مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 18 نوفمبر 2019 03:21 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
ساحة حرة
الاثنين 03 يوليو 2017 08:44 صباحاً

7 يوليو .. مليونية لمن استطاع سبيلاً !

 

الوضعُ في الجنوب اليوم لم يَعُدْ بحاجةٍ إلى شعارات ثوريّة ونزقٍ أكثر مما يحتاجُ إلى قوةٍ للبقاء على الأرض وخلقِ واقع سياسي جديدة يفرض على دول التحالف والمجتمع الدولي التعاملَ معه والاعتراف به كقوةٍ فاعلة .

 

المليونية التي دعا إليها المجلسُ الانتقالي وبعض القوى الجنوبية لتُقام في ذكرى يوم النكبة 7 يوليو هي انهاكٌ وموت رحيم لما تبقّى من صبر وتحمّل وإمكانات شعب الجنوب ، فالمجلسُ الانتقالي وُجد ليكونَ حاملاً سياسياً للقضية وممثلاً لإرادة الشعب ونبراساً لتطلعات الجماهير نحو الاستقلال ، يضطلعُ بمهام العمل السياسي الأكثر تطوّراً وتقدماً من المراحل السابقة لا أن يعودَ بالوضع إلى عهد المظاهرات والمسيرات ، وُجد هذا المجلس وبيده أوراق قوية تمكّنة من القيام بمهامه خير قيام وبطرقٍ تتعاطي مع المعادلة الحاصلة اليوم ليكون أحدَ أهم أطرافها الرئيسيين ، فبيد المجلس الانتقالي الآن نصرٌ تحققَ وسيطرةٌ على الأرض ومقاومةٌ مسلحة وإرادةٌ شعبية جامحة وتوّاقة للاستقلال بأي ثمن وتضحيات كانت .. لماذا لا يتمُّ تحريك هذه الأوراق واستخدامها استخداماً سياسياً صحيحيا وتوظيفها لبلوغ الاستقلال توظيفاً سليماً ومتناسقا مع ما أفرزه ويفرزه الواقعُ من متغيرات في كل مرحلة تستجد ؟ لماذا لا يلجأ المجلس إلى خيار المقاومة لرفض المشاريع والقرارات والإجراءات التي تتعمّدها الشرعيةُ اليمنية لاستهداف المشروع الوطني الجنوبي وتحجيم رموزه وإقصاءهم ؟ فالتوجهاتُ واضحةٌ وضوح الشمس في رابعة النهار وهي استعداءُ مشروع الجنوبيين والوقوف ضده .. واضحٌ جدا أن هناك رغبةً لدى من يستأثر بالقرار الخليجي وسياسات التحالف بأن مشروع استقلال الجنوب غير وارد -في هذا التوقيت على الأقل- وهي ربما قناعة دائمة للطرف "المستأثر" الأكثر دعماً للشرعية اليمنية وترويجاً لمشروع الأقلمة بغية إذابة الجنوب وقضيته في هذا المستنقع العفن !!

 

في واقع الأمر إن العودةَ إلى ورقة الشارع والمظاهرات والمليونيات والمسيرات بعد الذي تحقق للجنوب من انتصاراتٍ في 2015م وما تلاها هو انتكاسة حقيقية للثورة وتعثُّر مبكّر للمجلس الانتقالي الذي يؤمل عليه الشعب في قضايا كبيرة غير الدعوة إلى مليونيات وغير التقوقع في صومعة البيانات والمراشقات الإعلامية ، وإن هذا النوعَ من النضال قد أدّى دورَه بما فيه الكفاية وأوصل رسالته للعالم بوضوح سواء قبل الحرب أم بعدها ، ولم يعد يجدي نفعاً إلا من باب إلهاء الجماهير ودغدغة حماسهم .

 

الخلاصةُ أن المقاومةَ وسواعدَ أبناء الجنوب ودماءهم التي حررتْ الأرض من دنس الغزاة هي وحدها القادرةُ على حمل وحماية هذا المشروع الوطني التواق للاستقلال ، فلم يعد أمام المجلس الانتقالي إلا هذه الورقة أن تبقى بيده لتحريكها ، وبالتالي فهو -أي المجلس الانتقالي- مُطالبٌ بسرعة استكمال هيئاته بما فيها المجلس العسكري وتفعيل العمل التنظيمي داخل صفوف المقاومة للاستمرار في شق طريق الاستقلال ، أما المليونيات لم يعد الشعب يستطيع إليها سبيلا !! 



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
 ثلاثة عقود مرت ترافقني مثل ظلي عشتها ببراءة الأطفال المتلعثمة بمرح الشباب وبوقار الكبار واتزانهم  ولم
لم يكاد في خلد أحدهم أن تغريدة على إحدى منصات التواصل الاجتماعي ستتحول إلى واقع معاش وتنهي معاناة استمرت 38
خوف غير مبرر جعل من الأشخاص في خوف دائم من المجهول والمعلوم ، تحاشيًا لوقوع الضرر ، غير أن الانتقالي تأزم فيه
الشهداء هم بالنسبة لنا الماضي القريب ومصدر قدرتنا في الحاضر،وقوة الدفع الاساسية نحو المستقبل. ان شهدائنا
اولآ نتقدم بجزيل الشكر والتقدير لادارة واعضاء الرابطة الاعلامية الجنوبية سما على تبنيهم هذه الحملة
ياعيدنا المخلد غرد... (مزهري الحزين) كلمات الشاعر والأديب والفنان والمبدع فقيد الوطن الأستاذ التربوي
العنوان اعلاه هو سؤال لاحدهم وجهه لي برسالة نصية بالتلفون...! وواصل استفساراته عن مااكتب:وهل هناك استجابة من
بالأمس القريب وعبر مواقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك ) تحدثنا عن الخصومات التي تطال رواتب الجنود في الألوية
-
اتبعنا على فيسبوك