MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 28 مايو 2017 05:41 صباحاً

  

عناوين اليوم
احوال العرب

الأسرى صامدون في معركة «الحرية»

الخميس 18 مايو 2017 06:49 مساءً
(عدن الغد) الخليج


دخل إضراب الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال «الإسرائيلي»، شهره الثاني على التوالي، في ظل إصرار من الأسرى على الاستمرار في الإضراب حتى تحقيق مطالبهم العادلة بتحسين أوضاعهم المعيشية داخل السجون والمعتقلات. وقالت اللجنة الإعلامية لإضراب «الحرية والكرامة، إن الأسرى يدخلون شهرهم الثاني من الإضراب وسط ظروف صحية صعبة، فقد نُقل العشرات من المضربين إلى ما سماها الاحتلال بالمستشفيات المدنية، فيما تعقد منظمة التعاون الإسلامي، اليوم الخميس، اجتماعاً للجنة المندوبين الدائمين للدول الأعضاء ال 57؛ لبحث مسألة الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال»، وقالت المنظمة، إن «الاجتماع سيناقش موضوع الأسرى، وسيبحث السبل والآليات الكفيلة من أجل دعم الأسرى في سعيهم لنيل حقوقهم، وإبراز قضيتهم في المجتمع الدولي».
وأشارت إلى أنه جرى نقل الأسير حافظ قندس إلى مستشفى «سوروكا»، بعد إصابته بنزيف داخلي. وأكدت اللجنة مجدداً أن الأسير مروان البرغوثي، الذي يعتبر القائد الفعلي للإضراب، سيتوقف عن شرب الماء، إن لم تناقش إدارة سجون الاحتلال مطالب المضربين عن الطعام.
وكان البرغوثي، قد أعلن عن هذه الخطوة خلال زيارة محامي «هيئة شؤون الأسرى والمحررين» له قبل يومين.
وشهدت مدن فلسطينية عدة في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة، مسيرات تضامنية مع الأسرى بمشاركة الاتحادات الشعبية والنقابات المهنية والأطر والمؤسسات؛ حيث توجهت إلى مقار اللجنة الدولية للصليب الأحمر، لمطالبة اللجنة والمجتمع الدولي بتحمل مسؤولياتهم، والضغط على الاحتلال للاستجابة للمطالب العادلة للأسرى المضربين. وفي اليوم ال31 للإضراب، يتمسك الأسرى الفلسطينيون بمطالبهم، وأبرزها: إنهاء سياسة الاعتقال الإداري والعزل الانفرادي، والسماح بزيارات العائلات بشكل منتظم، وتوفير الرعاية الطبية للأسرى.
وحسب وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، قال رئيس «هيئة شؤون الأسرى والمحررين» عيسى قراقع: إن مصلحة سجون الاحتلال نقلت كافة الأسرى المضربين عن الطعام في سجن «النقب» إلى سجن «إيشل» وسجون أخرى.
ودعا قراقع اللجنة الوطنية العليا لمتابعة المحكمة الجنائية الدولية، إلى تقديم إحالة فورية بلائحة اتهام ضد وزير الأمن الداخلي «الإسرائيلي» جلعاد اردان تتضمن قيامه بتهديد الأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام بالقتل منذ بداية الإضراب، واتخاذ إجراءات وحشية وقمعية بحقهم تشكل تهديداً وخطراً على حياتهم وصحتهم، وبعدم التزامه بالمعايير الدولية والإنسانية في التعامل مع الأسرى المضربين من خلال زجهم في زنازين عزل سيئة جداً، والقيام بانهاكهم قصداً من خلال عمليات نقل تعسفية مستمرة ومتواصلة.
إلى ذلك، أشارت اللجنة الإعلامية للإضراب إلى أن مصلحة السجون «الإسرائيلية» سمحت بزيارة 39 أسيراً مضرباً عن الطعام فقط من أصل قرابة 1800 بدأوا الإضراب قبل شهر. وأوضحت اللجنة أن المصلحة، وضعت العديد من العراقيل أمام زيارة المحامين للأسرى المضربين منذ بداية الإضراب، بالمنع القطعي من اللقاء معهم حتى اليوم ال17 للإضراب، خلافاً لما أُقر في الماضي كحقوق أساسية للأسرى وللمضربين منهم.


المزيد في احوال العرب
إسرائيل تستعين بفيسبوك لاعتقال الفلسطينيين
الت صحيفة هآرتس الإسرائيلية في تحقيق لها نشرته عبر موقعها الإلكتروني، السبت، إن "المخابرات الإسرائيلية ترى أن الطريقة الأفضل والجديدة لمنع عمليات المقاومة
مئات الالاف يؤدون العمرة في اول ايام رمضان
يؤدي مئات الألاف من المسلمين عمرة أول يوم رمضان لهذا العام.    وتدفق المعتمرون والمصلون إلى ساحات الحرم المكي رغم حرارة الجو التي وصلت إلى ٤٠ درجة مؤية؛ وهم
صحف عربية تتحول إلى ساحة "حرب مفتوحة" بسبب تصريحات منسوبة لأمير قطر
أبرزت صحف عربية بنسختيها الورقية والإلكترونية السجال الإعلامي على صحفات جرائد خليجية إثر تصريحات منسوبة لأمير قطر تحدث فيها عن العلاقات مع إيران والولايات




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

آراء العرب
يبدو أنّ كاهن إيران وديكتاتورها «علي خامنئي» قرر الخضوع والخنوع لقرارات القمم الثلاث التي عُقدت في
  مع تطوير وتحديث العلاقة الثنائية الأميركية - السعودية، وصولاً بها إلى استراتيجية مشتركة عسكرية.
  نحن اليوم أمام نهج جديد؛ حزم أكيد، لمواجهة كل جماعات الفوضى والتخريب والعسكرة المتأسلمة، من سنة
منذ أن احتل الأمريكيون العراق عام 2003، والسعوديون يحذرونهم من تسلل الغول الإيراني إلى العراق، وبسط الملالي
  كان يمكن أن يحدث غير ما سنراه اليوم وغداً. كان يمكن أن يقتدي الرئيس دونالد ترمب بأسلافه فتكون محطته الأولى
  الإصلاح والتقويم يتطلب أول ما يتطلب مواجهة جادة للانحرافات الفكرية والمقاييس المختلة بشجاعة وعزم، لا
قبل بناء المحارق للجثث، بنى النظام السوريّ جثثاً للمحارق. سياسته المديدة هذه شاءت تحويل البشر الأحرار مشاريع
  الزيارة التي يبدأها اليوم الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى الرياض ويفتتح بها نشاطه الخارجي الدولي تسبب
-
اتبعنا على فيسبوك