مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 23 يوليو 2019 08:55 مساءً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الخميس 30 يونيو 2016 12:20 صباحاً

عدن بين الأمس واليوم

ما تعانيه عدن اليوم من تعذيب وتعسف ... كانت قد عانته وبصورة أشد وطأة وفتكا وقهرا اثناء وبعد حرب 1994م مباشرة ، حيث أشار مستشارو السوء ومن ضمنهم سيء الصيت والسمعة وصاحب نظرية ان الفساد هو ملح الحياة باجمال ... أشاروا علی العتاولة والأعفاط بالسياسة الفاعلة المؤثرة لإجبار أهالي عدن علی الخضوع والاستسلام للأمر الواقع الا وهي سياسة العقاب الجماعي والتي تتكرر الآن وبعد حرب 2015م بحرب الخدمات وفي مقدمتها الكهرباء والمياه والمشتقات النفطية .
هدف هذه السياسة الدنيئة العقابية ليس فقط تعذيب الناس وزيادة معاناتهم والامهم وإلحاق أكبر الأضرار المادية والاجتماعية والنفسية بهم ، فحسب ، بل وحشرهم في زاوية ضيقة من الخيارات المحدودة الوحيدة : استمرار العذاب أو الإستسلام وعلى جرى المثل فجعه بالموت يرضى بالحمى . 
تشترك في هذه الحرب القذرة قوی محلية وقوی خارجية في تناسق وتناغم وتكامل مع الجوانب الأمنية والسياسية والاعلامية والنفسية .
أما القوی المحلية فيقف علی رأسها لوبي الفساد الذي استشری منذ حرب 1994م كالسرطان في جسم المؤسسات الخدمية وأعني هنا الكهرباء والنفط وهو الذي ولد ونمی القطط السمان التي تضخمت حد التخمة عل موائد الفيد والاستئثار بأدوات السلطة لخدمة أغراضها الجشعة والطماعة والاحتكارية الطفولية المتطفلة . 
وأما القوی الخارجية فهي معروفة بعدائها التاريخي للجنوب منذ حرب 1994م تحديدا ودعمها لجماعات الارهاب والفوضی لحاجة في نفسها وخدمة مشاريعها السياسية الاقتصادية في المنطقة واسناد أدواتها الحزبية الملفوظة والفاشلة جنوبا وشمالا والتي تعمل علی قاعدة نيرون "على وعلى أعدائي " وعلى أساس أن الفشل يجب أن يعم الآخرين حتى يداروا خيبتهم هم في الفشل الذي كان حليفهم شمالا . 
الجناح الحزبي اليمني في الشرعية المقيم في فنادق الرياض والدوحة واسطنبول ناهيك عن قوی الفيد والكسب والنهب وابتزاز التحالف تحت مسميات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية ... كل هؤلاء يركزون جهودهم ووسائلهم وادواتهم في الخارج والداخل لتضييق الخناق وتشديد الحصار علی الجنوب غير أبهين بالضحايا من الأبرياء من الأطفال والنساء والعجزة .
أمام هذه الصورة القاتمة ماذا بوسع القادة الجنوبيين أن يعملوا وماهي فرص وإمكانيات صمودهم وافشال حرب الخدمات الظالمة الشنيعة ؟؟؟
مع إدراك حجم المعاناة وصبر أهلنا في عدن والجنوب كله ... الصبر الذي فاق كل الطاقات والتوقعات وروح المقاومة التي افشلت مشروع الاخضاع العسكري الثاني للجنوب والتفاني والإخلاص الذي أظهره قادة جنوبيون والدور المخلص والصدوق والجاد لدول التحالف العربي وخاصة الإمارات وحملة التضامن الواسعة مع الجنوب بين الأوساط الشعبية خليجيا وعربيا ودوليا علی خلفية النجاحات الجنوبية المحققة عسكريا وامنيا واخلاقيا يستطيع المرء أن يتسلح بالأمل وبإذن الله تعالى في تجاوز هذا المنعطف الخطير " وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب سينقلبون " .



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
قوات سعودية في طريقها الى عدن والمكلا
السعودية تضع المجلس الانتقالي أمام خيارين .. فما هما !
مواطنون في كريتر يطالبون بتحويل معسكر عشرين إلى مجمع تربوي
نازح يقتل ابنته بالضالع البالغةمن العمر 8سنوات.. والسبب لايصدق!
وصول موجة امطار خفيفة إلى عدن
مقالات الرأي
    سمير رشاد اليوسفي    لم تحرص جماعة الإخوان المسلمين قبل ثورة 1962 على تكوين خلايا تنظيمية في اليمن؛
نحن دائما متواصلين ومتابعين لكل ما يقوم  به الرئيس "علي ناصر محمد " من جهود طيبة وعمل بنية سليمة تجاه
في يوليو ميلاد أمة يتجدد بتجدد أنينها وحسرتها على فقدان قائد الثورة جمال...!؛ إن ثورة 23 يوليو 1952 التي انطلقت في
لست من محبي التشفي والشماتة، لكن بعض الحقائق تظل من الصلادة والعناد بما لا يمكن إخفائها أو تجاهلها، بل وما
بدأ الحوثيون في ٢٠٠٤ أعمال العصابات بقتل رجال الأمن في صعدة، ومنذ ذلك التاريخ ونحن نقول إنهم عصابة، وهم
  *حضرموت اﻷصالة والحضارة واﻷمانة والعلم والقوة والتسامح والريادة والتاريخ والعلماء واﻷدباء والشعراء
  ظل اليمنيون لعقود يطالبون دول مجلس التعاون الخليجي قبول اليمن في عضويةالمجلس املا بمساعدة بلادنا وايجاد
كل ما جاء في ردكم المؤرخ في تاريخ 20-7-2019 المنشور في عدن الغد  على رسالة الوالي إن كان منها معقول أو غير معقول
 تكثر سهام الغدر والخذلان والهجوم على الشرعية اليمنية برمزها فخامة الرئيس هادي، وتحالفها وعلى رأسه
  عملت جولة قصيرة على منصات التواصل الاجتماعي، فوجدت غضب شعبي عارم جراء قيام الحوثه بقتل وسحل أحد
-
اتبعنا على فيسبوك