مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 21 أكتوبر 2019 04:53 مساءً

  

عناوين اليوم
حوارات

الفنان محمد مرشد ناجي يتحدث عن ذكريات خاصة

الفنان القدير محمد مرشد ناجي بمنزله قبل اشهر من اليوم
السبت 26 مايو 2012 01:31 صباحاً
الجمهورية نت
السيرة الداتية للشاعر عبد الله علي الأقزم

1ـ نائب رئيس منتدى الكوثر الأدبي.
2ـ أشرف على العديد من المنتديات الأدبيَّة كمنتدى الساحل الشرقي.
3ـ حصل على المركز الثالث من بين ثلاثين شاعر في مدينة القطيف في سنة 1422هـ تقريباً.
4ـ نال الكثير من الجوائز والدروع وشهادات التقدير والأوسمة على الصعيد الأدبي.
5ـ نشر ديوانين هما من أمطار العشق وخذني إلى معنى الهوى وله خمس عشرة ديواناً تنتظر الطبع: ديوانان ولائيان الطريق إلى الجنة وديوان خطوات لا تـُزيلُهـا العواصفُ والديوان الثالث إلى أين يتجه النيزك؟ والديوان الرابع خمس دقائق قبل وصول العاصفة والديوان الخامس وللحبِّ رياحٌ شماليَّة والديوان السادس ستبقى حبِّيَ الأوَّل والديوان السابع بعينيكِ يُستسقى المطر والديوان الثامن أعطيتُكَ أجملَ ما عندي والديوان التاسعُ الوجهُ البشعُ لـ 27ديسمبر.. و الديوان العاشر هذا الحبُّ تعشقهُ النساء و الديوان الحادي عشر و تسألُني ليالي الصيف و الديوان الثاني عشر شوارد لا تتعب من الركض و الديوان الثالث عشر في مفرداتِ الذهب يرتقي الباحثون و الديوان الرايع  عشر بعض الفضاء لا يفقه عطر الياسمين والديوان الخامس عشر لهذا الجمال حروف لا تنطفئ فيصبحُ المجموع الكلِّي سبع عشر ديواناً و لديه كتاب من جزأين اسمه أجملُ الأوسمة فيصبح عدد كتبه ثمانية عشر كتاباً
 6ـ حصل وسام الشاعر الفذ من منتدى توبلي الثقافي البحريني.
7ـ اختارته مجلة حيكواتي العربيِّة ضمن الشخصيات العربيِّة الأدبيِّة في العصر الحديث مع أسماء شعراء لامعين كمظفر النواب..إلخ.
8ـ أحد أعضاء الجمعيَّة الدولية للمترجمين و اللغويين العرب.
9ـ اختارتْ فرقة وارث للفنون بمدينة صفوى في المملكة العربيِّة السعوديِّة قصيدته شقَّ السَّماءَ بنوره من أفضل القصائد التي قيلت في النبيِّ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وآله وسلَّم ووضعته بين كبار الشعراء العرب الذين قالوا في النبيِّ محمِّدٍ صلَّى اللهُ عليه وآلهِ على مرِّ العصور ككعب بن زهير وأحمد شوقي والبوصيري... إلخ وذلك في أوبريت رحمة للعالمين لعام 1427م.
10ـ احتفى بشعره الكثير من الشعراء اللامعين شعراً و نثراً كالشاعر العراقي الكبير يحيى السماوي والصحفية الأديبة الشاعرة سفيرة الشعر الجزائري نوارة لحرش والشاعرة العمانية سفيرة الشعر العماني سعيدة خاطرو الدكتور العراقي الكبير وليد البياتي و الأديب الشاعر العالمي منير مزيد و الدكتور الكبير خالد يونس خالد و الأستاذ الجزائري الكبير الدكتور حبيب مونسي و الدكتور مفيد مسوُّح و الدكتور عدنان الدراجي و الأستاذ العراقي الكبير الدكتور علي بن الحاج محمد القاسمي و الدكتور مشتاق عباس معن و الدكتور محمد الحسوني و الدكتور محمد عبد الرحمن يونس و الدكتور المغربي عبدالسلام الفزازي و فضيلة الشيخ الجليل حسن الصفار والشاعر البحريني الكبير كريم رضي الذي ألقى فيه قصيدة رائعة يقول في مطلعها حسدوها على هواكَ القطيفُ... أيها المبدعُ الذكيُّ اللطيفُ... وغيرهم من الشعراء الكبار و الأدباء الأفذاذ .
11ـ رشَّحتْهُ الإعلاميَّة الصحفيَّة اللبنانيَّة سلام الحاج أن يكون شاعر العرب والمسلمين الأوَّل.
12ـ قال عنه كمندان شير أحد أعضاء منتدى تميُّز الذي يضمُّ نخبة من المثقين العرب إنه من أساطير الشعر العربي.
13ـ أشار الأديب العراقي الكبير جعفر كمال إلى أنَّ عبد الله الأقزم يُؤسس نمطاً جديداً في الأدب العربي في مذهب المتناجي لبديع الطباق.
14ـ قال عنه الأستاذ الجزائري الكبير الدكتور حبيب مونسي  و هو يُعلِّق على قصيدته قم يا عراق : ((إنني أجد أرتال الشعراء العرب من لدن بشار و البحتري و المتنبي إلى الجواهري تهدرُ بين كلماتك هديرها المعهود و تردد لحنها المشهود...))
15ـ قال عنه أيضاً الأستاذ الجزائري الكبيرالدكتور حبيب مونسي و هو يُعلِّقُ على قصيدته خذني إلى معنى الهوى(( الملاحظ في قصيدتك أنك جددتَ الخطاب الذي يُوجَّه عادة في قصائد المديح إلى أهل البيت و أنت تعرف جيِّداً أنَّ الشعراء لم يخرجوا من عباءة دعبل الخزاعي و من عباءة الشريف الرضي أما أنت فقد حلَّقتَ بعيداً عن ذلك الخطاب المثقل بالتأريخ الحزين إلى لون من الرؤيا التي تتجاوز الحاضر إلى المستقبل...لذلك كانت قصيدتك ذلك التحليق الممزوج بالتأمُّل الروحاني الذي نفض يديه من البكائيَّة و انفتح على الأمل ...))
16ـ قال الدكتور العراقي الكبير علي بن الحاج محمد القاسمي في رسالة خاصَّة : (( ...كنتُ أتابعُ بعض إنتاجك بكلِّ إعجاب و تقدير , غير أنِّي لم أسعد بالتواصل معك , و أودُّ أن أشكرك على التكرُّم بربط صلة الرَّحم الأدبي بيننا...))
17ـ قال عنه الدكتور المغربي الكبير عبدالسلام الفزازي في رسالة خاصَّة ((...سعيد برسالتك وبإبداعك الرائع قرأت

 تفاصيله والله إنك مبدع بما تحمل الكلمة من معنى، فخور بك أخا عزيزا ومبدعا صامتا  يشتغل مثل النحلة وما أروعها

من أخلاق فاسلم عزيزا أيها الحبيب....))

18ـ قال عند الدكتور عدنان الدراجي في رسالة خاصَّة ((..الاخ المبدع عبد الله الاقزم نجاحك فخر لنا ومبعث سعادتنا..))

19ـ قال الدكتور محمد الحسوني في تعليقه على إحدى قصائد الشاعر في مركز النور بالسويد ((اللاااااااااااااااااه لافض

 فوك أيها الاقزم الجميل..))

20ـ قال الشاعر العراقي الكبير يحيى السماوي في تعليقه على إحدى قصائد الشاعر ((بارك الله بك أيها الحبيب أخا

وشاعرا وربيب فضيلة ...

انها قصيدة رائعة والله ...سأقرأها اليوم نيابة عنك في حسينية آل البيت وسأعرف بك بين ابناء الجالية...))

21ـ قالت الشاعرة الجزائريَّة سفيرة الشعر الجزائري في تعليقها على إحدى قصائد الشاعر((تحياتي ومحبتي الكبيرة

إليك أيها الشاعر الكبير حقا قصيدتك رائعة وفاخرة أحيي فيك نبل المشاعر القومية التي تزخر بها قصيدتك وبالتالي

تزخر بها جوانياتك الوجدانية النقية...))

22ـ قالت الأديبة الأردنيَّة حنان الأغا ((أخي عبد الله أقف مبهورة حقا ودون مجاملة أو تنميق حروف أمام كلامك الذي

 أحسه شعرا وما هو بالشعر...))

23ـ قال الشاعر المصري القدير عبدالعزيز جويده  في رسالة خاصَّة ((الاخ العزيز الشاعر الجميل  الجميل الرائع

عبدالله الأقزم اشكرك جدا على هديتك التى اسعدتنى وحملتنى الى بلاد الخير والحق والجمال ديوان من الشعر -- نسمة

باردة فى يوم حار اشكرك يامن منحتنى نسيم الكلمة وعذوبة المعنى وبريق الصياغة دمت لنا شاعرا جميلا ودام هذا

الوصل الجميل وامنيتى ان اراك فى القاهرة عن قريب وتحياتى لك وللشعب العظيم وللأرض المباركة كل عام وانت بحير

واعذرنى لأنى كنت فى ماليزيا ولذا  تأخر ردى شكرا على هديتك ايها الشاعر المتميز المتمكن وللأمام دائما بتوفيق الله

ودائما وابدا على الشعر نلتقى خالص تقديرى ومحبتى ولك السلام عبدالعزيز جويدة))

24ـ قال الدكتور القدير مفيد مسوُّح في تعليقه على إحدى القصائد ((قصيدتك يا أخي الشاعر الحسّاس الصادق الملهم

المبدع بل العبقري والجميل من أروع ما قرأت في موضوع من هذا القبيل وهي تستحق أن تحفظ في القلوب النقية..))

25ـ قالت الدكتورة العراقيَّة  ناهد التميمي في تعليقه على إحدى القصائد (( العزيز الأستاذ عبدالله ما هذه القصيدة الرائعة

و تظلُّ باب الله و بكيتُ من الوصف الجميل و الأسلوب الرائع و هي تشبه معلَّقة ما هذا الإبداع الشعري..))

26ـ قال الشاعر الكبير جاسم الصحيح ـ الفائز بالمز الثالث في إحدى نسخ برنامج شاعر المليون ـ  في تعليقه على إحدى

القصائد ((  تحيِّة غالية إلى الصديق الشاعر الرائع أبي جنى رائعة من روائعك التي اعتدنا عليها من همستك الأولى

 في إذن حتىاللغة حتى أصبح الهمس هديراً في ساحات الكلمات و ميادين البيان آ ...))

27ـ قال الأديب الرائع ثروت الخرباوي رئيس عام المنتديات في ملتقى الأدباء و المبدعين العرب في تعليقه على إحدى

القصائد (( الشاعر الكبير عبدالله الأقزم تحيَّاتي لك و تقديري لقصيدتك الرائعة التي تذكِّرُنا بروائع الأولين و كأنَّ عنترة

بن شدَّاد خرج لنا من غياهب التأريخ و من عبق الزمان الأوَّل لينشد لنا هذه الرائعة بالغ تقديري و لعبقريتك

 المنفردة...))

28ـ قال الصحفي المصري إيهاب الحمامصي في تعليقه على إحدى القصائد (( ما هذه الروائع أخي عبدالله أراك شاعراً

فحلاً بدأ من حيث انتهى باقي فحول الشعر العربي و كم من شاعر مثلك غيَّبهم الإعلام العربي بقصد أو من دون قصد ))

29ـ قال رئيس تحرير الصحيفة العالميَّة التي تضمَّ نخبة من المقفين العرب الأستاذ راضي صدوق في رسالة خاصَّة ((

أخانا العزيز الأستاذ عبدالله.....أنا أعتبرك من الأسرة و قصائدك جميلة في وقت لم يعد فيه الآن شعر عربي مقبول يُمكن

قراءته...))

30ـ قال الشاعر العراقي الكبير حسين أبو سعود في تعليقه على إحدى القصائد (( الأخ العزيز و الشاعر القدير عبدالله

الأقزم أتابع نتاجاتك الرائعة و لعل فتوحات في روح هذه الأمَّة هي فتح جديد في عالم الشعر عمل أصيل و معاناة حقيقيَّة

 عشتَ للإبداع و التألُّق إلى الأبد أيُّها العزيز ...)) (( كم أتمنى  أن أصل إلى نصف ما وصلتَ إليه من القدرة في التحكُّم

 بالكلمة و جمالها كلامك يقطرُ عسلاً جبليَّاً...))

31ـ قال الشاعر العراقي الكبير فاروق طوز ((دمتَ رائعاً أيُّها الشاعر الكبير بحرفه العالي و عذوبة أبياته و جمال نفسه

 و خلقه رائع هذا القصيد...))

32ـ أطلق عليه الدكتوران الكبيران حبيب مونسي و خالد يونس خالد في رسالة خاصَّة بلقب (( الشاعر الفذ ))

و أطلق عليه الدكتور العراقي الكبير علي بن الحاج محمَّد القاسمي لقب((عملاق الشعر العربي))

33ـ أطلقتْ عليه الأديبة المغربيَّة الكبيرة زهراء الزيراوي في رسالة خاصَّة (( شاعر الأنبياء ))
34ـ اختارته الشاعرة المغربيَّة المعروفة فاطمة بوهراكة للانضمام إلى الموسوعة الشعريَّة الكبرى
35ـ اختاره رئيس ديوان العرب ضمن نخبة شعراء العرب الموكل إليها اختيار شعراء العرب من جميع الأقطار العربيَّة
36ـ ترجم له الشاعر العالمي الكبير منير مزيد ثلاث قصائد من قصائده
37ـ انضمَّ اسمُه إلى الدليل العربي للسيرة الذاتية الذي يضمُّ نخبة من الأدباء والمثقفين العرب.
38ـ أفردت له الكثير من المواقع الأدبيِّة والثقافيِّة صفحاتٍ خاصَّة تحكي عن سيرته الأدبيِّة.
39ـ ضمَّـهُ الشاعر الأردني صالح الزيادنه في صفحته أشعار وقصائد في قائمة تضمَّ ألمع شعراء العالم العربي.
40ـ أحد كتاب مركز النور في السويد.
41ـ أحد كتاب مركز نور الدجى العراقي.
42ـ أحد كتاب صحيفة الحقائق الدوليَّة الصادرة من بريطانيا.
43ـ أحد شعراء ديوان العرب.
44ـ أحد كتاب مجلَّة ليلى الإلكترونيَّة الصادرة من أستراليا.
45ـ أحد كتاب مجلة الفوانيس الصادرة من هولندا.
46ـ أحد كتاب جريدة الاتجاه الديمقراطية الإلكترونيَّة الفلسطينيَّة.
47ـ أحد كتاب مركز الحارس للدراسات والإعلام الفلسطيني.
48ـ أحد كتاب النخلة و الجيران الأدبي.
49ـ أحد كتاب التجديد العربي.
50ـ أحد كتاب مجلَّة أقلام الثقافيِّة.
51ـ أحد كتاب الديار اللندنيَّة
52ـ أحد كتاب مجلَّة طنجة الأدبيِّة المغربيِّة.
53ـ أحد كتاب مجلَّة حيفا الأدبيَّة الفكريَّة الثقافية الشهريَّة.
54ـ أحد كتاب تلسقف الآشوري الكلداني العراق.
55ـ أحد كتاب مجلَّة أوتاد الأدبيِّة.
56ـ أحد كتاب قضايا عربيِّة.
57ـ أحد شعراء دار الندوة العربيَّة في هونج كونج.
58ـ أحد كتاب جريدة الاتجاه الديمقراطية الإلكترونيَّة الفلسطينيَّة.
59ـ أحد كتاب دروب الثقافيِّة.
60ـ أحد كتاب شبكة صوت كوردستان الإلكترونيِّة.
61ـ أحد كتاب عراق الكلمة.
62ـ أحد شعراء ديوان ووكالة أنباء شعراء الأردن.
63ـ أحد شعراء جمعيَّة المشعل للثقافة والفن في بلاد المغرب.
64ـ أحد الشخصيات العربيَّة في الشعر الحديث في مجلَّة حيكواتي العربيَّة.
65ـ أحد شعراء المبدعين العرب في موقع المبدعون العرب.
66ـ أحد كتاب مجلة صوت العروبة الصادرة من الولايات المتحدة الأمريكيَّة.
67ـ أحد كتاب جماليا للثقافة والفنون.
68ـ أحد أعضاء رابطة أدباء وكتاب العرب.
 69ـ أحد كتاب بيتنا الفلسطيني.
70ـ أحد كتاب جليانه الأدبيِّة.
71ـ أحد كتاب مجلَّة الندوة الثقافيِّة.
72ـ أحد كتاب مجلَّة مسارات الأردنيَّة.
73ـ أحد كتاب بوَّابة المغرب الثقافيِّة.
74ـ أحد كتاب مجلَّة أرفود الثقافيَّة المغربيَّة.
75ـ أحد كتاب المركز الإعلامي العراقي.
76ـ أحد كتاب كلكامش للدراسات والبحوث الكورديِّة.
77ـ أحد كتاب مجلَّة انكيدو الثقافيِّة الحرَّة.
78ـ أحد كتاب مركز الإعلام العراقي.
79ـ أحد أعضاء بيت الكاتب العربي.
80ـ أحد كتاب موقع سميراميس الثقافي.
81ـ أحد كتاب جريدة بابل العراقيِّة الإلكترونيِّة.
82ـ أحد كتاب صحيفة البلاد العراقيِّة المستقلَّة.
83ـ أحد كتاب جريدة الواشنطوني العربي الأسبوعيِّة.
84ـ أحد كتاب صحيفة زهرة نيسان.
85ـ أحد كتاب أجدابيا نت.
86ـ أحد كتاب مجلَّة أصوات الشمال العربيَّة.
87ـ أحد كتاب شبكة البرلمان العراقي.
88ـ أحد كتاب طولكرم الفلسطينيَّة.
89ـ أحد كتاب مجلَّة إبداع الشرق.
90ـ أحد كتاب موقع جبلة كوم السوري.
91ـ أحد كتاب شبكة صوت كوردستان.
92ـ أحد كتاب المصادر الإخباريَّة.
93ـ أحد شعراء تجمُّع شعراء بلا حدود.
94ـ أحد كتاب مأرب برس
95ـ أحد شعراء بيت الشعر العراقي.
96ـ أحد كتاب عامودا الكورديَّة.
97ـ  أحد أعضاء الرابطة الأدبيَّة التي تضمُّ نخبة من المبدعين العرب.
98ـ أحد كتاب الهدف الثقافي الصادر من الولايات المتحدة الأمريكيَّة سابقاً.
99ـ أحد كتاب أفنان الثقافيَّة في باريس.
100ـ أحد كتاب المرصد العراقي.
101ـ أحد كتاب الوسط اليوم.
102ـ أحد كتاب مجلَّة نوستالجيا.
103ـ أحد كتاب شبكة ضفاف الدجلتيْن ِ.
104ـ أحد كتاب شبكة طلاب العراق.
105ـ أحد شعراء العرب المختارين في موقع الشاعرة الفلسطينيَّة نجوى شمعون.
106ـ أحدُ شعراء ضفاف.
107ـ أحد شعراء الموقع الفلسطيني للثقافة والفن والأدب.
108ـ أحد كتاب مجلَّة لون الماء.
109ـ أحد كتاب مجلَّة هستيريا الأدبيَّة.
110ـ أحد كتاب وشعراء صحيفة أوال الإلكترونيَّة البحرينيَّة.
111ـ أحد أدباء الموسوعة البيلوغرافيَّة.
112ـ أحد كتاب شبكة الحريَّة والحقيقة.
113ـ أحد كتاب الفضاء الثقافي النجفي
114ـ أحد كتاب عروس الأهوار
115ـ أحدُ كتاب صحيفة آخر خبر الصادرة من الولايات المتحدة الأمريكيَّة.
116ـ أحد كتاب أدب فن الذي يضمُّ نخبة من الأدباء والمثقفين.
117ـ أحد كتاب شبكة أنباء العراق
118ـ أحد كتاب مجلَّة الغربة في بلاد المهجر
119ـ أحد كتاب المخلصين للدين و الوطن
120ـ أحد شعراء مجلَّة العربي الحر
121ـ أحد كتاب مجلَّة الفكر الحر
122ـ أحد كتاب جريدة المطرقة
123ـ أحد كتب عراق الأمل
124ـ أحد كتاب صوت الحريَّة العراقي
125ـ أحد كتاب صحيفة اللوتس المهاجر
126ـ طلقت عليه الشاعرة السعوديَّة حصة هلال الكاتبة في جريدة الحياة لقب شاعر العرب.
127ـ شهدتْ له نائبة رئيس جمعية واتا الدوليِّة للمترجمين واللغويين العرب بأنه من أشعر شعراء الجمعيِّة الدوليِّة.
128ـ  رشَّحته جريدة الحياة بنسختها السعوديَّة للمنافسة على لقب أمير الشعراء إلا أنه لم يشارك بسبب تحفظاته على المسابقة.
129ـ ضُمَّ اسمُهُ إلى قائمة أفضل ألف أديب وكاتب وشاعر إعلامي على مستوى العالم العربي في ملتقى نغم ِ الكلمة.
130ـ في ملتقى نغم الكلمة الذي يضمُّ نخبة من أدباء العرب وصفتهُ الصحفيِّة الأديبة وفاء العميري بمفخرة العرب.
131ـ أحد شعراء حركة شعراء العالم.
132ـ  اختير للتحكيم في مسابقة الشعر بمركز النور في السويد لعام 2011م
133ـ نشر أكثر من 1323 نشراً أدبياً في وسائل الإعلام المختلفة في سبعة أشهر تقريباً لعام 2007م.
134ـ نشر أكثر من 1040 نشراً أدبياً في وسائل الإعلام المختلفة في عام 2008م.
135ـ نشر في شتى أنحاء العالم من شرقه إلى غربه و من شماله إلى جنوبه

المزيد
حاوره: مهدي علواني المشولي
هي وقفة جميلة.. بل وقفات متعددة في حياة هذا الفنان الأصيل الذي أحب الناس فبادلوه الحب بالحب وفي هذه الوقفات أو المحطات.. نسترجع معه صدى الذكريات الجميلة و«مشاوير» عمر طويل مع الكلمة واللحن والطرب الجميل.. مع أحداث حياة عامرة بالتفاصيل والمواقف المتعددة.. فالحديث مع فنان بحجم «محمد مرشد ناجي» هو حديث ذو شجون.. وعزاؤنا أننا استطعنا أن نخرج منه بشيء حتى ولو كان يسيراً فهو أغنى ومفيد, لأن الحديث مع فنان بحجم المرشدي حتماً ستتشعب مسالكه وتتداخل فيه الفروع والأصول والشاطر من يخرج ولو بالنزر اليسير.. ومع ذلك استطعنا من خلال جلوسنا مع هذا الفنان ذي الذاكرة المتقدة وطوال ثماني ساعات الخروج بأشياء مهمة وتفاصيل لم يكن أحد غيره يعرفها وهي تفاصيل لأحداث ولمراحل متعددة تتجاوز السبعة عقود عاشها هذا الفنان وعاش تفاصيلها, اختلاف اتجاهاتها ومساراتها الفنية والسياسية والرياضية والاجتماعية.. 

وتعايش مع رموزها وتياراتها المختلفة.. وباختصار فالمرشدي.. الانسان.. الموقف.. والفنان الجميل والمطرب الأصيل.. شخص قلما يجود بمثله الزمان.. وقليل من يمتلك مثل مايمتلك هو من تجارب ثرية في أكثر من مجال.. لهذا كان لصحيفة الجمهورية هذا السبق.. الاقتراب من مخزون هذا الفنان, وذاكرة هذا الانسان الثري بالمعرفة.. وبالجمال والفن الجميل, وبكل عذابات الحياة وسرورها.. وفي هذه المحطات ـ عزيزي القارئ ـ والتي سهل رحلتنا إليها الأستاذمحمد علي سعد رئيس التحريرـ نرحل معاً ولنقف مع هذا الفنان في كل وقفة لنروي عطش فضولنا المعرفي عن حياة هذا الانسان.. ومانحب أن نعرفه عنه وعن العصر الذي عاشه ونغترف من نبع نهره المتدفق بعذوبة وجمال الحياة وعذاباتها وبعذوبة الفن الجميل والطرب الأصيل أيضاً, فإلى منابع الحلقة الأولى من هذا الحوار الجميل:

يقول أبو علي: لن يكون الحديث عن الطفولة طويلاً.. أنا من مواليد 4 جماد الثانية 1348هـ 6 نوفمبر 1929م في مدينة الشيخ عثمان التي كانت حينئذ تابعة لسلطة مستعمرة عدن البريطانية.. لقد كانت طفولة سعيدة ولاسيما بوجود أمي, صومالية الأصل.. واسمها «عورلا عبدي» وفرعها الصومالي- كما يقال- عريق وأصيل إذ أنها من قبيلة يقال إن جذورها عربية وتدعى مجيرتين, لم تعلمنا أمي- أنا وأخوتي- اللغة الصومالية, حتى إذا تحدثت إليها نساء أو رجال من الصومال ترد عليهم بلغة مختلطة من العربية والصومالية.. أخبرتني أنها جاءت إلى عدن طفلة, وعندما كبرت تزوجت من رجل يدعى محمد حسين مسلم هندي الأصل- وكان كاتب عرض حالات معروفاً في مدينة الشيخ عثمان, أنجبت له بنتين وولداً, وطلقت منه, ثم تزوجت من أبي وهو من منطقة معافر”الشويفة” قال إنه ترك قريته هرباً من عذاب الإمامة مخلفاً وراءه زوجته وابنته «نور» وفي عدن جند «سخرة» في الجيش التركي, وقد يكون مجيئه في أثناء الحرب العظمى (1914-1918) والتي سميت فيما بعد بالحرب العالمية الأولى, في أثناء ماكان الترك يحتلون«لحج» وماحواليها حتى مدينة الشيخ عثمان أما بعد جلاء الأتراك من المنطقة فقد تنقل كعامل في أكثر من مكان وفي الأخير استقر في شركة الملح الهندية المقامة في «الحسوة» ورقي بعد ذلك إلى منصب رئيس مجموعة من العمال بلقب «مقدم».. لا أذكر على وجه الدقة السن التي دخلت بها المعلامة «كتاب» الفقيه أحمد الجبلي, وهذا ماأذكره مما يضاف إلى اسمه, وكان مقرها في نفس الحارة التي أسكنها والمسماة حافة القحم «في مدينة الشيخ عثمان» وكان متشدداً حازماً في التعليم ولما ختمت القرآن الكريم, وتماشياً مع العادة المتبعة, أقام لي أبي احتفالاً بهذه المناسبة, كان يقال له الزينة إذ يؤتى بمداحين وبيارق ويقوم المداحون بإنشاد الأناشيد الصوفية المعتادة لمثل ذلك الاحتفال, ويلبس المحتفى به ملابس الرجال من: مشدة «عمامة» وجاكيت «سترة» وفوطة «ازار» ويتمنطق بالسيف ويصطف زملاء المحتفى به عن يمينه وعن شماله ومعهم بعض الناس الكبار في السن, ويتجهون سيراً حتى يصلوا إلى مقام ولي الله «الهاشمي» والعودة إلى المنزل.

المدرسة والأصدقاء

بدأت أعرف نفسي حين دخلت المدرسة الابتدائية الحكومية في الشيخ عثمان, في الصف الأول منها, وكان مدرسنا يدعى أفضل خان «هندي الأصل» وكان خبيراً في تدريس الأطفال, وفي هذا الصف تعرفت على زملائي الذين أصبحوا أصدقائي عندما كبرت: محمد سعيد مسواط, عثمان عبده محمد, سعد قائد, عبدالرزاق معتوق, وفي الصف الثاني والثالث كان مدرسانا محمد أحمد يابلي وسعيد علي فرج وفي الصف الرابع والأخير من المرحلة الابتدائية كان مدرسنا المرح الأستاذ أحمد حسن حنبلة يعاونه مدير المدرسة المربي الفاضل محمد أحمد الباقر, وفي كل صفوف المرحلة الابتدائية كان محمد سعيد مسواط, لنبوغه يحتل على الدوام المركز الأول أما بقية المراكز إلى السبعة فقد كنا نتناوبها نحن الثلاثة مع ثلاثة آخرين, لا أذكر أسماءهم.

أجمل أيام العمر

هذه الفترة تعد من أجمل أيام عمري على الإطلاق, فقد كنت مغموراً بعطف أمي وحنانها فكل طلباتي كانت مستجابة ولاأتجشم مشقة البحث عن النقود لشراء طلباتي المتنوعة وكانت أكثر تلك الطلبات تتعلق بشئون المدرسة ولوازمها, وكان فيض حنانها هو المصباح الذي أنار لي حياتي في أثناء كل تلك الفترة, ولاسيما لأنني كنت أصغر أبنائها, وكان إخوتي من أمي يعيشون معنا, ولم أكن أشعر بقسوة الحياة ومتاعبها, كانت أمي تتحمل المتاعب وتوفر لي ماأطلب من عملها المتمثل في بيع وشراء الأغنام وبيع اللبن والدجاج والبيض وأشياء أخرى لكي أواصل الدراسة وأصبح يوماً «كاتباً» في أية إدارة حكومية.

بين حلم الأم وحنانها

وكانت وظيفة الكاتب عصرئذ تعتبر من الوظائف التي لها مقامها الأول في المجتمع حتى كان من يطلب الزواج من فتاة يسأل أهلها عنه إن كان كاتباً أو غير ذلك.. وكنت ألمس هذه الأمنية لدى أمي بكل وضوح عندما ترهف السمع وأنا أراجع عمل البيت المدرسي على ضوء «الفانوس» أو «النوارة» إذ لم يكن للكهرباء من وجود في الثلاثينيات في الشيخ عثمان لسياسة الادارة البريطانية تجاه هذه المدينة المسماة ضاحية.. ماأريد, وعندما  كبرت عرفت أن هذه المزايا الموجودة عند أمي هي موجودة أيضاً لدى المرأة الصومالية في كل مكان.. فهي لاتقف مكتوفة اليدين إزاء عجز زوجها المادي في مواجهة مسئولية الأسرة من كل الوجوه.. لقد كان أبي بأجره اليومي غير قادر على تغطية مصاريف الأسرة المكونة من ستة أشخاص ناهيك عن لوازمه الشخصية من مثل القات وتوابعه كل يوم, ذلك لضرورتها في نظره, وكان كالآخرين يعتقد بأن القات يعطيه شحنة من النشاط المتجدد ويساعده على أداء عمله الشاق وسيره على القدمين حافياً إلى مقر عمله ثم العودة تحت حرارة شمس لاتطاق ولاترحم.

شبح أحمد ياجناه

وفي معظم الأيام كنت أحمل له الغداء لأن عمله يمتد أحياناً إلى مابعد العصر أو المغرب.. وذات يوم وصلت إليه بالغداء فقال: أعطه ذلك الرجل, وكان جالساً في الظل وسألته من هو؟ فنهرني وقال: اعطه وكفى, وقام الرجل فالتهم الغداء بأكمله, أخذت الأطباق ومشيت وتبعني أبي وهمس في أذني قائلاً: ألا تدري ياأهبل من هذا؟ إنه «أحمد ياجناه» وتساءلت من هو أحمد ياجناه؟ قال: اسكت ياولد امش.. وفي البيت «بافهمك» وفي المساء فهمت منه إنه لقب أحمد بن الإمام يحيى حميد الدين, وإن الجن مسخرة لخدمته, ويطيرون به إلى كل مكان يريد ليتعرف بنفسه ماذا يقول رعاياه عنه وأبي منهم, وكان من حظ الرجل قريب الشبه بأحمد ياجناه أن يريحه أبي عن العمل ويقوم بعمله نيابة عنه, ويحصل هو على الأجرة, ويأكل الغداء مدة أيام عديدة.

بداية الأحزان

وذات يوم وأنا في المرحلة الابتدائية الأخيرة, في الصف الرابع عدت من المدرسة ظهراً إلى البيت, ولكن ماإن اقتربت منه حتى رأيت بعض الأقارب والجيران جالسين أمام البيت واجمين والحزن يطل من عيونهم, كنت سعيداً غير عابئ بالحياة ومشاكلها مادام أن شخصاً آخر, أمي, كان يحملها عني, ولكن الصوت الذي كنت أطلقه مترنماً بأحد الألحان, احتبس في حلقي وأنا أرى الناس يشكلون حلقات متعددة, راعني شعور خفي يطفح بالحزن وأنا أمد خطواتي نحو القوم مندهشاً..

وقامت جماعة منهم وانتحت بي جانباً وأخذ أحدهم يمسح على رأسي برفق وحنان وآخر يأخذ من يدي حقيبتي المدرسية وأنا مندهش من كل تلك التصرفات لكن أعقل الجماعة بدد تلك الدهشة حين قذف في وجهي بقنبلة هزت كياني, وبقيت آثارها في نفسي مدة طويلة عندما قال: البقاء لله ياابني وكل انسان مصيره الموت, وأدركت أن أمي قد لحقت بربها لأنها كانت تعاني منذ فترة ألماً حاداً في ساقها.. وتسرب الظلام إلى عيني وسقطت على الأرض فاقد الوعي..

وعندما فتحت عيني رأيت نعش أمي محمولاً على أعناق الرجال يخرج به من المنزل.. لقد بكيت بحرارة وحرقة وأنا أسير كالمذهول خلف نعشها إلى القبر, وعندما وارى القوم جسدها الطاهر, شعرت بوحشة الحياة وكدت أقذف بنفسي إلى جانبها لولا أن شدني بعضهم من يدي بعيداً عن قبرها.. حينئذ شعرت في قرارة نفسي بأني قد ضعت في هذه الدنيا, شعرت أيضاً بأن الحياة قد قست «علي» وأنا مازلت في تلك السن المبكرة, وأنها قد شرعت في الاعداد للمعارك معي, أتممت المرحلة الابتدائية وكنت من الأوائل كما أشرت وكان لدى الحكومة أو ادارة المعارف البريطانية مدرسة متوسطة تسمى«ريسدنسي»- RESIDENCY SCHOOL وكان مقرها هو المبنى الذي فيه المتحف العسكري حالياً في مدينة كريتر تستقبل المختارين من الفائزين الأوائل في المدارس الابتدائية الأربع في المستعمر وهي«ابتدائية مدينة عدن»«كريتر» وابتدائيات: الشيخ عثمان, والمعلا, والتواهي, ووجدت نفسي بين الذين لم يقبلوا في تلك المدرسة بسبب كبر السن” وقبل أصدقائي الذين ذكرتهم وغيرهم.. كنا جميعاً في سن متقارب بل كان بينهم من يكبرني, وكان عندنا في الصف 24 والمقبولون خمسة والبقية يرمون في الشارع, وقس على ذلك نفس الاجراء في الثلاث المناطق الأخرى, إلا أن الوساطات والمحسوبيات كان لها دورها في قبول البعض بصرف النظر عن مستواهم التحصيلي.

لم نكن ندرك إبان ئذ, مرامي السياسة الاستعمارية في التعليم هذا مع أنه قد مضى على حكم الادارة البريطانية لعدن مايقرب من مائة عام وكان الأجانب من «الهنود» غير المسلمين على وجه الخصوص يحتلون الوظائف العالية في البلد ويتحكمون في مصائر أبناء عدن من العرب الذين كان أكثرهم من الكتبة الصغار أو من المدرسين وغالبيتهم في المدارس الابتدائية باستثناء قلة قليلة لاتذكر ساعدتهم ظروف آبائهم المادية على مواصلة التعليم في المدارس التجارية وحتى المدرسة الحكومية المتوسطة, فقد كان الطالب يتخرج منها ليكون كاتباً صغيراً أو مدرساً ابتدائياً لقد كان هذا التجهيل المتعمد في التعليم المحدود هو السبب الذي أطال حكم الادارة البريطانية لعدن مدة طالت أكثر من قرن وثلث, وجعل الأجانب يهيمنون على مقدرات الحياة في المستعمرة عندما كان المستعمر يقذف إلى الشارع بـ80% من الطلاب الفقراء من أبناء عدن.. ولاأكتم القارئ العزيز أنني صعقت في ذلك الحين من نتيجة عدم القبول في المدرسة الحكومية برغم تفوقي وشعرت بالحزن يجثم فوق صدري وأنا أجد نفسي مطروداً في الشارع, ولاسيما بعد أن فقدت الأرضية التي كنت أقف عليها في الحياة ولكن بدد حزني وجود المدرسة التبشيرية في الشيخ عثمان وكانت تسمى KEITHFALCONR MISSION SCHOOL  ولهذه المدرسة الفضل الكبير في استيعاب الطلبة الفقراء المطرودين من المدرسة الحكومية وغيرهم.. وعلى ذكر هذه المدرسة التبشيرية ضمتني جلسة بالأستاذ حسين علي الحبيشي المستشار القانوني الأسبق للدولة اليمنية في صنعاء, وتذكرناها فقال: لولا هذه المدرسة ياعزيزي محمد لكنت وزملائي اليوم «نبيع باجية».

خيار رعي الكلاب وبين الخضار والفواكه

دخلت هذه المدرسة إلا أن الحياة, كما قلت, كانت قد شرت في إعداد المعارك معي, وبعد مضي شهر واحد فحسب من التحاقنا بها أعلنت لنا بقرار هيئتها بإغلاقها إلى الأبد في نهاية العام الدراسي بسبب الافلاس الذي أصابها وعدم تدفق أموال معونتها من إرسالية سكوتلندا وكان تلك المفاجأة بالنسبة لي كارثة مروعة, فما أن بدأ الأمل يبزغ من سجف الضباب حتى غاب في خضمها من جديد, وحملت مصابي بين أضلعي وذهبت أضع الخبر بين يدي أبي وكلي تصميم وتحد على مواصلة الدراسة بعد الاغلاق مهما كلفني ذلك من متاعب حتى أحقق أمنيتي, وأمنية أمي بأن أكون كاتباً, أي «كراني» CLERK «بوصف زمان» أي كاتب موظف في ادارة حكومية.

وكان ذلك حلم كل طالب, كما يحلم طالب اليوم وقبله بأن يكون طبيباً أو مهندساً.. الخ.. وأجاب أبي.. يرحمه الله لاتحزن ياولدي فالمدير«حقنا» السيت حسين الهندي محتاج إلى ولد يرعى الطلاب «حقه» مقابل «ست عانات» في اليوم, وماأحوجنا إلى هذا المبلغ وأنت تدري بمسئوليتي العائلية تجاه إخوتك وأجري لايكاد يكفيهم فما رأيك؟ وغضبت طبعاً من كلام أبي, ولكني في ذات الوقت كنت أعلم بضيق حاله ومسئوليته وعدم قدرته على تسديد نفقات الدراسة في المدارس التجارية في «كريتر».. بعد إغلاق المدرسة التبشيرية في الشيخ عثمان, وانسحبت أجر قدمي بجهد جهيد كأنني أخوض في بركة من الطين, ولكني أخذت أروض نفسي على التصبر حتى نهاية العام, عسى أن تحدث معجزة ويلغى قرار إغلاق المدرسة التبشيرية إلى الأبد.. ومضى العام ولم تحدث المعجزة فعدت مرة أخرى إلى أبي أتدبر معه الأمر من جديد, ولكنه كرر لي نفس القول السابق وانصرفت اتدبر الأمر ولاسيما وقد امتلأت نفسي بالتحدي لمواصلة التعليم برغم الواقع المؤلم الذي كنت أعيشه, وبعد تفكير عميق استقرت الرغبة التي لامناص منها, في الالتحاق بالمدرسة التبشيرية في«كريتر» المسماة ST.JOSEPH’S HIGH SCHOOL والمعروفة على المستوى المحلي”مدرسة البادري” وقد تخرج منها الكثيرون من كبار الموظفين في عدن.. وعدت إلى أبي بعد وقت أعلمه بما استقر رأيي عليه برغم علمي بأنه لن يكون في مستطاعه دفع رسوم المدرسة, فضلاً عن الكتب والمواصلات.. الخ وقال: يابني هذا شأنك وقد أمنحك شيئاً يسيراً مما قد لايكفيك حتى للمواصلات.. وعدت من جديد أغوص في التفكير حتى أذني, ولم يتغلب اليأس في نفسي على الأمل.. وتوجهت على الفور إلى أحد الأصدقاء«الأخ محمد هزاع عراسي, وقد يكون الآن قد نسي بيد أن من خلقي ألا أنسى من يقدم لي خدمة في ظرف عصيب شرحت له مشكلتي كاملة, فلم يخذلني بل اشترى لي كل ماأحتاج إليه, من الكتب ثم تحدث إلى خاله عبدالله علي ثابت عراسي الذي أصبح عندما كبرت من أعز أصدقائي ليسمح لي بركوب سيارته التي كان يسوقها, وتنقل فجر كل يوم الفواكه والخضار من مدينة الشيخ عثمان إلى كريتر.

العلم ورحلات الموت

وكان لزاماً علي- وأنا الصبي الذي أصبح بعد وفاة أمه فقيراً معدماً ونخر الوهن جسمه من سوء التغذية- أن أنهض كل يوم في الساعة الثالثة صباحاً لألحق بالسيارة, وأركب فوق صناديق الخضار و«اتشعبط» بالصناديق حتى لاأسقط من أعلى السيارة, وأتعرض للبرد والريح تهب وتخترق عظام جسمي فأبقى أرتعش بعنف وتصطك أسناني من جراء ماأعاني ومن عدم وجود ملابس شتوية تبعث الدفء في جسدي النحيل.. وكنت كل يوم استقر على قمة «حمول» السيارة وأعترك مع صناديق الخضار كي أتجنب الموت فإن احتضنت الكتب وضممتها إلى صدري أشعر بشيء من الدفء ولكن أبقى في نفس الوقت عرضة للسقوط من على السيارة في أثناء سيرها ودورانها في الطريق, لأن الصناديق التي أجلس عليها ليست بالمقعد الآمن فهي تهتز عند كل منعطف, فاضطر إلى أن أضع الكتب بين فخذي وأمسك بيدي الصناديق وحبالها وأبقى مشدوداً حتى لايغلبني النعاس في أثناء هبوب الهواء في تلك الساعة المبكرة من ساعات الفجر الأولى.. ولم يكن الطريق البحري المؤدي إلى سينما 26 سبتمبر موجوداً وكان الطريق المستعمل هو القديم المؤدي إلى خور مكسر, مروراً بالسينما وباب (السلب) الذي يقع قبل بوابة(جبل الحديد) وحين تصل السيارة إلى العقبة على النحو القديم الضيق كانت تكاد تكون المصيبة العظمى، فاضطر أن امتد فوق الصناديق في أثناء مرورها في النفق الضيق كي لايصطدم رأسي بجدارها لعلو (الحمول) وضيق الممر، وكنت أحمد الله على النجاة بعد كل مرور وتهدأ نفسي حين أصل إلى مدينة كريتر وهي تغط في سبات عميق وقد أرهقني مجهود هذه المعارك، هذا ومعدتي تنهش أمعائي من الجوع فأتهالك علي مقعد طويل في المقهى الذي يقع أمام سوق الخضار(الآن حلت محله بقاله) وأضع كتبي تحت رأسي وأنام.. وفي السادسة صباحاً أشعر بيد عامل المقهى توقظني ليبدأ في ترتيب عمل المقهى، فأسحب قدمي إلى أحد المطاعم الشعبية، وأتناول فطوراً يتناسب مع ما أحمله في جيبي من نقود فول وروتي أو خمير وشاهي وأتجه بعدها إلى المدرسة، خالي الوفاض، وأكون أول من يحضر المدرسة وأذهب إلى صفي لأعاود النوم مرة أخرى حتى يحضر الطلبة لأخرج للعب الكرة وفي تلك الأيام كان يدير هذه المدرسة الأستاذ الجليل سعيد مدي وكان مدرسنا للغة الانجليزية في الصف الثاني استاذاً كريماً وضليعاً في اللغة لم أعد أذكر إلا الأول من اسمه جعفر.

كرة.. وعلم.. وفقر

وقبل أن يقرع جرس الدخول إلى المدرسة كنت ألعب مع بعض الطلبة في فناء المدرسة بكرة القدم، ولكم كنت (حريفاً) وماهراً في لعبها.. وكان الأستاذ عبده حزام، وهو أحد المدرسين، معجباً بلعبي بالكرة، وكان يأخذ دور الحكم بيننا وذات يوم كان يقف وسط الملعب وعلى رأسه الطربوش الذي لايفارقه، التقطت الكرة ورفستها بقوة فاتجهت صوب استاذنا عبده حزام وأطاحت بالطربوش من رأسه، وسقط الطربوش بالقرب من الكرة التي كان بعض اللاعبين من الطلبة حولها وبقي الطربوش بين أقدامهم، يرفس مع الكرة من قدم إلى أخرى بين اللاعبين وكان منظراً مضحكاً للمتفرجين، لكن الأستاذ لم يغضب وكانت شفاعتي الوحيدة لديه اعجابه الكبير بلعبي، فقد كان انساناً ودوداً ورحيماً بطلبته للغاية، وكانت الابتسامة لاتفارق شفتيه.. وفي فترة الاستراحة المدرسية كان الطلبة يخرجون بإنشراح من جو الدراسة حيث يتناولون المرطبات والمأكولات الشهية التي تزخر بها ساحة المدرسة إلا أنا فأخرج مطاطئ الرأس لخلو جيبي من النقود وأتسلل من بينهم خفية إلى أنابيب حمام المدرسة، أشرب مائها الساخن ثم أعود إلى الصف للمطالعة قبل دخول الطلبة، إلا في بعض الأيام إذا كان موجوداً صاحبي وأحد المعجبين بمهارتي في الكرة، الأخ/عبدالله معيط، الطالب في الصف الأول وكان من الميسورين لأن أباه كان صاحب بقالة في حي(الصباغين) في الشيخ عثمان، لاسيما إذا كان جيبه عامراً فإنه كان ينتظرني ويملأ بطني بكل مالذ وطاب لأنه الوحيد العارف بحالتي المادية.

أما في بعض أحيان أخرى فكنت إذا صادفته في الصباح وأنا في طريقي إلى أحد المطاعم الشعبية، فإنه يدعوني إلى الفطور معه ويخيرني في نوع الفطور الذي أريد فأقول(الفتة الموز) في(المخبازة) ولعمري ماكنت أعرف(المخبازة) إلا معه لأنها كانت وقتئذ مكلفة للفقير، ومازلت إلى يومنا هذا إذا كانت وجبة غدائي (فتة موز) أتذكره.. ومناسبة ذكر الأخ الشهم عبدالله معيط تدعوني لأحكي حكايته بعد أن كبرنا، وبعد أن لم أره سنوات عديدة بسبب ظروف الحيلة وبعد سكنه عني، وأنا قد أصبحت موظفاً ومطرباً مشهوراً، كما شاءت الظروف أيضاً، ففي احدى حفلاتي الترفيهية التي أحييتها أكثر من مرة للمسجونين في صباح عيد الفطر المبارك بدعوة من إدارة السجن، كان المسجونون يجلسون على الأرض وأنا والفرقة الموسيقية على الكراسي.. وأنا أغني وبصري نحو المسجونين وإذا بي الحظ أن واحداً منهم كان يتوارى خلف صاحبه الذي أمامه كي لا أعرفه، هكذا أحسست، ودفعني فضولي لمعرفة ذلك الشخص وتشاغلت بالنظر إلى آلة العود بعض الوقت وحولت بصري فجأة نحوه فعرفته.. وبعد أن أنهيت الأغنية أومأت إلى الأستاذ خليل محمد خليل، الموسيقي المعروف العامل مديراً للسجن آنذاك وقلت له هامساً راجياً مجيء الأخ عبدالله معيط إلي فقال: ماذا تريد منه، والسجن هو بيته الدائم، قلت: يا أستاذي هذا أخي، فناداه باسمه ودوى تصفيق المسجونين، وقمت من مقعدي استقبله بالأحضان، وأجلسته على كرسي بجانبي حتى نهاية الحفل، وانتحيت به جانباً وناولته عنوان بيتي ورقم تلفوني قائلاً: يا أخي شرفني بالزيارة لأرد لك ولو بعض الجميل، وكل ما تطلبه لتحسين حالك سينفذ على الفور، وأياً كان الطلب لن يساوي وقفة من وقفاتك الكريمة، وكانت هذه هي المرة الأولى والأخيرة التي رأيته فيها، ولست أدري الآن إن كان حياً أو ميتاً، كان صبياً شهماً يعرف واجب الأخوة دون أن تسأله، كأنه من قبيلة مازن الذين قال فيهم أخو بني ذهل:
لايسألون أخاهم حين يندبهم
في النائبات على ماشاء برهانا

إن مناسبة ذكر الأخ عبدالله معيط لأوفيه حقه على شهامته في محنتي، حولتني من متابعة معاناة الدراسة في مدرسة (البادري) وها أنا أعود لأواصل بعد هذا الاستطراد.. ففي كل يوم بعد انتهاء وقت الدراسة في الظهيرة تبدأ معركة العودة إلى مدينة الشيخ عثمان، وغالباً لم تكن توجد في جيبي أجرة مواصلات العودة فأحمل كتبي وأسير في اتجاه العقبة  main pass  حافي القدمين تحت حرارة شمس تذيب الجلود، علني أجد سيارة عبارة فيرق قلب صاحبها ويلتقطني من الطريق الطويل، ولكن عدد السيارات وقتذاك كان قليلاً جداً ولاسيما السيارات الخاصة، وأواصل السير إلى أن أصل نقطة التفتيش في (باب السلب) وهناك أقف إلى جانب رجل الشرطة واستعطفه ليسهل لي مهمة العودة في أي سيارة عابرة، ويرق قلب الرجل ويركبني على أية سيارة تمر به على رغم صاحبها أحياناً، وأعود إلى البيت منهك القوى فأتناول الغداء المكون من (الرز والصانونة) بنفس مسدودة، أحاول أن أبحث عن قطعة سمك في الصانونة، وفي أكثر الأحيان لا أجدها وما أن تستقر حبات الأرز في معدتي حتى أهرع إلى ميدان كرة القدم لممارسة هذه اللعبة التي برعت فيها برغم نحافة جسمي، وكنت وصديق الصبا محمد صالح عراسي أحسن لاعبين في مدينة الشيخ عثمان، وكان كل اللاعبين المرموقين يتوسمون لنا مستقبلاً باهراً في كرة القدم.

لكن الرياضة وإن كانت تهمني جداً حتى أن لقب المرشدي قد لصق باسمي من شهرتي في الكرة بين أصدقائي وفي الوسط الكروي، إلا أن معركتي من أجل الدراسة ومواصلتها بالاعتماد على النفس، وقبول التحدي، في هذا الصدد كانت هي الأولى بين كل اهتماماتي، وكنت على اتفاق مع أبي الطيب، ومادمت قادراً على ذلك وكنت مقدراً لظروفه المادية التي توفر لي ولإخوتي من أمي المصاريف اليومية.. وكانت أختي الكبرى مريم التي أخذت مكانة أمي تجيد خياطة الملابس النسوية ومن دخلها نوفر الملابس البسيطة لي ولإخوتي.. وظللت على هذه الحال دونما أي تغيير في مشواري اليومي إلى مدرسة البادري أقاوم بضراوة قسوة الحياة وقد بلغت من التعب منتهاه وساءت صحتي وازداد نحولي فلم أستطع أن أنهي العام الدراسي فالتحقت بكتاب مجموعة كبيرة من أبناء الشيخ عثمان منهم من كانت لي بهم معرفة سابقة، وبقيت في هذا المكتب قرابة عامين كسبنا في أثنائها من الوالد صالح حسن تركي معرفة لا بأس بها في اللغة الانجليزية وهو بالمناسبة جد الموسيقي العزيز المرحوم اسكندر ثابت من جهة أمه، كان على كبر سنه شعلة من النشاط والحيوية، وصاحب لسان سليط كان يهوى الموسيقى: مؤلف أغانٍ ومغنياً وعازفاً على الكمان.

يتبع
الهوامش
1ـ السيت: بمعنى مستر بالانجليزية: أي سيد أو صاحب العمل.
2ـ  باب السلب: المركز الرئيسي للشرطة وكان يطلق عليه بالانجليزية اسم BARRIER GATE مازالت المباني التي كان موقعه فيها قائمة حتى الآن وإن لم تعد مركز شرطة.

المزيد في حوارات
في حوار مع صحيفة مصرية .. راشد: الثوري كان لسنوات منفردا في الساحة الجنوبية ولكن لم يدع احتكار القضية
أكد فؤاد راشد رئيس المجلس الأعلى للحراك الثوري بجنوب اليمن، نحن ننتهج الحوار السلمي ولدينا نفس طويل، ونخوض حوارا من اجل الوصول لغاياتنا، معلنا وجهة نظره فى الاوضاع
بن عديو يروي تفاصيل الخلاف مع {الانتقالي} الجنوبي
أكد محمد صالح بن عديو محافظ شبوة اليمنية أن السعودية لعبت دوراً إيجابياً في حفظ مؤسسات الشرعية اليمنية إبان الأحداث الأخيرة التي شهدتها المحافظة، عبر إرسال مفرزة
(حوار): الروائية صفاء الهبل : الحرب ألهمتني "ثلاثون حرباً.. وحب"
حاورها / محمد الجرادي:   في كتابها الجديد" ثلاثون حربا.. وحب"، لا تسرد الكاتبة والروائية اليمنية الشابة "صفاء الهبل" تفصيلات وتمظهرات الحرب المستعرة في البلاد منذ


تعليقات القراء
11834
[1] الله اعافيك
السبت 26 مايو 2012
واحد من الناس | جبل حديد
الله امدك بالعافية . غلطان تقول ان اباك من الشويفه. الان الحراكيش بيقولوا انك دحباشي ومن المستوطنيين !!!رحم الله ايام بريطانيا وايام الانجليز . انا الان ************************ او تنشيفه بعد قات. بين يوم وليلة انقلب ثوري وايريد اعمله دوله .. سبحان الله

11834
[2] كم انا معجب بصراحة هذا الرجل !!!
السبت 26 مايو 2012
داود محمد | الكويت
فعلاً معانآه مابعدها معانآه وخصوصا بعد فقدان الأرضية التي تقف عليها المتمثلة برحيل والدتك إلى إلى دار الآخرة التي كان لها الفضل بعد الله سبحانة في تربيتك وتعليمك نسال الله ان يمن عليك بالشفاء العاجل وإن يمد بعمرك ويكفيك حب الشعب لك يافنان عدن،،،

11834
[3] كم انت عظيم.
الأحد 27 مايو 2012
ابن كريتر | عدن
وراء كل رجل عظيم امرءة, ووراء الاستاذالقدير والفنان العظيم والدته رحمة الله عليها واسكنها فسيح جناته, وبالتأكيد فإن كل ما قراءناه عن معاناة فناننا العظيم في حياته هي سبب احساسه المرهف وراء كل عمل فني قدمه, عافاك الله واشفاك وامدك بالعمر المديد.

11834
[4] اشهر واكبر رجالات الجنوب وعدن هم دحابيش وفق تصنيفات الحراكيش الجهلة وتحديدا من ابناء تعز التي اصلا تقع في قلب الجنوب اليمني
الاثنين 28 مايو 2012
ناصر 66 عضو حراك عدن السلمي | كريتر
يا معلق رقم 1 يا واحد من الناس من جبل حديد الحراكيش المتعصبين على ما فيش على قولة شيبة حافتنا البدوي .. عندهم عقدة النقص ولذلك خرجوا على الناس بتصنيفات ساذجة حاقدة تخفي نقصهم والمصيبة ان اغلبهم من الجلهة لا يعرفون بأن اشهر واكبر رجالات الجنوب وعدن هم دحابيش وفق تصنيفاتهم وتحديدا من ابناء تعز التي اصلا تقع في قلب الجنوب اليمني .. ومنهم المطرب الكبير والمثقف الجهبذ محمد مرشد ناجي المرشدي وموسيقار اليمن وعدن الكبير أحمد قاسم وعندليب اليمن الأسمر محمد عبده زيدي واسمه يدل عليه وفنانين كبار كانوا من رموز عدن مثل اسكندر ثابت وغيرهم من نجوم المجتمع في السياسة والطب والادب والثقافة مما لا يتسع المجال لذكرهم .. وفقط

11834
[5] كل هذا علشان مغني
الاثنين 28 مايو 2012
جنوبي | الجنوب
بانجناه بانجنا وهبوي من فنه كلام فيه كثير من قلت الادب وعادكم تدافعون على ابنا تعز يكفي انهم من جلب لنا العار ابنا الجنوب بكثرة ********العدنييات من اصل شمالي وتقولو كبار رجالات بل كبار *****عدن واصحاب ***



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
مصدر بمؤسسة الكهرباء اكد الامر : الهلال الأحمر الإماراتي يطالب السلطات الحكومية إعادة توربينات محطة كهرباء قدمها لعدن
مدير مالية الجيش : ترتيبات لصرف مرتبات الجيش عبر مصرف الكريمي
في وداع قائد القوات الإماراتية.. قائد اللواء الرابع حزم: لن ننسى مواقفكم المشرفة ودماء شهداءكم الطاهرة
عاجل: اندلاع اشتباكات بين الحزام الأمني والأمن العام بمودية "تفاصيل"
سياسي جنوبي يوجه نصائح هامة لقيادات المجلس الإنتقالي
مقالات الرأي
الامارات تطالب بارجاع كل شي قدمته لليمن . فبعد اخذها للمولدات الكهربائية في سقطرى هاهي تطالب بالمعدات التي
ما دمنا مستمرين في الحديث  عن  علامات إنجاح اتفاق جدة، والتي تبذل المملكة العربية السعودية فيها جهودا
قبل اليوم كنا نكتب وكتاباتنا كانت عبارة عن ردود على بعض المتطرفين من الأخوة انصار أو منتسبين المجلس
الحدث منتصف القرن الماضي ! فبينما كان العرب مشتتون منشغلون وربما غير عابهون او عاجزون يومها تمكنت بالفعل
سقطت معسكرات ومقار الدولة في شهر أغسطس الماضي بعدن، حينها بدا الأمر للجميع أن صفحة الشرعية اليمنية قد طويت
إمام كل العالم وإمام الأمم المتحدة ومجلس الأمن قام الحوثيين بطرد ألدوله والحكومة من صنعاء.. غادروا الى الرياض
كل الطرق في وجه الانتقالي لاتؤدي إلى روما .هذا مايواجهه الانتقالي اليوم في "عدن" وما اكتشفه دونما مقدمات ،
 مضى ما يقارب السنوات الخمس منذ انطلاق الحملة العسكرية للتحالف العربي في اليمن تحت اسم ما صار يعرف بـ"عاصفة
يعيش المواطن اليمني بالداخل وفي أصقاع العالم حالة من الترقب الشديد لما سيسفر عنه حوار جدة المرتقب والذي يجمع
  دنيا الخامري تاريخ وهوية وأرض وثروة هو مسمى الوطن.. وبما أن خارطة اليمن مطمع للكثيرون إلا أن أبناؤها
-
اتبعنا على فيسبوك