مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 15 أكتوبر 2018 07:40 مساءً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الأحد 16 أغسطس 2015 05:52 مساءً

شرعيات الراشد

في عموده عبدالرحمن الراشد المعنون ب- للذين بشروا بالتغيير.. بتاريخ 16-8-2015م المنشور في جريدة الشرق الاوسط اللندنية يحاول أن يبرر مايقرأه الناس أو يسمعوه أو ربما يلمسون حدوثه من متغيرات في المنطقة بعد الإتفاق النووي الأيراني مع الدول 5 1 ويوعز حدوثها ليس نتيجة لهذا الاتفاق ولا يربط حدوثها مطلقاً به ,بل ان مايجري مجرد تحركات دبلوماسية تتراوح بين طرح مبادرات أو تقديم وجهات نظرولا تتعداها إلى الفعل, بل يذهب إلى حد تشويه المواقف ويوصفها على غير حقيقتها للتشويش على الرأي العام وليوحي للناس وكأنه يدافع عن خط سياسي هو ملتزم له أوتجميله في نظر الناس, على الرغم من أنه بأفعاله هذه يسيء للسياسة الخارجيه السعودية الجديدة التي بدأ العرب والمسلمون يستبشرون خيراً بها ويرون في نهوضها القوي عودة إعتباروفرض هيبة للمواقف العربية والإسلامية وللدفاع عن مصالح وأمن شعوبها كما يفعل الغرب بكل وقاحة عندما تمس الأمور مصالحه وأمنه ويرتكب الموبقات تحت ذريعة حماية الأمن القومي.

الراشد هنا يسمي الأشياء بغير تسمياتها ويصف الشرعي بغير الشرعي ويدافع عن الباطل ويهزأ من الحق, فهو يقول في مقال سابق له بأن دفاع شعب الجنوب العربي عن أرضه وعرضه ضد قوات المخلوع علي عبدالله صالح وحلفائه الحوثيين ومطالبته بإستعادة دولته يعتبر عملاً غير شرعي بينما يصف الإحتلال اليمني وعصاباته الغازية بالشرعي ويدعو دول المنطقة إلى دعم إستمراره.
ويصف حكومة غزة المقاومة للإحتلال الصهيوني بالحكومة المقاله بينما يصف حكومة محمود عباس ابو مازن التي تقيم العلاقات اليوميه مع الكيان الصهيوني بالحكومة الشرعية ,ويسخر من خبر وصول مشعل الى السعودية وانه لا يشجع على الإرتباط او تحسين العلاقة مع تنظيم نضالي ومقاوم للإحتلال الصهيوني ويتضامن العالم أجمع معه هو حماس, بل يعتبره تنظيم مكروه ويصب في خانة دعم التطرف والإرهاب في المنطقة, ويجرده من شرعيته الشعبية التي أوصلته للحكم , وأن ايران تتمنى ان تحل السعودية محلها في دعم حماس لتتبوء مقعدأيران في محور الشر وتغادر إلى مربع الإعتدال كما يصفه الراشد.
ويصف الحكومة السورية العضو في الامم المتحدة والجامعة العربية بحكومة الإرهاب بينما يصف المنظمات الإرهابية التي يمولها الغرب وامريكا واسرائيل وتدربها تركيا والاردن بالمنظمات الثورية والشرعية ,
ويوصف استقبال المملوكي رئيس المخابرات السورية في جده بمجرد إحياء للعلاقات والتواصل المقبول بين الخصوم ليس إلا.
.وأنلقاءات وزير الخارجية الأميركي مع وزراء المجموعة الخليجية لا تعني بالضرورة حدوث تبدل في الموقف من سوريا.
وان زيارات وزيري الدفاع والخارجيه السعوديين لروسيا هي مجرد زيارة وفود للسلام على بعضهم وشرب القهوة وان ليس لها تأثير على مايجري من أحداث في المنطقة ولم تتأثر بها.
وانه لايرى من تغيير في المنطقة سوى التوقيع على الإتفاق النووي الأيراني مع الدول 5 1 فقط وان لا تغيير تلاه يذكر, وان كل شيء ثابت في المنطقة وتعيش حالة جمود في أوضاعها وبؤر توترها وحروبها .
هذه هي عقلية عبد الرحمن الراشد ونظرته للأوضاع, فهو يقوض مصداقية حتى حكومة بلاده, ولا يرى إلا ماتراه الدوائر الغربية ولا يفتي بغير ما يُطلب منه ,فهوضد أي مواقف حرة تتبناها الحكومات الحرة والمستقلة بما فيها بلده المملكة العربية السعودية وهومع كل شرعية يدعمها الغرب حتى ولو كانت إرهابية ولكن ليس مع أي مطالب تطمح إليها الشعوب حتى وان كانت تمتلك الحق أو الشرعية.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
مرت السنوات والغيوم السوداء لا زالت تغطي سماء الجنوب . وكلما خرج  الجنوب من محنة يواجه اخرى وكأن هذا الشعب
من خرجوا أمس بساحة العروض جنوبيين لهم ايضآ وجهة نظر يجب علينا أخذها بعين الاعتبار بدلآ من السخرية عليهم في
  لن اتصنع الكلام ولن ابحث عن التعابير اللغوية البليغة بل سأختار البساطة والواقعية ساحكي عن نفسي فانا مجرد
كما أنه لن يسمح بأن يتقاتل الجنوبيون ولا يرضى بأن يسفك دم أي جنوبي يتجدد عهد الجنوبيون للقسم الذي قطعوه على
  بكل لغات العالم قالها الرئيس هادي، قالها لعل العقول الصدئة تعود إلى رشدها، لعلهم يعودون ولعلهم يؤبون،
  ١-أنه...وبدون التوافق الجنوبي/الجنوبي سنظل الحلقة الأضعف في مسرح الحرب والصراع والمواجهة، وفي معادلة
ليس امام اليمنين في هذا التوقيت الفارق في تاريخ اليمن سوى التمسك بالشرعية. حيث لا طريق اخر امامنا غير
أقولها صراحة بأنني لا اتفق مع كل من   يدعو إلى مقاطعة الاحتفال بثورة أكتوبر ، فهذه الدعوة للمقاطعة فيها
-
اتبعنا على فيسبوك