مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 17 ديسمبر 2018 06:16 مساءً

  

عناوين اليوم
صفحات من تاريخ عدن

جيش الليوي

الاثنين 03 يوليو 2017 06:09 مساءً
كتب/عفيف السيد عبد الله

 

في عام 1918 قامت السلطات البريطانية في عدن بإنشاء أول جيش نظامي محلي إلى جانب قوات الاحتلال البريطانية تحت مسمى جيش محميات عدن (جيش الليوي) وقوامه من أبناء قبائل محميات عدن الغربية وتحت تمويل وتدريب وتوجيه وقيادة بريطانية. وكان مقر قيادته في ليك لين "منطقة عبد القوي فيما بعد " بمدينة الشيخ عثمان، لغرض قمع الانتفاضات ضد الاستعمار البريطاني ومواجهة قوات الإمام في الشمال. وتبدل إسمه إلى جيش اتحاد الجنوب العربي بعد إنشاء "إتحاد الجنوب العربي" عام 1962, ثم تحول بذات أفراده وضباطه إلى جيش اليمن الجنوبي بعد ظهور جمهورية اليمن الديمقراطية للفترة (نوفمبر1967- 1990مايو)، وفيها صار مع الاشتراكي من أسوأ الحكام على مر التاريخ. وتحور بعد الوحدة عام 2017 إلى حراك جنوبي بعد أن أهمل واقصى عناصره من الجيش نظام صالح بعد حرب عام 1994م. وكان جيش الليوي قد شارك عام 1934م في الخلافات الحدودية بين السعودية والكويت وساعد الأخيرة على إستعادة منطقة الجهراء. كما شارك عام 1954 في الخلافات بين الإمارات والسعودية وأسترجع للأولى واحة البريمي.

وبعد صدور وعد بلفور حرضت بريطانيا جيش الليوي وقرينه البوليس المسلح المحلي في كريتر على القيام بأعمال عنف وشغب قُتل فيها 82 يهودي، وحرق 106 متجر لهم من أصل 170 خلال مذبحة عدن 1947, لإجبار يهود عدن المناهضون للصهيونية على الهجرة إلى فلسطين المحتلة.

وفي شهر مارس 1967 وعلى نحو شديد البغض وحاقد أمر الإنجليز جيش الليوي بقتل مناضلي جبهة التحرير والتنظيم الشعبي من أبناء عدن، في ضواحي الشيخ عتمان ومطاردتهم الى حدود الصبيحة. ومِنْ ثَمَّ أطلق الحزب الإشتراكي اليمني وفي داخله الليوي نظاما كاملا من القيم المزيفة وبنى مجتمعا قبليا شرسا - تحت مسمى جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية - ينهكه التناحر تفجر حروبا أهلية، كما شاهدناه في 13 يناير1986عندما قاتل رفاق حزب وجنود وشرطة بعضهم بعضاً في حرب أهلية مناطقية وقبلية لم يكن لعدن مغنم ولا مغرم فيها، خلفت وراءها آلاف القتلى (من مجموع مليون ونصف من السكان).

وهناك الكثير من الناس والمنظمات الدولية والدول يصفونها بجرائم وانتهاكات ترقى إلى جرائم ضد الإنسانية لا تسقط بالتقادم. ولكن اليمن هي البلد الوحيد الذي ترتكب فيها جرائم ضد الإنسانية بدون وجود مجرم يحاسب عليها.


المزيد في صفحات من تاريخ عدن
اخر صورة في عدن ...
  هي للفنان العدني من ( يهود عدن ) موشي عوض وعائلته  الذي كان مطرب عدن في كل اعراسها واحتفالاتها ونجم من نجومها اللامعة تلك النجوم  التي انطفآت بفعل مؤامرات
صفحات من تاريخ عدن : مسجد مُنتق البقرة، الشهير.. بمسجد الشيخ عبدالله
  لعدن بين ربوعها لنفحات وحكايات من الزمن الجميل تناقلتها الأجيال منذ سالف الأزمان حتى وصلت إلينا، ومن هذه الحكايات أو الأساطير التي قُصت علينا ونحن أطفال هي
مخابئ عدن أيام حرب الطليان..
  الإبحار في مكامن التاريخ هو البحث عن الحقيقة التي لا تنتهي عند حد معين, والمتخصصون في هذا المجال سوى كانوا من حملة الشهادات أم لا, تقع على عاتقهم حمل هذه الأمانة


تعليقات القراء
265674
[1] مقال مسموم
الاثنين 03 يوليو 2017
سالم باوزير | المكلا
مقال مسموم مليء بالحقد والكذب وتزوير الحقائق. المقال يصف جيش الجنوب العربي بأنه جيش عميل حارب لمصلحة المستعمر وبأنه حارب ضد المملكة في حربين وبأنه ساهم في تمرير أجندات صهيونية. لم يكتف كاتب المقال الموبوء بهذا بل وصل فيه الحقد الى ذم جيش جمهورية اليمن الديمقراطية ووصفه بأنه امتداد لنفس الجيش الذي وصفه بكل الأوصاف القبيحة. لكن خلاصة الكلام والهدف من المقال تكمن في الأخير بوصف الحراك الجنوبي انه امتداد أيضا لنفس الجيش الذي وصفه بالعميل والصهيوني.. باختصار ما يريد إيصاله لنا هذا الكاتب المريض أن كل من يطالب بحقه واستعادة الجنوب فهو امتداد للجيش الليوي وهو عميل للمستعمر وهو حاقد وعدو للملكة ويخدم أجندة صهيونية.. انتهت كل حيلكم الخبيثة ولم تعد تنطلي حتى على أصغر طفل جنوبي فلا تحاولو تشويه نضالنا وتاريخنا بأكاذيبكم وخزعبلاتكم ولا تنسو تاريخكم القذر الملطخ بكل ماهو سيء وقبيح

265674
[2] الق أقول
الأربعاء 05 يوليو 2017
توفيق المعلاوي | عدن
هذه حقائق تاريخية يعرفها آباؤنا ونعرفها ونحنا صغار في السن. أما من ناحية أنه جيش تربية الإنجليز هذا مافيش عليه خلاف لأن المستعمر كانت بريطانيا مش الصين الشعبية. وقد قال المؤرخ سلطان ناجي أن جيش الليوي طاف الجزيرة العربية كلها مش بس السعودية والكويت ونسى الكاتب ذكر عُمَان وحروبه مع الشمال أيام الإمامة. الخلاصة أنه إذا تكلم أي عدني حتى لو كان تاريخ يحنق الكل. خافوا الله عاد باقي عندكم أخلاق ولو قليل.

265674
[3] المعلق الثاني
الجمعة 07 يوليو 2017
عبدالرحيم باعشن | المكلا
آل باوزير ناس زين لكن المعلق الثاني هذا ماهو حضرمي و اهل عدن هم أهلناوعيب نقل أدبنا عليهم وماكتب نعرفه وهو صح.

265674
[4] من يدافع عن فعائل الليوي هو مجرم مثلة
الجمعة 07 يوليو 2017
فيصل عزيز | البريقة
هذا الجيش كان إنجليزي مئة في المئه وفي الكتب والإنترنت يذكروه بأنه هو من قتل أصحاب الاصنج في جبهة التحرير في عدن. ومن قبل اليهود ولا واحد من جنوده من عدن ومن يدافع عنه مثل باوزير هو خائن او غبي.

265674
[5] يا اهل الجنوب
الجمعة 07 يوليو 2017
سهام علي | عدن
تكرهون عدن إلى درجة أنه حتى جيوش المستعمر مثل الليوي تدافعون عنه. حسبنا الله ونعم الوكيل.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
تخوف من عودة الحملة عليه..الكازمي مدافعا عن ابو اليمامة: هناك استغلال رخيص للحادثة
ابو اليمامة يزور منزل الرجل المسن رفيق عبدالله بالبريقة ويعتذر له
المهندس قائد راشد أنعم يشرف على أعمال تشجير مكثفة بعدد من شوارع مدينة عدن
جهود للعميد يوسف العاقل والمقدم حسين المحوري في إنهاء قضية قتل بأبين
وقفة احتجاجية طلابية ضد بناء مستحدث بمدرسة حكومية للبنات بخور مكسر
مقالات الرأي
  الاستاذ احمد سالم محافظ محافظة عدن . .المحترم تحية طيبة لقد سعدت كثيراً بتعيينك محافظ لمحافظة عدن، ولم تكن
  في النهاية من الذي سيتحكّم بالحديدة مدينة وميناء وهل صحيح أن الحوثيين “أنصارالله” صاروا خارج
  إبن صديقي وصل القاهرة ويريد أن يلحق بأبيه في إحدى دول أوروبا وقيل له أن ادريس الحرازي يطلع تأشيرات إلى
وكأنه قد رتب المشاريع العملاقة، اليوم نجاحه كان من شقرة، فقد ذهب ليضع حجر الأساس لمشروع ميناء شقرة التجاري،
تابعت اليوم الحادثة التي تعرض لها قائد اللواء دعم وإسناد العميد منير اليافعي "أبو اليمامة" في مديرية البريقة
إلى احرار الجنوب من الهمرة شرقاً الى باب المندب غرباً، إلى قيادات المجلس الانتقالي الجنوبي والحراك السلمي ،
نحن هنا في الجنوب العربي نؤمن أن الإنسان قد ولد حرا فوق هذه الأرض الجنوبية ومن حقه أن يعيش حياته بكرامة وعزة
    #لم نكن في يوما من أيام الله نعلم ما تحمله تلك الأيام من واقعات وأحداث أو أمورا يقدرها الله تعالى
  في أواخر عام 1976م أصدرت حكومة اليمن الديمقراطية القانون رقم 38 بمنع تعاطي وبيع وشراء القات ما عدا في يومي
  بعد أفول عهد العثمانيين في عدن، صارت الأحوال فيها إلى الحضيض لأكثر من مائة وخمسين عاماً ساءت فيها الأمور
-
اتبعنا على فيسبوك