مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 17 فبراير 2020 06:10 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
صحافة ساخرة
صحافة ساخرة.. معاناة الخدمات في عدن
في عدن عشان ترسل رسالة تخرج الحافة وتشتري كرت وترجع تدور من حافة الى حافة وبعدين تقلب الجوال وتخرج البطارية تتاكد وبعدين واحد يقول لك تعال تعال الحافة حقنا النت قوي نحن جيران واحد مسئول معه اشتراك مع القمر الصناعي الصيني وتروح تاخذ سيارة او باص وتوصل الحافة ويقولوا لك كهرباء طافي والمسئول سافر وقفل النت. وترجع الحافة ويقول لك
صحافة ساخرة.. مكالمة (16)
عقارب الساعة تشير الى الساعة 11:55 مساء من الرابع عشر من أكتوبر وفيما لم يتبقى من ذلك اليوم سوى دقائق معدودة حينها الكهرباء لم تعد بعد أن انطفئت قبل أكثر من ساعة في الحي الذي أسكن فيه بمدينة عدن، فيما يحتفل سائر الشعب بالذكرى الـ56 على انطلاق ثورة 14 أكتوبر التي انطلقت في وجه الاحتلال البريطاني وتوجت برحيله عن عدن عقب سنوات من النضال
بريطانيا تطارد نحلة {محكوم عليها بالإعدام}
أمر مسؤولون حكوميون في بريطانيا بقتل نحلة تركية كانت قد حضرت إلى البلاد برفقة عائلة بريطانية بعد قضاء عطلة في تركيا. ويذكر أن النحلة وهي من سلالة نادرة كانت قد أقامت خلية لها في منزل عائلة «توي» في بريستول غرب انجلترا منذ عودتها من دالامان في تركيا الأسبوع الماضي. وأعلنت وزارة البيئة والغذاء والشؤون الريفية البريطانية
بريطاني يتصل بالطوارئ ليقول إن الأغنام ستأكل أولاده
في ظاهرة غريبة من نوعها، اتصل أب بريطاني برقم النجدة 999 لأنه كان يخشى أن تتعرض عائلته لهجوم من الأغنام للانتقام منهم بعد أن أكلوا لحم الضأن في وجبة العشاء. وقد اتصل «يوركشايرمان» من شمال بريطانيا الذي لم يذكر اسمه برقم الطوارئ للإبلاغ عن أن الأغنام «تضرب» بابه وتحاول الدخول إلى منزله، حسب ما ذكرته صحيفة
حلق شعر امرأتين عقابا لهما على رفضهم هذا الفعل..؟
اعتقل شخصان في ولاية بهار الهندية إثر قيام مجموعة من الرجال بحلق شعر امرأتين عقابا لهما على مقاومة الاغتصاب. وهاجم المعتدون، وبينهم مسؤول محلي، امرأة وابنتها في منزلهما بنيّة اغتصابهما، حسبما أفادت الشرطة. وعندما قاومت المرأتان، اعتدوا عليهما وحلقوا شعر رأسيهما وزفّوهما في أرجاء القرية. وتقول الشرطة إنها بصدد البحث عن خمسة
شاب يكسب أموالًا بتشويه سمعة الشركات والمطاعم
يحصل شاب بريطاني يدعى كريس أوين من مقاطعة ”باكينجهامشير“ في بريطانيا الكثير من الأموال من خلال الإضرار بالمطاعم وتشويه سمعتها. ويجمع أكثر من 1000 جنيه إسترليني سنويًا من وراء تقديمه الشكاوى اللاذعة المختلفة بطريقة وأسلوب سيئ ولافت حول الوجبات والخدمات التي تقدمها المطاعم. وأكد أوين البالغ من العمر 39 عامًا، لصحيفة ”ذا
عمود انارة يصدم طقم عسكري بعدن
صدم عمود انارة طقم عسكري بعدن يوم الاثنين. وقال شهود عيان ان عمود انارة اصطدم بطقم عسكري كان يسير في طريقه. وبحسب الشهود فقد تسبب عمود الانارة باضرار بالغة للطقم العسكري. وفي عدن مؤخرا تسببت الكثير من الجدران والمباني واعمدة بحوادث مرورية لاطقم الجيش والامن. وطالب الاهالي بضرورة التحرك الفاعل والسريع لوقف الحوادث التي تتسبب بها
صاحب الحظ السيء حفر النفق يوصله إلى أين؟
تداولت مواقع برازيلية صورة لأحد السجناء في البرازيل اطلق عليه صاحب الحظ السيء وبحسب المواقع فأن السجين البرازيلي قضى خمس سنوات يحفر نفق للهروب من السجن ليجد نفسه في غرفه مدير السجن وأثارت صورة السجين السخرية والضحك على نطاق واسع في البرازيل وعدد من الدول في القارة الامريكية


الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل: انفجار عنيف يهز عدن
عاجل : مقتل مواطن برصاص مسلحين مجهولين في عدن
الطوالبة يحذر من سقوط عدن بيد الشرعية دون قتال
العثور على مرافق مسئول أمني مقتولاً بعدن
أسعار الصرف صباح اليوم الأحد
مقالات الرأي
  ماذا تبقى من حياء لدى من يهدد الإعلام والصحافة الوطنية التي تخدم الوطن والمواطن. صراحة شي مؤسف جدا انك
  د.الخضر محمد الجعري نتوجه بهذه الرساله المفتوحه الى الإخوة في المملكة العربيه السعوديه بان يقتربوا من
  لقد تابعنا باهتمام وقلق بالغين ماتعرض له الصحفي فتحي بن لزرق، ناشر ورئيس تحرير صحيفة عدن الغد، من حملات
اختلفنا ام اتفقنا مع الزميل فتحي بن لرزق ، لا يمكن أن نكون يوماً ابواق للتحريض وتكتيم الافواه ، ولن نكون بلطجة
هذه الساحة ساحة شباب 16فبراير الأحرار احتضنت هذه الساحة خيرة شباب الجنوب الإبطال قادوا الثوار الشباب في هذه
لا يمكننا التوقف في منتصف الطريق، تنفيذ اتفاق الرياض ضرورة وطنية، ومطلب حياتي لكل أبناء اليمن، ولا يمكن لأحد
هناك حملة شرسة ضد الصحفي فتحي بن لزرق صاحب ورئيس تحرير صحيفة "عدن الغد" من إعلاميين ونشطاء يتبعون للأسف الشديد
    معالي الاستاذ فتحي بن لزرق ظاهرة استثنائية في الكتابة الإلكترونية في اليمن ، ونافذتها الاولى على
كل الكلمات والعبارات ومشاعر الألم لا تترجم حجم الخسارة الفادحة بفقدان قائد عسكري بحجم الشهيد سيف علي صالح
للأسف تطلُ علينا بين الحين والآخر شرذمة من الأقلام المارقة وبعض الأقزام المصابين بمرض حب الظهور من خلال
-
اتبعنا على فيسبوك