مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 16 يونيو 2019 12:01 صباحاً

  

عناوين اليوم
أدب وثقافة
كنت الوطن
كتبت أنا سيرتي من قبل ياتي الموت خايف تقولوا عليا من بعدها هلفوت كنت الوطن للجميع أزرع حبوب التوت واكسي شعبي حرير وزادهم والقوت واليوم جاؤا السرق شلوا عليا الكوت واصبحت حافي القدم شلوا عليا البوت والسعر بخس الثمن قرطاس من بسكوت حتى الكفن قصروه خلوه خمسه فوت ياذي بتسأل علي مدفون في برهوت ما صلحوا لي حنط أو لوح في تابوت شلل ذي
أنتِ ياعمري أناي
أبحري كيفما شئتِ لكِ في القلبِ مراكبُ حنينٍ وعواصِفُ شَوقٍ   بين الضُلوعِ أبحري إن شئتِ في عينَيَّ فأنا المسافِرُ في المــدِّ من ألفِ عامٍ أتمدَّدُ في حُبّكِ  بِلا مراسي فاغرقي في محيطي ذوِّبي في لُجتي بأجاجِ ملحِي ولنكنْ بعضَ قرابينِ العشقِ في مواسمِ الهوى لنكنْ مداراتٍ من العطرِ وحدائقَ حُبٍ تزهرُ على موائدِ
التائهة
ها قد فتحتُ لكِ مجالي ليفوحَ عِطركِ مِن خلالي ولِتفردينَ جَناحَ صحوكِ فوقَ بحري وجبالي وتُمَرِّدينَ صُروحَ سفحي بانسكابكِ واخضلالي سترَين .. حقلَ البنّ يُزهِرُ ينحني ثَمَرُ الدّوالي وعُيونُ وردٍ تفتحُ الأهدابَ شوقاً للوصالِ !! فلئن عزمتِ سنشعلُ الأعراسَ في بُهمِ الليالي وسيصدحُ النغمُ المُسجّى بينَ تِيهكِ وانشغالي كان
قصة غريبة
خذ هذه القصة الصحيحة المتصلة السند الثقات رواتها، بل أن صاحب القصة لا يزال على قيد الحياة : قال الشيخ (صالح ): كنا نعيش في قرية. ...... شرق مودية بمحافظة أبين، وكان عمري حينها أقل من عشرين سنة قليلا. حيث كانت لنا أرض فيها زراعة وكنت أنا أحرسها من القرود ومن أغنام البدو، فكنت أقضي معظم الوقت فيها من شروق الشمس إلى بعد غروبها، وكان أبي
شعر .. عيد سعيد
صَباحٌ عاطرٌ حَانِي                      على أهلِي وإِخوانِي  عليك ( أَبِي )حبيبَ الرُّوحِ                   و( أُمِّي ) كُلُّ وِجدانِي وأحبابي
لنعيش لحظة في بيت الشهيد يوم العيد
تناهيد بيت الشهيد في يوم العيد ! دموع كالمزن تذرف والآه في الافواه تعزف ! وابنك يقرح ويفرح يعلب ويمزح بلا مبالاة . الليل مرا والنهار هلا والكل يتسلى . ومنزل الشهيد يسكنه الفراق والآح تواق . الطفل يقول :ماما اين ابي ? الأم :لا إجابة ! لسؤالك طفلي ! والشاب يقول :امي انت فقط معي بعد أبي ! والبنت تقول :يا أماه ليتنا متنا قبل أن فارقناه
الأديب عبد الرحمن السماوي يحتفي بوزن الطائر في القاهرة
احتفى الأديب والمخرج اليمني عبد الرحمن السماوي, بجمهورية مصر العربية, بكتابه الثاني ديوان " وزن الطائر". وصدر الديون عن مؤسسة أروقة للدراسات والترجمة والنشر, مصر, ويتضمن 43 قصيدة. وصدر للسماوي في العام 2004م, كتاب حمل أسم" اسعد مرة اخرى" مسرحية, عن الاتحاد الكتاب والأدباء اليمنيين, وله حالياً رواية تحت الطبع تحمل أسم "أشياء صغيرة
لاتــــــرحلــي
شعــر / حســـين حســـن التلســـيني لاتــرحلـي يـازهــــــرةَ القَـرَنْـفُــلِ فأنتِ مصبــاحُ الجَمـالِ الـمُرْسَـــلِ لاتــرحلـي فـأنتِ عَيْـــــنٌ جَـعَـلَـتْ مِــنَ الهــوى نـافــورةً للـمَشْـــــتَلِ لاتـرحلـي فَمِـــنْ ســــوادِ مُقلتيـــ كِ أشـرقتْ كواكـبُ الـمُســــتـقـبـَلِ لاتــــرحلـي تَـمَـهَّــلي


الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
موجة حر شديدة تضرب عدد من  المحافظات تزداد خلال الساعات القادمة
وثيقة: الوزير الحوثي وجبة الغداء ب 630 ألف والصبوح ب 200 ألف ريال 
إعلان إمريكي عن تعرض طائرة إمريكية لصاروخ أرض جو أنطلق من زورق إيراني 
هروب جماعي لنزلاء مستشفى الامراض النفسية بعدن
جار يقوم بطعن جارهِ الآخر وزوجته بعدن
مقالات الرأي
دعني أقول لك بكلام مباشر، بلا رتوش ولا كليشيهات لغوية مملة، أقول بصدق: إنك تخسر: تخسر الصديق، تخسر الحليف،
مؤسف ان يسقط الانتقالي إلى حضيض التوجيه الإعلامي لناشطيه باستهداف حضرموت وقيادتها باعتبارهم خونة للجنوب
عندما كانت عدن يحكمها أولادها الأصليين ويديروها ويتدبروها وحدهم بكل براعة وكفاءة واقتدار, نجحت ونمت وتطورت
  د. رشا الفقيه على امتداد محافظة عدن بمديرياتها الثمان تظل مديرية الشيخ عثمان هي قلبها النابض، ليس لتوسطها
  قلنا قبل فترة طويلة ان تأخير الحسم العسكري في حرب اليمن سينعكس سلبآ على جميع الأطراف المشاركة في هذه
  اسدى معالي الاستاذ فتحي بن الازرق نصيحة قيمة وبلا ثمن لقوات التحالف العربي ان ارادت النصر والظفر في الحرب
لو أن صديقاً أهداك ألف قصيدة كتبها لك خلال عشرين عاما من صداقتكما! .. كتبها بضوء قلبه ومداد روحه الملائكية
الاخوة والابناء من ابناء الصبيحة الابطال.... لقد كنتم دائما في طليعة من يفتدي الوطن بالروح الغالية و الدماء
  في العام 90 م وتحديدا مع أزمة وحرب العراق كنا نتابع أخبار الحرب والتصعيد الدولي من المذياع ظهرا .... ومع
حشد كبير من أهل الصحافة والإعلام في صفوفنا نستطيع القول أن معظمهم من أصحاب الصف الثاني أو الثالث او ما بعد
-
اتبعنا على فيسبوك