MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 18 فبراير 2018 09:50 صباحاً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
السبت 30 أبريل 2016 05:27 مساءً

في الجنوب الاشخاص يحتلون مكانة فوق الوطن !!

على مدى تسع سنوات منذ ان انطلقت الثورة الجنوبية وبكل المراحل التي مرت بها ثورتنا رسم خلالها شعب الجنوب صورة نضالية رائعة وسطر ملاحما ابهرت العالم ومع هذ وتلك الا انه لم يصل الى الهدف الذي ينشده .
واليوم وبعد ان اصبح الجنوبيون هم من يمسكون بزمام الامور في ارضهم الا ان المعادلة لم تتغير بعد ، بل ازداد الامر تعقيداً .
اذن ما لسبب وراء ذلك ؟
انا شخصيا اراء ان هناك عدة اسباب منها سببين رئيسيين وهما :
أولاً : ان الحس الوطني لدى الشعب الجنوب ناضج ولكن بطريقة معاكسة فبدلاً من ان يضع الوطن فوق كل شي جعل من الاشخاص ما هو فوق الوطن هناء استبدل ما هو ثابت بما هو فاني ومتغير .
وهذا بحد ذاته  هو من خلق  الانقسام والاختلاف في الروى فكل جماعة في المجتمع اتبعت فرد  وهذا ما نشاهده على الواقع فمثلا في الفعاليات و المليونيات التي تحدث كثيراً ما نشاهد من مشادات بين المناصرين للشخصيات بسبب انهم قاموا برفع صورة الشخص الفلاني او انهم قالوا باسم الشخص الفلاني ليغرسوا افكارهم في عقول البسطاء والجهلة من عامة الشعب بأن هذا خائن وهذا وطني والخ....


لا اطيل هنا ولكن بالمختصر ان مكانة الاشخاص باتت اعلى من مكانة الوطن .
ثانيا : ان الاشخاص الذي ينادى بهم ليسوا بالمستوى المطلوب مقارنة بحجم القضية  فمن ينادى بهم الاغلبية منهم عسكريون وهم المهيمنون على المشهد بينما القضية سياسة بامتياز لو نشاهد ما يحدث في المناطق التي باتت تحت حكمهم لوجدتهم يتفوقون عسكريا بينما اداريا فشلو فشلا ذريعا في معالجة ابسط القضايا الخدمية .
فهنا يجب ان نسمي الامور بمسمياتها فالمرحلة التي يمر بها الوطن بحاجة الى الكفاءات وعلى وجه الخصوص الكوادر واعطاء الفرصة لهم بالعمل والقيام بمسؤولياتهم اما ان يبقى الحال على ما هو عليه فأن سنضل بداخل دوامة لا يمكن الخروج منها وفي النهاية فأن الوطن باقي ومن تنادون بهم فانون
عاش الجنوب حرا ابيا مستقلا



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
أفضع الألغام خطراً في أعماق البلاد ويصعب انتزاعها بسهوله هي ألغام الجهل العنف الكراهية الإرتهان للخارج وكل
من كل حدب وصوب جاءت الفوضى وعمت عدن، ففي كل جولة نقطة أمنية لا ندري تتبع من؟!!! وبجانبها ترتكب جريمة ولا ندري من
بعد ان لاحت بشائر النصر في الافق وسطع نجم الحرية وضاحا يتلألأ بلون دماء شهداء ثورتنا ومقاومتنا الجنوبية
أستمر شتات الجنوبيين السياسي لسنوات طويلة، وكان هذا الشتات هو الحجة التي دائماً نوجه بها من قبل الآخرين
في الطريق من تعز إلى عدن تشقق الاسفلت وازدحم بالأشواك .. يتفحص أقدام الحفاة من أبناء الحالمة المسالمة الثقافة
أحزنني فراق الشخصية العظيمة التي أنفت عمرها في خدمة منطقتي وأهلها، ذلك الكادر الطبي الذي خلده الزمن الجميل
إذا استمر التجاهل المستمر عن فئة الموظفين المدنيين المستمرين في أعمالهم والمتقاعدين المدنيين والعسكريين،
إذا كان الصراط المستقيم الموصل إلى الجنة فيما يعرفه الناس في حياتهم العادية الطريق المستقيم والخط المستقيم
-
اتبعنا على فيسبوك