MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 18 يناير 2017 08:54 صباحاً

  

عناوين اليوم
احوال العرب

مفتي السعودية يفاجئ الجميع بحديثه عن السينما والغناء

الاثنين 09 يناير 2017 10:13 صباحاً
ارم نيوز

رد مفتي عام السعودية، الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ، على سؤال حول إنشاء دور للسينما وعروض للأفلام، وإقامة حفلات غنائية في المملكة برد هادئ يحمل عدة تفسيرات على خلاف ما هو شائع حول موقف رجال الدين الرافض لمثل تلك الفنون.

وكان آل الشيخ يجيب على أسئلة المشاهدين لبرنامجه الأسبوعي “مع سماحة المفتي” الذي بثته قناة “المجد” الفضائية، مساء الجمعة الماضية، عندما رد على أحد السائلين عن رأيه في مشاريع هيئة الترفيه الحكومية وبينها السينما والحفلات الغنائية، قائلًا: “هذه الأمور ستعالج بحكمة إن شاء الله”.

ووجه أحد مشاهدي القناة ويدعى أبو عبدالله سؤاله للمفتي قائلًا: “قبل أيام اجتمعت هيئة الترفيه، وطالبت بإنشاء السينما، وكذلك الحفلات الغنائية، وبعد أيام ستقام حفلة قرب الحرم المكي، ما حكم ذلك وما توجيهكم لهيئة الترفيه والبلاد تعيش حالة من الاضطراب في جنوب المملكة”.

وقال المفتي: “يا أخي المملكة تعيش في أمن واستقرار ولله الحمد وعافية بفضل الله، ثم بفضل حكومتنا الرشيدة وفقها الله لما يحبه ويرضاه، هذه الأمور ستعالج بحكمة إن شاء الله، وأرجو أَن يوفقوا لاتباع الحق، وأن يقدم ما ينفع الأمة، وأرجو أن تسمعوا خيرًا إن شاء الله”.


المزيد في احوال العرب
السعودية تدعم محادثات "أستانة" وتدعو العالم لـ"محاسبة" إيران
أعرب وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، يوم الثلاثاء، عن دعم بلاده لمحادث أستانة بشأن سوريا والمرتقبة في وقت لاحق من الشهر الجاري.  وجدد الجبير اتهامه لإيران
لافروف: بعض الدول الأوروبية تفكر في إفساد محادثات سلام سوريا
 قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف يوم الثلاثاء إن لديه معلومات بأن بعض الدول الأوروبية تفكر في إفساد محادثات سلام سوريا لأنها شعرت أنه جرى تهميشها. وأضاف
الجبير يرد على هجوم فرنسي ضد بلاده
ندد وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، بتصريحات أبرز المرشحين لانتخابات الرئاسة الفرنسية بأن الرياض تمول التطرف الإسلامي في فرنسا وأن هناك حاجة لمراجعة العلاقات


تعليقات القراء
239319
[1] هذا الرد بالغ الحكمة وكافي على مثل هذه الاسئلة
الاثنين 09 يناير 2017
بوحسين | حضرموت
لا داعي لرفع الصوت والانفعال ، أمر الله تعالى كليمه موسى ان يقول لفرعون قولا ليناً ، فما بالنا بهذا السائل

239319
[2] احسن عندكم ولا عند غيركم
الاثنين 09 يناير 2017
نجيب الخميسي | عدن
"سعوووودي"! كلمة لها وقع خاص جدا عندما يسمعها اي شخص يلتقي بسعودي خارج المملكة.. خارج السعودية "سعودي" توحي الى شخص مكبوت خرج من بلده ليعيش شتى المغامرات المحظورة في بلده.. النظرة طبعا خاطئة فغالبية السعوديين ليسوا كذلك وانما يكفي ان تكون الفئة الملفتة للنظر عشرة بالمية مثلا حتى تعمم تلك السمعة السيئة على مجمل السعوديين.. وهل ماتفعله هذه الفئة الخاصة والملفتة للنظر من المجتمع السعودي بامر يخفى عن المجتمع السعودي والسلطات السعودية؟ كثير من الاباء يعدون ابناءهم ان نجحوا اخر العام بان يهدوهم تذكرة سفر الى تايلاند او تركيا او لبنان او المغرب ويسمحوا لهم بالسفر مع اقرنائهم خلال الصيف.. معظم الاباء يعلمون عن ماذا يبحث ابنائهم ولماذا يختارون نفس الوجهات مرارا وتكرارا.. السلطات السعودية متواجدة ايضا في الخارج من خلال سفاراتها.. وعليه فالسلطات السعودية ومشائخ السعودية والمجتمع السعودي يرون المشكلة امامهم.. فاما الكبت المطلق داخل الحدود السعودية واما الكبت الداخلي مع محاولة محاصرة ما يقدم عليه السعوديون في الخارج واما تخفيف ذلك الكبت محليا وليس بالضرورة بايجاد نفس البدائل.. مسألة السينما والمسرح والحفلات الموسيقية تدخل في نطاق اشباع الحاجة في المجال الثقافي والفني والادبي.. هذا الجوانب ليست بعلوم بحثة او تطبيقية وليست ايضا من مجالات الوعظ الديني.. التوجهات الحالية في المملكة تستهدف ايجاد بعض البدائل الترفيهية محليا بما قد يساعد على تقليل حاجة المواطن السعودي للسفر الى خارج بلاده.. انشاء دور السينما والمسرح ومرافق ثقافية وترفيهية يعتبر من وجهة نظر استثماراتية عبارة عن مشاريع اقتصادية ينبغي لها ان تعزز من تنوع مصادر الدخل القومي للمملكة..

239319
[3] لا لآيدلوجيا الكآبة
الاثنين 09 يناير 2017
محسن محمد اسماعيل | صبر لحج
العالم كلة اليوم اوقل معظمة واهمة يشير ياصابع الاتهام الى الدولة والنظام في السعودية محملينها مسئولية تفريخ وانتشار افكار التطرف والتشدد والعنف . المملكة لاتستطيع ان تعيش في عزلة مطلقة بعيدا عن رياح تيارات العصر الفكرية والثقافية,وكانها محارة مغلقة باحكام في وسط محيط عاصف بشتى صنوف الامواج والتحديات. لم يعد بخاف على احد ان جماعة آيدلوجيا التدين الكئيب باتت تشكل كعب اخيل للمملكة وحضورها سواء في العالم العربي او الاسلامي او الدولي,وخاصة لدى الراي العام.هناك مراكز كثيرة في هذا الراي العام يحمل هذة الجماعة المستندة الى دعم ومساندة الدولة مسئولية البدونة للاسلام والفكر الاسلامي وتحويلة الى أيدلوجيا للقسوة والانغلاق والتشدد والتقوقع خارج العصر وشروطة وضروراتة.رؤيا ولي ولي العهد الامير محمد بنسلمان الى العام 2030 م لايمكن ان تنجح اذا تقوقعت فقط داخل الاهداف الاقتصادية بعيدا عن الاصلاحات العميقة في الحياة الاجتماعية والثقافية والفكرية باتجاة تاسيس جديد للدولة المدنية الحديثة ,دولة المواطنة والنظام والقانون...منذ التاسيس الاول مرت مياة كثيرة وفرت فرص كثيرة وتبدلت اجيال تخلفها اجيال ولم يعد المقدس وحدة يكفي للاستمرار والطفو فوق مياة العواصف بل الانجاز الوطني العصري .



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

آراء العرب
من غير المعقول أن تكون مغلقة تماماً الطريق إلى حلّ مشكلة التفجيرات الإرهابية المتصاعدة وتيرتها هذه الأيام مع
لطالما كانت السعودية عبر تعاقب ملوكها حريصة على أمر أساسي لا محيد عنه، وهو ترسيخ مفهوم الدولة. منذ عهد الملك
إنها قصة الضفدع الذي حمل العقرب على ظهره ليعبر به الماء إلى الضفة الأخرى، وما إن وصل حتى لدغه العقرب، فاستنكر
من يريد التعرف على النوايا الحقيقية للإرهاب فعليه أن يتفحص جيدا أهداف العملية الغادرة التي استهدفت
قال: كيف نفرق بين السلفيين الحقيقيين الذين يرون أن طاعة ولي الأمر في المنشط والمكره أصل من أصول أهل السنة
لا تزعم أنك غير معنيّ. وأن تلك البلادَ بعيدة. أنت تعرف أنها مجاورة لبلادك وإن كانت في قارة أخرى. وأن سفارتَها
من يشاهد باراك أوباما يلقي خطابه الأخير في شيكاغو، تلك الوثيقة الرفيعة، لا سيّما حين تصدر عن سياسيّ، يكظم
شهد الأسبوع الماضي، مجموعة أحداث، وتعلقت العيون بالرئيس الأمريكي، ولكن من أوضح؟ القديم أم الجديد؟ فكلاهما
-
اتبعنا على فيسبوك