MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الجمعة 20 أكتوبر 2017 12:21 صباحاً

  

عناوين اليوم
إقتصاد وتكنلوجيا

حقائق وأساطير حول عمليات زراعة رقائق إلكترونية في أجسادنا

السبت 12 أغسطس 2017 09:56 صباحاً
(عدن الغد) وكالات

لا تخلو عمليات زرع الرقائق الإلكترونية - التي توفرها بعض الشركات الآن لموظفيها - من مخاطر، لكنها ليست كتلك العمليات التي يمكن أن تتبادر إلى ذهنك.

لا يكاد المرء يلمح النتوء الصغير الموجود على ظهر إحدى يديّ ديف ويليامز. وللوهلة الأولى، قد لا يلحظ غالبية من يرونه ذلك الانتفاخ الذي لا يتجاوز حجمه حجم حبة الأرز، بين إبهامه وسبابته. ولا يبدو للعيان أن ثمة شيئاً غير مألوف يكمن في يد هذا الرجل سوى عندما يفتح الباب بمجرد تمرير راحة اليد أمامه.

تحت جلد ويليامز (33 عاماً) زُرِعت رقاقة شديدة الصغر، عبارة عن دائرة إلكترونية موضوعة داخل كبسولة زجاجية على شكل حبة دواء، وهي رقاقة تبدو أقرب في وظيفتها إلى بطاقة ائتمان تعمل باللمس، ولا يحتاج صاحبها إلى أن يُدخل كلمة سر.

ويعمل ويليامز مهندساً للنظم في شركة "موزيلا" للبرمجيات، وهو واحد من بين عددٍ متزايد ممن يمكن أن نُطلق عليهم اسم "المتلاعبون في صفاتهم البيولوجية باستخدام التكنولوجيا"، وهم من يختارون تعزيز قدراتهم الجسدية بوسائل تقنية متقدمة.

وفي حالتنا هذه، اختار ويليامز أن يزرع في يده - وبدافع الفضول - رقاقة لتحديد الهوية باستخدام موجات الراديو تُعرف علمياً باسم "آر إف آي دي".

وبفضل هذه الخطوة، تحول هذا الرجل فعلياً إلى بطاقة ذكية متحركة تعمل باللمس. وبوسع ويليامز من خلال تسجيل هذه البطاقة على مجموعة متنوعة من الأجهزة الإلكترونية، استخدامها لأداء وظائف بعينها مثل نقل التفاصيل الخاصة به وبرقم هاتفه وبريده الإلكتروني إلى الهاتف المحمول الخاص بأحد أصدقائه.

مستوى مختلف من الراحة

ولهذه البطاقة فوائد جمة بالنسبة لـ"ويليامز" الذي يعترف بأنه صاحب أسوأ ذاكرة في العالم. فلديه الآن - على الدوام - أداة إلكترونية تمكنه من فتح الأبواب والدخول على حاسبه الآلي المشفر، دون وجود أدنى احتمال لأن يتركها في مكانٍ ما أو ينساها في المنزل على سبيل المثال.

وبنظر هذا الرجل، يبدو الأمر مسلياً ولطيفاً حينما يتمكن من نقل بياناته إلى صديقٍ- كما أسلفنا سابقاً - بمجرد لمس هاتف هذه الصديق بيده.


المزيد في إقتصاد وتكنلوجيا
البث المباشر على فيسبوك يدعم بث شاشة الكمبيوتر ومشاركتها مع المشاهدين ‎ 
بعد أن قدمت فيسبوك امكانية إجراء البث المباشر بالفيديو من أجهزة الكمبيوتر حان الوقت لتوسيعها وإضافة مزايا اخرى لتغني المستخدم عن الاعتماد على تطبيقات وخدمات
كيف أثرت تطبيقات التعارف عبر الإنترنت على المجتمعات؟
بات ملايين البشر في العقود الأخيرة، عبر مختلف أنحاء العالم، مترابطين بشكل أكثر عما ذي قبل، بفضل استخدام تطبيقات ومواقع الإنترنت، سواء للتعارف أو للعثور على شريك
واتساب تتيح تتبع مواقع أصدقائك بالزمن الفعلي  
قدمت واتساب إحدى المزايا التي كان ينتظرها المستخدمون بشدة وهي معرفة مواقع أصدقائهم لحظياً. الميزة الجديدة تدعى Live Locations تسمح للمستخدم بمشاركة موقعه الجغرافي




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
انتشار قوات من الحماية الرئاسية بعدن
نائب مدير أمن عدن يكشف الجهة التي تقف خلف عودة الاغتيالات للواجهة
امل بلجون الى امريكا بعيدا عن عدن
احزاب سياسية بعدن تطالب التحالف والحكومة بتحمل مسئولية حماية الناس من (الإغتيالات)
استقبل رئيس لجنة الحشد الجماهيري بحضرموت ..اللواء الزُبيدي: سنزور حضرموت لإعلان القيادة المحلية للمجلس الانتقالي خلال الأيام القادمة
مقالات الرأي
  بريطانيا جزيرة صغيرة المساحة وقليلة السكان بالقياس الى تأثيرها وأثرها الكبير في تاريخ الحضارة الإنسانية
هذا الصرح العظيم ومصنع الرجال المدرسة المحسنية اللحجية  الاميرية العبدلية  الاصيلة الذي تعلمنا فيها
  كل معاناة شعب الجنوب بسبب الشرعية وغياب حضور قوي لحامل سياسي على الأرض يقول: أنا هنا ونفرض سياسة الأمر
  كان من الطبيعي أن يكون عنوان المقال : حتى لا يتطاول علينا المتخاذلون ! .. لكنني كنت أعلم ان من دأب على
في مطلع فبراير 2015 كتبت مقالا بعنوان (لصوص التواصل ) ذكرت فيه ما تعرض له حساب قريبي أبو ايمن (صالح احمد باسلامه)
  ◀ الكل في شبوة ضد الفساد بالاقوال والنقد في المجالس أو ثرثرات التواصل ، لكن عمليا الكل يخشى ان تؤثر رموزه
نشر عدد من المواقع الإخبارية رسالة لـ محمد علي أحمد بعثها لما يسمى "مؤتمر شعب الجنوب" الذي لا يعرف له عنوان سوى
يندفع د.مروان الغفوري بمقالته المعنونة "كلمات عن الزبيدي" اندفاعة وصرع ثور اسباني هائج أمام قماشة حمراء
يوم 11 سبتمبر الماضي، مررت في نيويورك وكانت تجري هناك انتخابات محلية .. وكان إلى جانبي شاب يمني يتحدث في
رغم أنه أخبار من الماضي, لكنه يبعث إلى الفخر وسط كل مانراه من دمار وعبث لعل وعسى يأتي من يتعبر من أخبار الأقوام
-
اتبعنا على فيسبوك