MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 22 أغسطس 2017 05:47 مساءً

  

عناوين اليوم
ملفات وتحقيقات

المعلمون والطلاب يستغيثون فهل من مجيب ؟!.. ثانوية ( الدرجاج ) بأبين .. صرح علمي آيل للسقوط !!

الثلاثاء 10 يناير 2017 02:36 مساءً
استطلاع / نظير كندح

ثانوية ( الدرجاج ) الواقعة في منطقة الدرجاج بمديرية خنفر محافظة أبين تعتبر من أقدم الثانويات والمدارس التي شيدت في أبين فقد تأسست عام 1958م وتخرج منها العديد من الكوادر القيادية التي كان لها شأن كبير في الساحة السياسية والعسكرية والمدنية ومنهم على سبيل المثال لا الحصر : أ/ علي صالح عباد ( مقبل ) - الأمين العام للحزب الإشتراكي اليمني الأسبق وأحد مؤسسي الجبهة القومية في جنوب اليمن سابقا - و أ/ سالم منصور حيدرة - عضو مجلس النواب عن مديرية خنفر حاليا - و العميد الركن / أحمد محمد علي حيدرة الدرجاجي - ركن تدريب في لواء الصواريخ سابقا - و د/ أحمد صالح عباد ( حمادي ) - عميد كلية التربية بزنجبار في الثمانينيات - وغيرهم كثير في جميع التخصصات ممن كانت هذه المدرسة أو الثانوية أساسا لنشأتهم العلمية ..

 

 واليوم أصبحت الثانوية في مهب الإهمال ممن تخرجوا منها ناهيك عن غيرهم من المسؤولين في المحافظة ..

 

 الصحيفة زارت الثانوية ووجدتها في حالة من الإهمال الذي لا يليق بصرح علمي تربوي يؤمل منه تنشئة الجيل الصاعد المؤمل فيه بناء الوطن ..

 

 وتفتقر الثانوية لأبسط مقومات العملية التربوية والتعليمية .. فلا كهرباء .. ولا مياه للشرب .. ولا حمامات .. ولا دورة مياه .. والشعب والفصول الدراسية يختلط فيها الطلاب بالأغنام السائبة كون ليس فيها نوافذ ولا أبواب فصار المبنى أشبه بالخرابة ولا يساعد الطلاب على التحصيل العلمي ..

 

 كما أن الجدران متهالكة ونقص حاد في الكتاب المدرسي ونقص كبير في الطاولات وكراسي الطلاب ..

 

الثانوية بلا إدارة !!

ونقصد هنا بالإدارة هو المبنى أو المكتب الخاص بالإدارة حيث تقوم المعلمات بتصحيح أوراق الإختبارات ودفاتر الواجبات في العراء وتحت ظل الأشجار في ساحة الثانوية  ..

 

 كما أن الفصول الدراسية ضيقة وجدرانها مليئة بالشقوق وآثار الأرضة عليها مما لا يوحي بأنها مكان لائق بتنشئة الطلاب علميا ..

 

مشكلة أخرى !!

نظرا لخروج بعض غرف الشعب الدراسية عن الجاهزية فقد أقدمت إدارة الثانوية على جمع الطلاب والطالبات في بعض الشعب الدراسية وهم في مرحلة عمرية لا ينبغي فيها جمع الطلاب مع الطالبات ، ويدرس في الثانوية ( 215 ) طالب وطالبة ..

 

 أ/ تحيه الحيدري - مديرة ثانوية ( الدرجاج ) - قالت في تصريح خاص للصحيفة : [ إن الثانوية لا تصلح للدراسة كون سقوفها آيلة للسقوط ولا تحفظ الطلاب من حرارة الشمس أو عند هطول الأمطار ] ..

 

 وأضافت : [ والغريب أن المنظمات الدولية والمحلية التي تتكاثر في المحافظة بمتواليه هندسية لم تزر هذه الثانوية حتى تقف على واقعها الذي يتطلب هدمها وإعادة بنائها وإخراجها من حالتها المزرية ] ..

 

 وناشدت الأخوة في الهلال الأحمر الإماراتي والهيئة اليمنية الكويتية للإغاثة ومؤسسة طيبة للتنمية وغيرها من المنظمات العاملة في المجال التعليمي لزيارة الثانوية للوقوف على واقعها عن كثب ..

 

 أ/ حسين الحيدري - شخصية إجتماعية - قال للصحيفة : [ إن ثانوية ( الدرجاج ) تخرج منها الكثير من الكوادر والقادة منهم السياسي والعسكري والمهندس والطبيب والأكاديمي والطيار وغيرهم ] ..

 

 مضيفا إن الثانوية أهملت تماما من قبل القيادات السابقة *وناشد* المنظمات الداعمة لزيارة الثانوية وإعادة بنائها ..

 

وللطلاب شكواهم !!

حتى الطلاب ضاق بهم الحال مما يعانوه أثناء الدراسة في ثانوية أشبه بالخرابة ..

 

 وطالبوا الجهات الرسمية ممثلة بوزير التربية والتعليم د/ عبدالله لملس ومحافظ المحافظة د/ الخضر السعيدي ومدير عام مكتب التربية والتعليم في المحافظة أ/ محمد مخشم ومدير تربية خنفر أ/ خالد المرزقي بزيارة المدرسة وتقدير حجم الأضرار فيها وإعادة بنائها ..

 

عقوق من نوع آخر !!

يستغرب المرء حين يجد مثل هذه الصروح العلمية التي كان لها دور بارز في إخراج الكوادر القيادية في جميع التخصصات ولها أيضا عراقة التاريخ .. لكنها أصبحت آيلة للسقوط جراء مافعلته فيها عوامل التعرية خلال عشرات السنين ..

 

 وقمة الإستغراب أن نرى من طلابها من أصبح مسؤولا كبيرا في الدولة ويستطيع بجرة قلم أن يوجه بإعادة بناء الثانوية ولكنهم  أعرضوا عنها وقلبوا لها ظهر المجن وذلك عقوق من نوع آخر ..

 

 فمنهم من أصبح عضوا برلمانيا وممثلا عن مديرية خنفر ومنهم من أصبح قائدا عسكريا كبيرا وغير ذلك ..

 

 ولكن للأسف الشديد إنهم لم يتذكروا المدرسة التي تخرجوا منها ..


المزيد في ملفات وتحقيقات
الحوثي والمخلوع .. بين مطرقة جبروت 33 عاما وسندان تحالف مليشيات الجبال !!
يبدوا أن أكذوبة الرئيس اليمني السابق وهيمنته وجبروته قد عصفت بها رياح الحوثيين صديقه المتحالف معه في وجه الشرعية والمنقلبة على الحكم في أواخر ديسمبر 2014م . ظن الرئيس
استطلاع: مجمع سالمين التربوي والتعليمي بأبين .. مبنى ضخم جاهز للعمل مع وقف التنفيذ !!
 تقرير : نظير كندح         مجمع ( سالمين ) التربوي والتعليمي بحي الطميسي بمدينة زنجبار يقف شامخاً في وجه العواصف من حروب متتالية مرت بها المحافظة إلى
تقرير : الحوثيون وصالح.. من ينقلب على الآخر؟
اغتال مسلحون حوثيون قيادياً موالياً للمخلوع علي عبدالله صالح في العاصمة اليمنية صنعاء، التي باتت على صفيح ساخن، حيث كل طرف يستعد للانقضاض على الآخر في معركة، فشل




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
مصدر: البنك المركزي بعدن انهى اجراءات صرف مرتبات شهرين لموظفي الحكومة والجيش قبل العيد
طقم امني يدهس نجل صحفي كبير بعدن ومصرعه على الفور
الحوثيون يُصعّدون التوتر مع صالح ويُحكمون الطوق على صنعاء
الزبيدي يدشن العمل بالموقع الالكتروني للمجلس الانتقالي الجنوبي
عصابة (الدباب) تعاود غزواتها في عدن
مقالات الرأي
هناك نفقات على تقسيم المهمات ايا كانت اهميتها السياسية والعسكرية والاقتصادية والامنية وكلا بحسب امكاناته
محمد عبدالله الموس لم يكن يوم 13 يناير 2006 الذي اعلن فيه التصالح والتسامح الجنوبي وليد لحظته وانما سبقته لقاءات
الرياض تسعى إلى لملمة نفسها والخروج من اليمن ، خروجها من مستنقع اليمن بات أكثر إلحاحا في توقيته الآن ، وتؤصل
تقدم واحد من أبناء عدن المهاجرين إلى بريطانيا ، برسالة ترجي إلى هيئة الإذاعة البريطانية (بي، بي، سي) طالبا
وعد رئيس حكومة الشرعية أحمد بن دغر اهالي عدن والجنوب،قبل يومين بالعودة إلى عدن 'لإعادة الخدمات وصرف المرتبات
مفتاح الحكمة هو الاعتراف بالجهل، وحينما يعتقد المرء بأنه مكتفي بما لديه من معرفه، فاعلم أنه طبل! وكلما قلت
  رغم الحرب والكرب وضيق العيش في عدن ..لكن الشباب استطاعوا ان ينتزعوا الحرية لمدينتهم والسمو بها الى افاق
في مجتمع تطفو على سطحه وترسخ في أعماقه معاً جميع عوامل التخلف ومظاهر التقهقر ، من جهل مطبق ووباء فتاك وفقر
 لو كنت في موضع الرئيس اليمني السابق وعارف الزوكا لحمدت الله تعالى على نعمة "عاصفة الحزم" ، وجعلت أوقاتي
الشطارة هي الوصف المستحق لسلوك السلطة في اليمن في الواقع الراهن. فالشطارة في المفهوم الشعبي الشائع تعني
-
اتبعنا على فيسبوك