوها لتجار (مصور)
محمد علي الحوثي ينصح أهالي صنعاء بالشحاتة (فيديو)
بن بريك : الى القاهرة در
اغتصاب اب لابنته بعدن يسلط الضوء على توغل المخدرات في المدينة
قبيلة بأبين تقيم قطاع قبلي للمطالبة بإطلاق سراح قيادات من ابين تحتجزهم (الإمارات)
مقالات الرأي
بعد تفتيش ونبش وفلترة في أرشيفي الصحفي الورقي التقليدي لمدة عشرين يوما وبتعاون فريق من الشباب في كلية الأداب
مجددا نرى أنفسنا مجبرين على التنبيه من خطورة استخدام قوى إقليمية ودولية لما يسمى مجلس النواب اليمني لتمرير
 *اول ظهور لظاهرة التكفير لفد كان اول ظهور لهذه الظاهرة الشريرة في بداية تاريخنا الاسلامي سنه  37هجريه أي
يودايمون مدينة عريقة في القدم فقد ذكرها اليونانيون قديما بأسم بلاد العرب السعيدة   نعم اتحدث عن مدينة عدن
يعلم ولدنا بشلال علي شائع هادي إنني أحبه كما أحبه وهو صغير زميلي وأخي هشام با شراحيل عندما قال له : أنت ولدي
تناحر المكونات الاجتماعية التي يتألف منها المجتمع اليمني نتيجة طبيعية للعلاقة المضطربة بين الحاكم والمحكوم
استشهاد حسين قماطة يجب استغلالها للتأكيد ان الجميع يسعي الي تأسيس دولة النظام والقانون من دون سيادة القانون
ربما لا يوجد وعي ديني ولا ضمير إنساني لدى من فقد قلبه الخوف من احتمال حدوث إضرار جسيمة بحياة الآخرين ومن تخلو
الجميع اليوم يصيح وينتقد ويرفع صوته عاليآ طالبآ من الرئيس ووزير الداخلية سرعة التدخل وتغيير الظلم والقهر
 الحرب النفسية سلاح فعال يستهدف اضعاف وتحطيم معنوية الخصم، وخلق حالة من الانشقاق والتذمر بين صفوفه، وتهدف
-
اتبعنا على فيسبوك