مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 07 يوليو 2020 02:51 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
مؤسسة الغد للحقوق والحريات

دعوة لإطلاق حملة للإفراج عن المرقشي في عملية مقايضة بأسرى الحرب

الأحد 02 أغسطس 2015 07:16 مساءً
(عدن الغد) خاص

 

بوجه يشع بالنور وذاكرة تفيض بملح الحنين للوطن، يطل الأسير الجنوبي البطل احمد عمر عبادي المرقشي من خلف أسوار زنزانته في سجون صنعاء عاصمة دولة الاحتلال اليمني. ومن على صفحته الخاصة في مواقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك يتواصل المرقشي مع أفراد إسرته وإخوانه في الجنوب، الابتسامة تطبع محياه، والإيحاء الحركي بالإشارات قبل الكلمات يبعث في ذوات الجنوبيين طاقة متجددة يمنحنا إياها المرقشي بلا مقابل وبلا أي ثمن، رغم أنه يقبع في الاسر وحيدا وبعيد، بينما يخادع البعض نفسه بأنه حر وليس مسير!.

عندما يظهر المرقشي في صورة ثابتة وهو يرفع يداه تضرعا للمولى عزوجل، فأنه عادة لا يدعو لإطلاق سراحه وإنما نصره للجنوب وشعبه واسترداد دولته حرة ومستقلة، والجمل التي يصيغها لا تخاطب الجلاد بلسان حال الضحية، ولكنه يستنهض فينا الهمم، يحذر من تنامي النعرات، يحث على الوحدة الجنوبية، ويدعو للثبات على المبدأ.. لترسيخ قواعد التصالح والتسامح لضمان تحقيق النصر في كل الجبهات.

إذا أردت أن تصف المقاطع المرئية التي يطلقها المرقشي أحيانا..  فقد تكتفي بالقول أنه كالأسد الضرغام في القفص، كلما تقدم به العمر وانطوى عليه الزمن، برز أكثر قوة وجموح وعنفوان. هكذا دائما يثلج صدور محبيه، يرفع رؤوسهم، يشرئب بأعناقهم عالياً، مثله مثل سائر الأبطال في ساحات الوغى في أرض الجنوب الطاهرة، من يقاتلون دفاعا عن حياض الوطن، هو أيضا وقف كالطود الشامخ عندما كان يذود عن مبنى ناشر صحيفة الأيام في صنعاء العام 2007م، في محاولة لصد الهجوم الذي نفذته قوات المخلوع صالح، قبل ثلاث سنوات من اعتداء مماثل على مقرها الرئيس في عدن.. انتهى بمصادرة الأيام وإيقافها عن النشر، فكان العقاب الزج به في غياهب المعتقل الذي سبقه إليه كوكبة من الأحرار في الجنوب، في محاولة يائسة لعرقلة مسار الثورة السلمية التي انتقلت لمرحلة الكفاح المسلح الذي نعيش في أتونه اليوم، ويبدو أن البعض للأسف تناسى واجبه تجاه المرقشي الذي آن الأوان كما يقول معظم ابناء الجنوب لإطلاق حملة للمطالبة بفك سراحه من السجن في عملية مقايضة الأسرى الذين سقطوا ويسقطون يوميا في أيدي المقاومة وعددهم يقدر بالعشرات، بعضهم ضباط كبار.. من ضمنهم كما يشاع  ابن الوزير اليمني أحمد رشاد مطهر العليمي وهو من أسرة المصري الذي قيل أن أحد أبنائها لقي مصرعه برصاص المرقشي حسب الإدعاءات التي لم تثبت صحتها بالدليل القاطع، على الرغم من أن الأخير كان في حالة دفاع عن النفس.

وبغض النظر عن مصداقية خبر القبض عن ابن العليمي من عدمه، يقول البعض أنه من غير المنطقي أن نسمع أصوات تطالب بإطلاق سراح وزير الدفاع محمود الصبيحي واللواء فيصل رجب وشقيق الرئيس اليمني ناصر منصور. في حين يتم تجاهل اسم المرقشي الذي يعد رمز من رموز الثورة الجنوبية.

 من/ وليد محمود التميمي


المزيد في مؤسسة الغد للحقوق والحريات
مدير عام الصحة بوادي حضرموت يبعث برقية عزاء ومواساة في وفاة الدكتور رياض الجريري
رفع مدير عام مكتب وزارة الصحة العامة والسكان بوادي وصحراء حضرموت الدكتور / هاني خالد العمودي باسمه وكافة القطاع الصحي والعاملين بالوادي والصحراء ببرقية عزاء
غداً الاثنين أربعينية الفقيد الشيخ سيف اليافعي في ردفان
تقام بإذن الله صباح يوم غداًالاثنين القادم الموافق 25/4/2017م فعالية إحياء أربعينية شيخ مشائخ مشألة الفقيد الشيخ سيف قاسم علي بن علي اليافعي في منصة الشهداء بمدينة
منظمة الغد تطالب بوقف أعمال القصف التي تستهدف المدنيين بجنوب اليمن
طالبت منظمة الغد للحقوق والحريات دول التحالف العربي والجيش الأمريكي سرعة وقف أعمال القصف التي تنفذها طائرات حربية وباتت تستهدف مدنيين بعدد من محافظات الجنوب مؤخرا




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مقالات الرأي
ذكرى غيرت مجرى التاريخ في الجنوب وحولة الهزيمة الى نصر . قبل ان نتفق نحن في مجلس المتقاعدين العسكرين قسرا على
مرت البشرية بأربعة أجيال من الحروب وفقا لتصنيف بعض المفكرين، الثلاثة الأجيال الأولى منها كانت تعتمد على قوة
المعاش ، المعاش كل شي مقبول ومعقول يتقبله الإنسان إلا توقيف راتب معاش الجهال حسب قول إخوتنا الشماليين هذا غير
    بقلم/عبدالفتاح الحكيمي.   فضيحة مدينة التربة الأخيرة واضحة للعيان .. وكل من شاهد بل وشهدوا على
  * تتأرجح دراما المشهد على مسرحنا صعوداً وهبوطاً ، هذا يجري تحديداً في جنوبنا ، لأن الشمال ينعم بحالة سكونٍ
قال لي :" إلا يذكرونك بشيء وهم يحاربون لأجل مناصب دولة الإحتلال ..؟قلت له :" قصة قديمة حكاها لي جدي عن علي
كان الوزير الميسري هو الصوت الاول الذي ارتفع في وجه دول التحالف داعيا الى تصويب العلاقة بين الشرعية
حقيقة يجب أن تقال على رؤوس الملئ رغم مرارتها وقسوتها علينا كجنوبيين ، تغيرنا بفعل فاعل ( عفاش) الذي كرس جهده
سقطرى تلك اللؤلؤة العائمة على متْنُ المحيط، كانت ومازالت محط أنظار الجميع.. موقع الجزيرة وطبيعتها الخلابة
لا يزال السلام في اليمن حلماً مؤجلاً في غياب إرادة حقيقية من قبل الحوثيين لتحقيقه، فيما تؤكد المعطيات وجود
-
اتبعنا على فيسبوك